أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - اذا انتفت العلة .. انتفي الحكم !!!













المزيد.....

اذا انتفت العلة .. انتفي الحكم !!!


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3240 - 2011 / 1 / 8 - 06:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


استكمالا لمقالي السابق عن النصوص التي يجب ان نجد لها حلا .. لم أجد الا حلا واحدا قد يمكن به القضاء علي التطرف السلفي الذي يفرز الارهاب الذي يعاني منه الجميع .. المسلمين وغير المسلمين ..اذا تبناه العقلاء من رجال الدين الاسلامي ( قد يسألني البعض وهل يوجد عقلاء حاليا بينهم مثل المعتزلة مثلا!!!) واستطاعوا اقناع عامة المسلمين .. وهو حل مستمد من التراث وعمل الصحابة مما قد يجعله حلا مقنعا للسلفيين خصوصا ..

والوصول الي حل اصبح ضرورة حضارية وانسانية ..
لأنه لن يمكن القضاء علي الاديان والايمان .. سواء كانت هذه الاديان يهودية او مسيحية او اسلامية ولكن يمكن جعلها اكثر انسانية وان يكون لها تأثير ايجابي علي الانسان .. حدث هذا مع المسيحية واليهودية في الغرب بعد الثورة الفرنسية .. وسيحدث ان شاء الله مع الاسلام (اتمني ان يكون في هذا القرن وليس في القرن القادم)..
الحل يكمن في تفعيل مقولة مشهوره في الفقه الاسلامي وقد يكون قائلها عمر بن الخطاب ،، والحميع يعرف مدي تقدير الاصوليين والسلفيين لعمر بن الخطاب وهو البطل الحقيقي لما يسمي اهل السنة والجماعة حتي انهم في تراثهم يقولون ان القرآن جاء مؤكدا لاي اقتراح اقترحه عمر علي سيدنا محمد !!!! او في أي اختلاف بسيط بينهما كما هو الحال في اسري بدر او في فرض الحجاب علي امهات المؤمنين زوجات الرسول ..

الحل هو تفعيل المقولة الشهيرة ..
اذا انتفت العلة .. انتفي الحكم ..
وهو ما استعمله عمر بن الخطاب بعقليته السياسية البراجماتية في ايقاف العمل بسهم المؤلفة قلوبهم ..
هذا الحل هو مطبق عمليا علي احكام الرق وماملكت الايمان
انتهي الرق عمليا (العلة) فانتفت كل احكام الرق والعبيد والغلمان والاماء مماملكت الايمان
وانطلاقا من نفس المنطق .. عمليا كلمة ذمي انتهت وحلت بدلا منها كلمة مواطن وبالتالي تنتفي كل احكام اهل الذمة والجزية .. اصبحت تاريخا بخيرها وشرها .. هل توجد اي دولة في العالم الآن تستطيع او حتي تدعي انها قادرة علي تطبيق احكام الجزية علي سكانها من غير المسلمين ؟..

ومن نفس المنطلق ايضا يمكن التعامل مع ايات القتال في القرآن والسنة.. 
في عصرنا هذا .. عصر حقوق الانسان وحرية العقيدة والدعوة السلمية لها .. انتفت علة القتال في سبيل نشر الدين .. لان الحجة او العلة لتفسير الغزوات والفتوحات الاسلامية التي يسوقها بعض الاسلاميين وهي انه كان المقصود منها اسقاط الطواغيت من الحكام الذين يمنعون الدعوة للاسلام ليختار الناس لانفسهم .. انتفت هذه العلة تماما .. فالمسلم يستطيع الدعوة للاسلام في اي مكان في العالم الآن ويبني المسلمون الممولين بالبترودولار المساجد ومراكز الدعوة في كل مكان من اليابان شرقا الي امريكا غربا حتي انهم علي وشك القدرة علي بناء مركز دعوة في مكان غزوة مانهاتن احتفالا بها !!! لقد بحثت شرقا وغربا فلم اجد اي طاغوت يمنع المسلمين من الدعوة الي الاسلام حتي الطاغوت الامريكي والاسرائيلي .. انتفت علة اسقاط الطواغيت التي تمنع الدعوة للاسلام ..وبالتالي تنتفي كل احكام القتال في القرآن والسنة وتبقي فقط احكام الدفاع عن النفس المطابقة للقوانين الدولية والانسانية .. وهي قتال العسكري الغازي وليس قتال الابرياء من المدنيين والنساء والاطفال

بل يمكن تفعيل نفس المنطق علي النقاب والحجاب والخمار والجلباب .. فالعلة في فرض الحجاب والجلباب هو امهات المؤمنين والتفريق بين الاماء والحرائر خاصة اثناء خروجهن لقضاء الحاجة في العراء .. الآن لا توجد أمهات مؤمنين ولاتوجد اماء يجب تفريقهن عن الحرائر و أماكن قضاء الحاجة اصبحت خاصة وليس في العراء .. نتيجة اختراع الكفار المسمي الصرف الصحي والكنيف !!!!! انتفت العلة فينتفي الحكم ببساطة ..

في الحقيقة اذا طبقت المقولة العبقرية لعمر بن الخطاب باركه الله !!! .. اذا انتفت العلة .. انتفي الحكم .. سيصبح المسلمون اكثرا انسانية واكثر تحضرا ولكان من الممكن تقبل الدولة المدنية التي تفصل الدين عن السياسة ولما طالب الجنوب بالانفصال عن شمال السودان ولاحس اقباط مصر انهم فعلا مواطنيين في بلدهم ولما كان هناك حاجة لشعار الصليب في حضن الهلال وهو شعار طائفي بامتياز يفرق ولا يجمع بين المصريين .. شعارهم يجب ان يكون شعار واحد .. وليكون الدين لله والوطن للجميع .. والناظر للقاهرة ليلا سيجد تسابقا في السماء بين الهلال المضاء والصليب المضاء .. نتسابق في بناء المساجد والكنائس ورفع المآذن والابراج واضاءة الهلال والصليب ونسينا بناء المستشفيات والمعاهد والمراكز العلمية ..
لعلني أخرف .. هذا أكيد .. ولكن الحكمة تأتي احيانا من افواه المجانين ..



#عمرو_اسماعيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل الهجوم علي الدكتور النجار .. فلتجدوا حلا لهذه النصوص
- المسئول الحقيقي عن تفجير كنيسة القديسين
- لماذا لا نقبل استقالة الله من ادارة شئون الدنيا؟
- زهقنا سيدي الرئيس .. فلتحيي السنة وتخلصنا
- لماذا ؟ هل هناك اجابة ؟؟
- الشعب المصري بين حزب الرئيس و حزب الله
- -نعم إنهم تركوا رسولهم ميتاً واختلفوا حول السلطة-
- الدين و الواقع الافتراضي
- ألم نكتفي من ارهاب الاسلام السياسي
- الله في القرن الواحد و العشرين
- متي تنتهي منظومة اقتصاد النهب الحر في مصر؟
- متي تنفجر مرارة الشعب المصري‬؟
- نساء غيرن التاريخ .. هلوسات
- انه عصر الهندوس والبوذيين
- تخاريف .. هو بالعافية!!!!
- للرئيس مبارك .. ان كنت صادقا فيما قلته .. فهناك أمل لمصر
- لا يهمني ان كنت تعبد الها او بقرة .. هذه هي العلمانية
- هلوسات سياسية و دينية
- دعوة لأقباط مصر .. فلتكونوا قوة انتخابية ضاغطة ولننقذ جميعا ...
- انتهازية جماعة الاخوان.. وانتهازية الحزب الوطني


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - اذا انتفت العلة .. انتفي الحكم !!!