أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - الرسالة الثانية . . ردٌّ على ردّ














المزيد.....

الرسالة الثانية . . ردٌّ على ردّ


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 3075 - 2010 / 7 / 26 - 10:20
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


(الرسالة الثانية).. ردٌّ على ردّ

[ لا أدري فيما إذا كان الأخوة القراء قد لاحظوا أن رسالة الحزب إلي قد تجاهلت تماماً الموضوع الوحيد في رسالتي ألا وهو الحملة المسعورة على الحزب الشيوعي الصيني وقادته ــ وكان ذلك قبل انحرافهم هم أيضاً وحتى قبل رحيل ماوتسي تونغ ــ تركت الموضوع سبب الرسالة وقصرت اهتمامها على مخالفة قواعد التنظيم، في أن أعتقد فيما لا تعتقده القيادة!! لست هنا لأشير إلى بطلان دعاواهم الديموقراطية تقليداً لعرّابهم خروشتشوف الذي علا زعيقه في المؤتمر العشرين للحزب عام 56 مولولاً على فقدان الديوقراطية واتهامنا نحن البلاشفة الستالينيين بالدكتاتورية في حين أن تروتسكي كان ينشر مقالاته على الصفحة الأولى من جريدة الحزب البرافدا في العام 1927 ينادي بسقوط قيادة الحزب البيروقراطية وعلى رأسها ستالين ــ فأين ديموقراطيتهم من دكتاتوريتنا !! تجاهل القيادة للمسألة الأساسية يعبر فقط عن عجزها في الدفاع عن تحريفية قيادة الحزب السوفياتي ومهادنتها للإمبريالية. سنناقش أمر هذه الرسائل القديمة الثلاث في مقالة مخصصة بعد أيام ]

نص الرسالة
استلمت رسالتكم وبعد دراستها نصاً وروحاً، ووجدت أنكم ركزتم اهتماكم على خطورة موقفي وتناسيتم تماماً خطورة الموقف العام للحركة الشيوعية في العالم فقد تشكل لدي رغبة عارمة في مناقشة كافة القضايا التي تتعلق بوحدة الحزب وأهمية الأنظمة في التنظيم والقضايا الأخرى. ولكن لماذا رفضتم مناقشة المسائل التي لا تتعلق بتغيير موقفي!؟ لهذا السبب أقترح عليكم طرح كل المواضيع التي لا تتعلق بتغيير موقفي.

كنت أعلم عندما وجهت رسالتي إليكم بأنكم ستوجهون إلي تهمة مخالفة قواعد التنظيم. وكنت أعلم أيضاً مقدار خطورة تلك المخالفة فيما إذا أقترفت. لكنني أعتقد مع ذلك أن هذا لا بد وأن يكون إذا ما ظل الخلاف بعيداً عن القضية سبب الخلاف وهي الحملة ضد زعماء الصين والتي إن لم يتوقف حزبكم عنها فذلك لن يخدم سوى الإنشقاق الكلي للحركة الشيوعية، وهي أولاً وأخيراً ــ وأياً تكن دوافعها ــ نشاط انقسامي تقوم به بعض الأحزاب الشيوعية المشاركة في الحملة.

وعندما تصل المسائل إلى هذا الحد، حد سلامة وحدة الحركة الشيوعية، تغدو كل المحاذير الواردة في هذه الحالة ــ باستثناء نقاء النظرية بالطبع ــ من مثل مخالفة قواعد التنظيم وتعريض وحدة الحزب للخطر، تغدو تحصيل حاصل. الكتلة الصلبة لوحدة الحزب ستكون في أعظم الأخطار. مثالكم في هذا مثال النعامة التي تدفن رأسها في الرمال كيلا ترى ما يحيط بها من أخطار. وإذّاك أيضاً فإن إسكاتي لن يكون له أية أهمية، بل العكس هو الصحيح حين نبكي سوية ندماُ على كل ما كنا طالبنا به بقوة وبملء أفواهنا، وهو الحفاظ على وحدتنا المقدسة ووحدة طبقة البروليتاريا.. دعونا نقوم بخدمة بالغة الأهمية في هذا المنحى! وإذا كانت مثل هذه الخدمة غير مقبولة عليكم، فدعوني أقوم بها وحدي. كنتم شركاء للحزب الشيوعي الصيني في ذات الأفكار التي يطرحها اليوم، فلماذا تعارضون مجرد طرح ذات الأفكار في منظمات الحزب؟ أو شرح رأيه الرسمي فيما يتعلق بالحزب الشيوعي السوفياتي وسياساته التحريفية والمهادنة للإمبريالية حتى إذا ما طلب مثل هذا الرأي خارج التنظيم ؟

إنني على ثقة تامة بأمانتكم في الإجابة على هذا السؤال، وسأقبل مقاربتكم في هذه الحالة كما لو انها مقاربتي ولن أتحرّج في الأمر على الإطلاق. وأما إذا انطلقت مقاربتكم من موقف متحيّز فاعلموا أن هذا لن يغير شيئاً في موقفي. وهنا يتوجب أن أسجل الملاحظات التالية على رسالتكم بعد أن وصفتم رسالتي بأنها جاءت مليئة بالسخرية وعدم الإحترام، حيث جاءت رسالتكم بما هو أكثر من هذا بكثير . .
1. حوت رسالتكم دعوة لي لأن أتخلى عن عضويتي في الحزب عندما ذكرتم ــ دونما حاجة لذلك ــ أن عضوية الحزب تتم بالإختيار الطوعي لسياسة الحزب.
2. كما حوت تهديداً صريحاً لي بإلغاء عضويتي في الحزب، أي الطرد.
3. أسأتم إلي إساءة صريحة عندما قلتم في رسالتكم أنني أقوم باتصالات جانبية وقد أسأتم تفسير ما كتبت في أنني سأبذل جهودي في عدم الكشف عن موقفي. وأن آخرين يشاركونني في هذا وكنت أقصد وقف السباب والشتائم بحق قادة الحزب الشيوعي في الصين.
4. هناك إدانة لي بدعوى أنني لا أحترمكم كما لا أحترم حزبنا ولا أحب الحزب الشيوعي السوفياتي.
لن أعلق على كل هذا وسأترك التعليق إليكم راجياً ألا تذهبوا بعيداً أكثر مما ينبغي. كما أرجو ألا نسمح لأنفسنا بأن نسيء تقدير مواقفنا.
لتعش وحدة الحركة الشيوعية صلبة ومتعاظمة في وجه كل الأخطار المحيقة.

28 مايو أيار 1964



#فؤاد_النمري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جواب قيادة الحزب الشيوعي الأردني على رسالتي
- رسالة قديمة إلى قيادة الحزب الشيوعي الأردني
- مشروعية السؤال .. ما العمل؟
- ماركسية صدر القرن الحادي والعشرين
- البولشفية وضرورة إحيائها
- الماركسيون ليسوا يساريين
- سفر الخروج / 3
- ما بين الرأسمالية والإستهلاكية
- أزمة اليونان مرة أخرى
- ما تفسير الأزمة في اليونان؟
- سفر الخروج 2
- سفر الخروج
- حول أطروحة المحطة المنحطة مسدودة المنافذ
- حميد كشكولي ضد الإشتراكية
- محطة الإنحطاط التي تحط فيها البشرية اليوم
- تاريخ الإنسان كتبته العبودية وليس الحرية
- تطوير العمل الفكري والثقافي للحزب الشيوعي العراقي
- هل الرأسمالية متقدمة على الإشتراكية !؟
- من يفتح ملف الإشتراكية !؟
- ليس شيوعياً من يغطي على الأعداء الفعليين للشيوعية


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: ... / رزكار عقراوي
- متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024 / شادي الشماوي
- الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار / حسين علوان حسين
- ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية / سيلفيا فيديريتشي
- البدايات الأولى للتيارات الاشتراكية اليابانية / حازم كويي
- لينين والبلاشفة ومجالس الشغيلة (السوفييتات) / مارسيل ليبمان
- قراءة ماركسية عن (أصول اليمين المتطرف في بلجيكا) مجلة نضال ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الإجتماعي 2024 / شادي الشماوي
- نظرية ماركس حول -الصدع الأيضي-: الأسس الكلاسيكية لعلم الاجتم ... / بندر نوري
- الذكاء الاصطناعي، رؤية اشتراكية / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - الرسالة الثانية . . ردٌّ على ردّ