أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - اسماعيل علوان التميمي - الحوار المتمدن...القلعة المتقدمة والمشعة للفكر الحر














المزيد.....

الحوار المتمدن...القلعة المتقدمة والمشعة للفكر الحر


اسماعيل علوان التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3157 - 2010 / 10 / 17 - 01:09
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


تسع سنوات من العطاء الفكري المتجدد مرت على انطلاقة موقع الحوار المتمدن ، هذا الموقع الأكثر في عدد كتابه والأكثر في عدد قرائه والأكثر في عدد كتابه والأكثر تميزا في نوع وتنوع نتاجا ته.
تسع سنوات تمكن هذا المنبر خلالها من أن يستقطب آلا لاف من كبار الكتاب الأحرار المنتشرين في كوكبنا ويكون منبرهم المقروء على امتداده ، نشر هؤلاء الكتاب خلاصة أفكارهم ووضعوها أمام ملايين القراء مجانا لتكون عمادهم في النهوض بواقعهم ومراجعة تاريخهم وثقافتهم واعتقاداتهم مراجعة نقدية فكرية علمية تنويرية جريئة .
تسع سنوات نجح الموقع خلالها في كسب ملايين القراء لينهلوا من هذا النبع الصافي دروسا مجيدة في قيم الحرية والعدالة والإنسانية والتحرر والتحضر .
تسع سنوات انتصر فيها موقعنا العصامي (شحيح الموارد ، غزير الإنتاج ) على مئات الآلاف من المواقع المماثلة المدعومة من موازنات دول عظمى وكبرى وصغرى . ومن شركات كبرى عابرة للقارات .
تسع سنوات اكتسح الموقع خلالها الكثير من دياجير الظلام وأنار الكثير من مساحاته ومعاقله ورموزه وأشاع ثقافة جديدة خالية من الخرافة والسذاجة والتفاهة ، ثقافة إنسانية حقيقية تبشر بمستقبل جديد لبني البشر أكثر عدلا وأكثر إنتاجا وأكثر صدقا ، تحترم الإنسان وعقله وترفض كل ما يستعبده ويذله ويهينه .
إن مهمة الموقع ومهمتنا ككتاب واضحة لا لبس فيها ولا غموض إنها ببساطة جدا مهمة تنويرية في زمن صعب ومعقد شهد تراجعا واضحا للفكر الحر في منطقتنا وبلدنا حيث تكالبت علينا قوى الظلام والتخلف والدكتاتورية والطائفية والعنصرية منذ بداية ثمانينات القرن الماضي إلى اليوم حيث حشدت هذه القوى المليارات من موازناتها لهذه المهمة فنجحت إلى حد بعيد في إزاحة الفكر الحر من مواقعه وإحلال ثقافتها الظلامية محله وانفردت في تجهيز أهلنا وبالمقادير التي تريدها من ثقافة الاستعباد والقنوع والخرافة .
من هنا تأتي أهمية موقعنا وضرورته في تبديد ثقافة الظلام وإلحاق الهزيمة بها فالمشوار طويل والمواجهة مع قوى الظلام المدعومة ليس سهلة ، أنها مواجهة غاية في الصعوبة ، سيما وان هذه القوى الحاكمة في منطقتنا تمسك بكل منابع النفط وخزائنه التي لم تنفق إلا في مجال تجهيل المواطن ومنعه من التفكير الحر ، من اجل أن تستمر في استعباده وإذلاله وإفقاره مستعينة عليه بجهله وتخلفه .
إن فوز موقعنا بجائزة ابن رشد للفكر الحر مناسبة لإدارة الحوار الباسلة ولنا جميعا كتابا وقراء لان نشحذ قوانا ونبري أقلامنا ونستدرر عقولنا لتقديم عصارة أفكارنا لإنارة أرجاء المعمورة بمصابيح الفكر الحر ولنفضح قوى التخلف والظلام بكل ما أوتينا من عقل وما نملك من حجج .
تهنئة حارة للأخ رزكار ولرفاقه البواسل في الحوار المتمدن.
تهنئة حارة لكل قراء الحوار المتمدن.
تهنئة حارة لكل كتاب الحوار المتمدن .
عميق شكرنا وامتناننا لمؤسسة ابن رشد للفكر الحر التي لم تكرمنا فحسب وإنما كرمت فكر ابن رشد أيضا من خلالنا
فلها منا كل التقدير . ووعدا بان يكون حوارنا من اكثرالحوارات إثراء للفكر الحر الذي نادى به ابن رشد ..



#اسماعيل_علوان_التميمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو استراتيجية زراعية وطنية شاملة
- نحو استراتيجية نهضة زراعية وطنية شاملة
- ازمة تشكيل الحكومة واسبابها الدستورية
- الدستور...والتناقض في اختصاصات المحافظات
- الوضع الامني في محافظة ديالى يتراجع ، وخطر الارهاب يتصاعد
- ادارة الملف الامني ..هل ترقى الى مستوى التحديات
- تحالفات ما بعد النتائج...هل ستلد حكومة اغلبية ، ام حكومة اجم ...
- البرلمان الخلف ...هل سيتجاوز ما وقع به السلف ؟
- في يوم التصويت الخاص...المفوضية كشفت عن اولى عوراتها.
- شيوخ العشائر قادمون الى البرلمان ...فاستقبلوهم بالصلاة على م ...
- نحن مع القوي حتى يضعف وضد الضعيف حتى يقوى
- الانتخابات...استنتاجات وفرضيات.
- ثقافتنا المجتمعية ...هل بحاجة الى اعادة اعمار؟
- ثقافتنا المجتمعية ...هل هي بحاجة الى اعادة اعمار؟
- الفكة،قفزة الى الوراء
- مداخلات برلمانية..ام مهرجانات خطابية؟
- واقع حقوق الانسان في سجون الرصافة
- اما ان لعرض محاكمات عهد الاستبداد تلفزيونيا ان يتوقف؟
- اذا لم يكن الحوار متمدنا، فلا معنى له
- لا يا مستشاري دولة الرئيس نقض الدكتور الهاشمي دستوري 100%


المزيد.....




- تبدو كلعبة أطفال.. ميريام فارس تستعين بصافرة لتوزيع أغنيتها ...
- موطن لطيور البطريق.. ترامب يفرض رسومًا جمركية على جزيرة نائي ...
- مفتش -البنتاغون- يحقق في رسائل وزير الدفاع عن ضربات الحوثيين ...
- قطر ترد على ادعاءات -دفع أموال- للتقليل من جهود مصر في الوسا ...
- واشنطن تحذر من الرد على الرسوم الجمركية
- تركيا توجه رسالة نارية لإسرائيل بسبب -سياساتها وعدوانها وتهو ...
- الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية
- غزة ـ استهداف مدرسة جراء غارة إسرائيلية وفرار مئات الآلاف من ...
- الفصل الخامس والثمانون - مارينا
- هل تكبح ضربات إسرائيل نفوذ تركيا بسوريا؟


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - اسماعيل علوان التميمي - الحوار المتمدن...القلعة المتقدمة والمشعة للفكر الحر