أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد كاظم الخالدي - دولة العراق الاسلامية في العراق تجارة المخدرات وقتل الابرياء














المزيد.....

دولة العراق الاسلامية في العراق تجارة المخدرات وقتل الابرياء


محمد كاظم الخالدي

الحوار المتمدن-العدد: 3049 - 2010 / 6 / 30 - 11:40
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


من الواضح أن تنظيم القاعدة الإرهابي وجناحه في العراق دولة العراق الإسلامية لا يمكن له أن يستمر في تحقيق غاياته المريضة وإشباع غريزته الوحشية في أعمال القتل إلا بتوفير مصدر دائم للتمويل ولا يوجد تمويل أفضل من تجارة المخدرات ومن هنا شمر المجاهدون عن سواعدهم بدءا من زراعة المخدرات في أفغانستان ومرورا بتسويقه عبر ايران والعراق ودول الخليج ووصولا إلى توفير الأموال اللازمة لتغطية نفقات العمليات الإرهابية.
وطبقا لإحصائية رسمية فأن أفغانستان تنتج 8200 طن من المخدرات سنويا ، تدخل 2500 طن منها إيران يستهلك 700 طن منها داخل البلاد وتصادر الشرطة 500 طن والباقي أي نحو 1300 طن تعبر البلاد إلى العراق تمهيدا لتمريرها الى دول الخليج العربي ودول أخرى.وبذلك تكون المبالغ المتحصلة من هذه المخدرات كافية لتغطية التفجيرات والأعمال الإرهابية التي ترتكبها دولة العراق الاسلامية في بلاد الرافدين
واعتقلت الشرطة العراقية خلال الاشهر القليلة الماضية 78 شخصا اتهموا بترويج المخدرات وضبطت اكثر من 89 كيلو غراما من المخدرات و100 الف حبة مخدرة
ويقول مصدر في الشرطة العراقية ان القوات العراقية تمكنت من توجيه ضربات كبيرة أسهمت في القضاء على عصابات المخدرات.
ويضيف أنّ المعتقلين الـ 78 من كافة أنحاء العراق اعترفوا بقيامهم بتوزيع مخدرات لجماعات مسلحة ليقوموا ببيعها وبتمويل عملياتها المسلحة. وكشف المصدر عن أنّ قيمة المخدرات التي تم ضبطها تقدر بـ 20 مليون دولار.وبهذا يتضح بما لا يقبل الشك أن تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية يعتمد بشكل كامل على تجارة المخدرات في تمويل عمليات القتل والسلب والتخريب في العراق بعد أن أصبح في موقف حرج اثر الضربات الكبيرة التي تعرض لها في العراق وتقليص مصادره المالية.
ان هذا التنظيم الذي يضم المتوحشين ممن تعفنت عقولهم من كهوف ودهاليز التاريخ ومن الما ورائيات والتفسيرات الغبية للنص القرآني كان ولا يزال يمارس تجارة المخدرات ليقتل الأطفال والنساء تحت شعارات وأفكار مريضة قادمة من شقوق جدران الهيكل العام للفكر التكفيري الذي أعلن إفلاسه وخيبته أمام حقائق الفكر والتاريخ التي بدأت تظهر وتقاوم التحريف والتزوير والتزييف.
ان السفاحين و الذباحين وأصحاب اللحى الصفراء الذين يؤلبون باسم اللات العصبيات القبلية ما زالوا يدعون الى امارة التجار والفاسقين للمؤمنين
ويحلمون ببناء دولتهم دولة الموت وحسب فلسفتهم القائمة على مبدأ إما أن تكون معي او تقتل
والكارثة أن تجارة المخدرات التي يمارسونها في سبيل تمويل نشاطاتهم الإجرامية هي أيضا بدأت تعمل على تخريب المجتمع بسبب رواج تعاطي المخدرات في أوساط الشباب العاطلين عن العمل والباحثين عن تحقيق الذات في ظل أجواء تحمل على الاحباط والخيبة.
لقد استفادت هذه الجماعات الإرهابية من الأرض الأفغانية المناسبة لزراعة المخدرات ففعلت فعلتها في تهديد الامن الصحي العالمي وإفساد الشباب ورميهم في متاهات الإدمان والموت والخراب.

ان القضاء على هذه العصابات لايتم عن طريق بلد واحد او مؤسسة واحدة مالم تتوافر جهود جميع الدول والمؤسسات الدولية والانتر بول في سبيل القضاء على رؤوس الارهاب المتمثلين في تنظيم القاعدة وجناحها دولة العراق الاسلامية



#محمد_كاظم_الخالدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاعدة والعد التنازلي في العراق
- العد التنازلي للقاعدة في العراق


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد كاظم الخالدي - دولة العراق الاسلامية في العراق تجارة المخدرات وقتل الابرياء