أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينة بني - بقايا رجل مهزوم














المزيد.....

بقايا رجل مهزوم


زينة بني

الحوار المتمدن-العدد: 3275 - 2011 / 2 / 12 - 14:22
المحور: كتابات ساخرة
    


بقـايا رجـل مهـزوم

أكــان خطــاب وداع ؟؟ امــس أثر بــي كثيــرا , لقـــد تعــامــل مــع الموقف بكــل عاطــفة العقــل لــم ارى مبــارك بتلــك المواجـــهة فقـــد حــــاول أن يهــــدأ الشـــارع
المصـــري بكلمــــة لاتتــــجاوز الاســـــطر كنــت أراة صريــحا صلبــا فــي كــل كلمـــــة قالـــها اراد ان ينهـــي حيـــاتة السيـــاسيـة بطريقـــة تحفــــظ مــاء وجـهـة ومــــن خلالــــــها حــاول ان يستعيــــــــد جـــزء مــن بقــايا كرامتــــة , كــان حــديث الاب لأبنـــاءة ســـرد مــن خــلالــة مــــدى حبـــة الكبيـــر لمصـــــر ونضــالة المتــوصـل مــن اجــل سلامتــها وهــذا لا ينــكر ابــدا واوضــح ان الخــروج مـــن الازمــة بحــاجة الـــى تكــاتف كــل الاطـــراف وان مصلـــحة الـــوطن فـــوق الجمــــيع , لا اتكلـــــم دفـــاعا عــــن مبـــــــــارك ولكـــن رحيـــــلة ليــــس بالــوقــت المنــاسب علــى الاقــل لحيــن موعـــد الانتــخابات القــادمة لان معــركة الانتقــــال يجــب ان تكـــون بطريـــقة تضـــمن ســلامة مصـــر وخوفــا عليــها مــن الفـــوضى العــارمة الــتي قــد تجتــــاحها وتحســبا لأستــيلاء الاخــوان المسلمـــين علــى السلطــة كمــا هنــاك تخــوف كبيــر مــن اي ثغــرة قد تستغــلها بعــض القــوى الارهابــية والقــاعدة فــي تجنــيد بعــض الشــباب العاطـــل والمحبطـ لان القـاعـدة قـادرة علــى استغلال ايــة ثـغـرة امـنية وهذا قـد يـولد تخـوف المصـريين مـن عـراق ثـان وخاصــة غيــاب مبــارك قــد يخــلف فــراغ سيــاسي كبيــر بالرغــم مـن اســتلام الجيــش الســلطة , لـــم اتــوقع تـــراجــع مبــأرك رغــم انــة محــل غضــب الكــل وانــة متمــسك البقــاء وان سبعــة عشــر يومــا ليســت قليلــة علـى انــاس بــلا عمــل وهــم بحــاجة الــى قــوت يومــي يؤمـن حاجــتهم مـــن طعــام وان الملــلل سيصــبهم وبالتــالي سيستــلمون لحــين الانتخــابات القــادمة ولكــن الارادة المصرية كانت اقـوى مـن مبـارك والجيـش ولانة قـررالبقـاء فـي مـيدان التحـريـر فعــلية ان يواصــل لحـين نيـل حـريتـه , وان كــان شعــــب مصـر لــــم يستطـــيع تنفــس الحــرية بحكـــــم مبــــارك وانــة عانــــى مـــن الاستبــــداد والقهـــر فمــا بــال العراقــــيين الذيــن عــانوا عقــــودا مــــن الاستبـــداد والظلــم والعــن ايـــامهم تــلك التــي يعيــشوها اليــــوم .. لا اعــــرف ان كنــــت افــرح لشعــــب مصــــر ام ابـكي حــالة فلـربما لـن تعـود مصـر كـما كـانت فـي ايـام مبــارك لان الـذي سيـتولى الحكـــم علــية ان يــكون اقــوى مـن مـبارك ليســتطيع ان يـرضـي 80 ملـيون مصـري بحاجــة لغــايات وانهم اعـلونـها امـس اثـناء احتفــــلات تنحــي مبــارك وقــالوا ان لم تلـبى طلباتنا فـان ميـدان التحـرير موجـود .. القبضة الحديدية انهارت في سبـعة عشــر يـومـا امــام الثـلاثـون عـامـا مـن التسـلـط والقــيادة والـتي حظيـت بـدعـم الجـيـش والغـرب ومـن هــم ذو نفــوذ أيـدت مبـارك وراهــنت عـلى بقـاءة بشـكل رسـمي علـى الاقــل لحيـن الانتـقـال الرسـمـي للسلطـة بأنتخابـات سليـمة لـكـن التطـورات فـاجـأت الجمـيع وبرهـنت لا مستـحيل بـالارادة القـويـة .. اتمنى ان التغييــر اليوم يكون جذريا لا شكليا لان البلد خالي من الاحزاب السياسية والمعارضة والوحيــدة هـي تـلك التــي المـوجـودة داخـل البـلد ومـا الانتـخابـات الا الـوسيـلة الوحيـــدة التـي تحـقـق للمصـريين اهـدافهـم مـع التـرابـط الوطــني والدعـم الانـسانـي بـين الشـعـب والحكــومة وان يـترجـم الـــى ديمقــراطيــة ذات مغــزى والتـي عليــها ان تبــدأ من اليــوم وخــاصة بتواصـــل الدعــم الامريــــكي لمصـــر ولحقـــوق الانســـــــــــان ورغـبتـها فــي تحقــيق الديمقراطــــية في مصــر كمــا حقــقتها فـي العــــراق الــذي يعــاني ديمقــــراطيــة امــريكا

زينــة بنـي



#زينة_بني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طواغيت الظلام في بلادي
- مصر والتغيير
- ما يقوم به القس الأمريكي أثار فضولي لأقول الحق
- العراق يدخل موسوعة غينتس للارقام القياسية


المزيد.....




- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينة بني - بقايا رجل مهزوم