أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - مأزق تشكيل الحكومة














المزيد.....

مأزق تشكيل الحكومة


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3133 - 2010 / 9 / 23 - 00:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أين تكمن عقدة تشكيل الحكومة العراقية ؟ هذا السؤال لا يحتاج لفترة طويلة بغية الإجابة علية فالجواب معروف هو في تسمية رئيس الوزراء , هذا المنصب الذي يمتلك بموجب الدستور صلاحيات عديدة بموجب المادة (77): تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة والإشراف على عمل الوزارات، والجهات غير المرتبطة بوزارة ، اقتراح مشروعات القوانين ،إصدار الأنظمة والتعليمات والقرارات، بهدف تنفيذ القوانين،إعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية، التوصية إلى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء وأصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس أركان الجيش ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الأجهزة الأمنية، التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليها، أو من يخوله.هذه الصلاحيات تجعل من هذا المنصب محط أنظار الجميع لأسباب عديدة في مقدمتها بأن من يكون رئيس للوزراء بإمكانه كسب الكثير من المؤيدين خلال السنوات التي سيقضيها في هذا المنصب خاصة إذا ما توفرت له كتلة برلمانية تدعمه في سن وتشريع القوانين التي من شأنها رفع مستوى الخدمات والمستوى المعاشي للمواطنين فستجير هذه الانجازات بالتأكيد لشخص رئيس الوزراء وفق منظور الشعوب الشرقية ومنها الشعب العراقي الذي دائما ما يربط الانجازات بالشخصيات السياسية .أما منصب رئيس الجمهورية ووفق الدستور العراقي كما في المادة 70 فأن جل صلاحياته مرتبطة برئيس الوزراء ما يؤكد بأن هذا المنصب شرفي بحت يمارس من خلاله رئيس الجمهورية دوره كرمز وطني ، وهذا متأت من طبيعة نظام الحكم في العراق وهو النظام البرلماني .ومع هذا نجد بأن منصب رئيس الجمهورية يحتاج إلى ثلثي أعضاء البرلمان بموجب المادة 67 أولا :ـ ينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيساً للجمهورية، بأغلبية ثلثي عدد أعضائه. وهذه الأغلبية الكبيرة المطلوبة لا تعني سوى حالة واحدة فقط وهي تقاسم المناصب بين الأحزاب والكتل ولا يعني بالتأكيد تقاسم الصلاحيات لأن هذا يحتاج لمادة دستورية تنص على هذا ولا يمكن أن تكون عن طريق التوافقات .والدستور العراقي في هذا الجانب بالذات يؤكد على مبدأ الشراكة في قيادة البلد من خلال النسب المطلوبة لمنصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء دون أن يمنح ثمة توازن في الصلاحيات ما بين هذين المنصبين .لهذا نجد بأن منصب رئيس الجمهورية لا يمكن أن تقبله كتلة حققت نسبة عالية من المقاعد البرلمانية وبالتأكيد فأنها تسعى لمنصب رئيس الوزراء وما يمثله من قوة دستورية يطمح إليها الجميع.وهذا يعكس أمراً مهماً جدا هو عدم الثقة التي تسود أجواء العلاقات بين الكتل والأحزاب وهذا متأت من خشية البعض من الانفراد بالسلطة أو احتكارها أو كما أشرنا كسب المزيد من الأصوات في الانتخابات التالية .البعض طرح مشروع تقاسم صلاحيات رئيس الوزراء وبالتأكيد هذا يحتاج لتعديل دستوري لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تشكيل الحكومة الجديدة وتقديم مشروع تعديل للدستور يحظى بموافقة البرلمان والاستفتاء العام , أي لن يتحقق هذا دستوريا إلا في الدورة البرلمانية القادمة , وهنا علينا أن نؤكد حقيقية مهمة تتمثل بأن النظام البرلماني المعتمد حاليا يضع البلد مع كل دورة انتخابية في مأزق كبير لهذا حري بنا أن نناقش نظم الحكم الأخرى كالنظام الرئاسي الذي طرح في فترة ماضية ولم يجد من يستجيب له حتى على مستوى الإعلام , لكنه بالتأكيد نظام فيه من الإيجابيات ما يصلح لبلد مثل العراق خاصة وانه نظام معمول به في اغلب الديمقراطيات العريقة في العالم .لأننا في دورة انتخابية سنجد من يبحث عن منصب رئيس الوزراء وهذا يعني تعطيل تشكيل الحكومة أشهر عدة ويظل البلد يعاني من الفراغ وحكومات تصريف الأعمال بسب بأن أي حزب لا يمكنه أن يحقق نسبة 68% من المقاعد البرلمانية بمفرده .



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاعدة وصناعة الاعداء
- تخبط الإرهاب
- اا سبتمبر الاسباب والتداعيات
- من شجع القس تيرى جونز ؟؟؟
- مستقبل العلمانية في العراق
- المنهج العلمي الاسلامي في التحديث
- حروب الألفية الثالثة
- الجد الخامس
- الإرهاب وسيلة أم غاية ؟
- القرصنة من سواحل الصومال الى خور عبدالله
- المجتمع المدني العراقي
- ملامح الثورة الجديدة
- كيف نقرأ الثاني من آب ؟
- الأجندة العراقية والأجندات الخارجية
- صناعة المجتمع المتسامح
- كيف نكافح الارهاب؟
- العراق ومحيطه الاقليمي
- الجمهورية الأولى
- 91+89 = اغلبية سياسية
- تحديات السيادة العراقية


المزيد.....




- سعد الحريري يُدين اغتيال حسن نصرالله: دفعنا غاليا من أحبتنا ...
- كيف عرفت إسرائيل موقع حسن نصرالله؟ شاهد ما قاله عقيد متقاعد ...
- عمل كمستشار عسكري في الحرب الأهلية في سوريا.. الكشف عن هوية ...
- إليكم من قد يخلف حسن نصرالله كزعيم جديد لحزب الله
- الحوثيون: حسن نصرالله نال ما تمناه.. ومقتله -خسارة فادحة-
- الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لتجنيد لوائي احتياط للقتال في ال ...
- قصف عنيف جدا الآن على الضاحية الجنوبية لبيروت
- موسكو تدين جريمة الاغتيال السياسي لأمين عام -حزب الله- حسن ن ...
- الإعلام العبري: تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة الوسطى بإسرا ...
- أبرز ردود الفعل على اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله؟


المزيد.....

- دراسة تحليلية نقدية لأزمة منظمة التحرير الفلسطينية / سعيد الوجاني
- ، كتاب مذكرات السيد حافظ بين عبقرية الإبداع وتهميش الواقع ال ... / ياسر جابر الجمَّال
- الجماعة السياسية- في بناء أو تأسيس جماعة سياسية / خالد فارس
- دفاعاً عن النظرية الماركسية - الجزء الثاني / فلاح أمين الرهيمي
- .سياسة الأزمة : حوارات وتأملات في سياسات تونسية . / فريد العليبي .
- الخطاب السياسي في مسرحية "بوابةالميناء" للسيد حافظ / ليندة زهير
- لا تُعارضْ / ياسر يونس
- التجربة المغربية في بناء الحزب الثوري / عبد السلام أديب
- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - مأزق تشكيل الحكومة