أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - درويش محمى - طز في هيك معارضة














المزيد.....

طز في هيك معارضة


درويش محمى

الحوار المتمدن-العدد: 3475 - 2011 / 9 / 2 - 08:58
المحور: كتابات ساخرة
    


الجميع يعرف, ضعف المعارضة السورية وهشاشتها, لكن ان تصل الامور بمعارضتنا الكريمة الى ما وصلت اليه اليوم, من فشل ذريع وتقصير كبير وانتهازية, واخيرا وليس آخرا اللامسؤولية, فهو امر ما كان لنا ان نتوقعه يوما ما.
بعد مضي نحو الستة اشهر من عمر الثورة السورية. ستة اشهر من القتل والسحل والتعذيب والاهانة. ستة اشهر من الحصار والتهجير والترهيب والبطش والاعتقال, ستة اشهر والشباب السوري يصارع الجيش"العربي" السوري وقوات الامن والشبيحة بصدره العاري. ستة اشهر خلفت وراءها نحو ثلاثة الاف شهيد وعشرات الالاف من المعتقلين وعشرات الالاف من المشردين والمهجرين, ستة اشهر مرت من عمر الثورة السورية والمعارضة السورية تنتقل من عاصمة الى عاصمة اخرى, ومن فندق خمس نجوم الى فندق خمس نجوم اخر, من دون ان تتفق ولو بشبه اجماع على هيئة او جمعية او منظمة او مجلس او مرجعية, تثبت من خلاله للمجتمع الدولي وجود بديل افضل للنظام السوري.
الكل يعرف حق المعرفة, ان الثورة السورية الباسلة هي صناعة شبابية صرف, والمعارضة السورية, سواء في الخارج او الداخل, لا دخل لها بالامر, اللهم الا الدعم والمؤازرة, والكل يعرف حق المعرفة, ان الاتفاق على الدعم الحثيث لثورة الشباب السوري ومؤازرته, هو اقل ما يمكن ان تفعله المعارضة المصونة, لكن معظم من خرج على شاشات الفضائيات من الاخوة المعارضين السوريين, ومعظم من كتب في الشأن السوري من هؤلاء الاخوة, برر تباطؤ وفشل المعارضة السورية في اداء دورها المذكور, بحالة القمع التي كانت تتعرض لها من النظام, وهذا جزء من الحقيقة, لكنه ليس كل الحقيقة.
من منا لا يقبل ان تكون سورية دولة مدنية متطورة? من منا يتجرء على رفض سورية جديدة ديمقراطية تقوم على مبدأ التداول السلمي للسلطة, من منا بامكانه انكار حقيقة سورية التعددية طائفيا وقوميا, من منا يرفض ان يرفع علم الاستقلال فوق كل ارجاء الوطن السوري بدل علم البعث الحالي? من منا لا يرغب بعودة الجولان? خطوط عريضة كان من الممكن وخلال ايام قليلة فقط الاتفاق عليها, وتشكيل جبهة عريضة تضم كل اطياف ورجالات المعارضة السورية, لتكون سندا لاهلنا في الداخل السوري, ونؤكد للجميع ان سورية ستكون بافضل حال من دون حزب البعث وبشار الاسد.
مع احترامي الشديد لكل معارض سوري, وعذرا من كل معارض سوري يتحلى بروح المسؤولية, اقول وبنية حسنة: طز في "هيك" معارضة.



#درويش_محمى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صبر اردوغان
- رشوة متأخرة يا...حبش
- ما لا يعرفه البعض
- السر...في تل ابيب
- جمعة صالح العلي
- يس...مستر بلير
- صديقي...علي فرزات
- رسالة اردوغان
- لو كنت مكانه
- حديث مندس
- لا ياستي ما حذرتي
- كل نوروز وسورية بخير
- علاقتي مع بثينة شعبان
- الشعب السوري ما بينذل
- راجعين ياهوى راجعين
- ياريتك يابيك لو ما عملتها
- للحفاظ على ماء الوجه
- السويد لا تزال بخير
- السيد على حق هذه المرة
- محنة أردوغان


المزيد.....




- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...
- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - درويش محمى - طز في هيك معارضة