أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبارحمادي - عتمة خريف العناكب














المزيد.....

عتمة خريف العناكب


جبارحمادي

الحوار المتمدن-العدد: 3202 - 2010 / 12 / 1 - 18:51
المحور: الادب والفن
    



العتمةُ تزيلُ الجدار

عن قرنية الضباب المتكالب في الوهم

وتسمرهُ بصومعةٍ من الاراشيف

على قالب ثلج منسدل قرب مدفئة عاطلة

طلَّ منها ..

خريف سكون الصراصير

ونشيد البحارة القادمين بعد خسارة الماء

وغلفتها العناكب بهشاشة الرؤيا

تحت دمامل دمها المزرق

من الشعور بضحالة الوجود

ليس من طيور على نوافذ السكون

..لا أحدَ يبرقها رسائلاً تاجلت في الوصول

كلما ازاحت الريح بعض الخراب

توجست ..هيَّ ان شراً هناك

واقفلت أُذنيها

بموسيقى (الراب) وحبوب المسكنات

..محدقةً بالخراب ،

وكم مرَّ عليه من الزمن ....!؟ اذن ..

مالذي يجعل السماء تقفُ وحدها هكذا

..دونَ أن تتخذُ لها خليلا..!

الذي يجعلك تستقيلين مني

..النهر الخارجَ للتنزه تاركاً جرفيه للضياع

وبعض الكره للامهات ..

الريح .. تملا قلب الشراع

تأخذهُ الى حيث يأبى بشعرٍ مستعار

يشاكله خوف العناكب

لحظة الانقضاض ويبددهُ غناء صعاليك آخر الليل

حين عاود تركيب جناحيه لم تسعفه عصاه للنهوض

ولم ترشده للطريق الطويل الفضائل

..فعاد ادراج مصطبته تدثره الخسارات

كانت طواحين ( دون كيشوت ) تراقب دوران رأسه

..واسهابه في التأمل

والردة عن انشطاره من المكان

..لدخول خواء الزمن ..عبر انزيم الشعور بالوجود

ولا وجود ......

غير اكوام من الآهات على قارعة الغشاء ،

لا أوتار تنبئه بمحتوىٍ جديد أو صوت استغاثة

هائماً ..ترنحه حسرة الماضي

وبؤرة الاتساع التي تشيخ ..تشيخ

ولا ضوء قادم ...



#جبارحمادي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حجٌ ..أم إكمال نصاب


المزيد.....




- تونس: أيام قرطاج المسرحية تفتتح دورتها الـ25 تحت شعار -المسر ...
- سوريا.. رحيل المطرب عصمت رشيد عن عمر ناهز 76 عاما
- -المتبقي- من أهم وأبرز الأفلام السينمائية التي تناولت القضية ...
- أموريم -الشاعر- وقدرته على التواصل مع لاعبي مانشستر يونايتد ...
- الكتب عنوان معركة جديدة بين شركات الذكاء الاصطناعي والناشرين ...
- -لي يدان لأكتب-.. باكورة مشروع -غزة تكتب- بأقلام غزية
- انطلاق النسخة السابعة من معرض الكتاب الفني
- مهرجان الأفلام الوثائقية لـRT -زمن أبطالنا- ينطلق في صربيا ب ...
- فوز الشاعر اللبناني شربل داغر بجائزة أبو القاسم الشابي في تو ...
- الموصل تحتضن مهرجان بابلون للأفلام الوثائقية للمرة الثانية


المزيد.....

- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين
- التجريب في الرواية والمسرح عند السيد حافظ في عيون كتاب ونقا ... / نواف يونس وآخرون
- دلالة المفارقات الموضوعاتية في أعمال السيد حافظ الروائية - و ... / نادية سعدوني
- المرأة بين التسلط والقهر في مسرح الطفل للسيد حافظ وآخرين / د. راندا حلمى السعيد
- سراب مختلف ألوانه / خالد علي سليفاني
- جماليات الكتابة المسرحية الموجهة للطفل في مسرحية سندس للسيد ... / أمال قندوز - فاطنة بوكركب
- السيد حافظ أيقونة دراما الطفل / د. أحمد محمود أحمد سعيد
- اللغة الشعرية فى مسرح الطفل عند السيد حافظ / صبرينة نصري نجود نصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبارحمادي - عتمة خريف العناكب