أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زيد سليمان - دول إسلامية تطالب الأمم المتحدة بإجراءات ضد -العداء للإسلام















المزيد.....

دول إسلامية تطالب الأمم المتحدة بإجراءات ضد -العداء للإسلام


زيد سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 3037 - 2010 / 6 / 17 - 16:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دول إسلامية تطالب الأمم المتحدة بإجراءات ضد "العداء للإسلام
http://www.kolalwatn.net/politic_news/arabic/4016.html
لقد قرات هذا الخبر فقلت ما ابشعك ايتها الدول الاسلامية وما ابشع نفاقكم وتستركم على كل الجرائم والتمييز الديني الذي يطول الاقليات فيها,انّ الدول الاسلامية المنافقة التي تخشى على ناس بأوروبا . بينما القريب منهم والذين ييعشون بين ظهرانيهم لا يستطيعون توفير الحماية لهم و يعانون من التمييز العنصري من قبل الخطاب الديني السلفي السائد في المنطقة,واذكر في مذبحة نجع حمادي طالب الغيط ايطاليا الاهتمام بالاقلية لمسلمة وحمايتهم (!!!)بينما لا يستطيع هو حماية مواطنيه غير المسلمين , اليس هذا مضحكاً .و الخطاب المعادي للمسيحيين في الدول الاسلامية بتزايد مستمر و تنتشر بعض الرسائل والنصائح تطالب المسلمين عدم الشراء من محلات الاقباط سواء محلات الذهب او صيدلية او اي شيء اخر ومقاطعة المليادرير ساويريس وذلك لكسر شوكة الكفار الأقباط بحسب الخطاب الاسلامي السائد بمصر وبقية الدول الاسلامية والمطالبة بمحاكمة البابا شنودة انضمام عشرات الالاف لتلك المجموعات والتي تطالب ايضاً بعدم الكنائس في كل بلدٍ اسلاميّ استنادا للفقة الإسلاميّ.ان هذه الدول الإسلاميّة لم تصلح حالها من الداخل لكي تطالب الآخرين بالإصلاح .فأين هم عندما انجرح وقتل اكثر من مئة مسيحي بالعراق ماسمعنا لهم صوتاً,واينهم لما يُقتل يومياً العشرات من ابناء شعب العراق ولا يعالجون هذه المشكلة بتنقية كتب التراث التكفيرية وزرع ثقافة لتسامح منذ الصغر .كل الدول الاسلامية بدون إستثناء مُصنّفه انها من أكثر الدول التي تضطهد الاقليات والقوميات و الطوائف الأخرى وان مؤساتها الدينية تنصب العداء للاقليات حتى المسلمة المخالفة لمذهب الفرقة الناجية. والواقع يحدثنا بإزدياد العداء للأقلية حتى لو انه مسلم شيعي ,قراني,علوي ,,مسيحي الخ ,فعلى هذه الدول ان تصمت والا فضحت نفسها بتسليط الضوء على الحقيقة بداخل اراضيها .باكستان من ضمن الدول التي تطالب بهذا القرار في باكستان تتزايد حدّة العداء من تفجير لتفخيخ ضد المسلمين الشيعة لانهم لا يحترمون الصحابه وصفويين وينشرون التشيع, والجماعه الاسلامية الاحمدية بباكستان تعاني التكفير الصريح والدعوه لإنهاء وجودها في باكستان وتفجير مساجدهم وللمسحيين نصيبهم من ازدياد العداء فعشرات الاعتداءات سنوياً على المسيحيين في باكستان وذلك نتيجة انتشار الكتب والمحاضرات الاسلامية وخطب الجمعة المعادية للأديان لاخرى تكفّيرهم وتستبيح دمائهم ,فعلى باكستان ان تصلح نفسها قبل اصلاح الآخرين.وفي مصر ملاحقة الطائفة القرانية وتكفيرهم وانهم المرتدّون المارقون وزجّهم بالسجون وفصلهم من وظائفهم بالجامعات لإنكارهم السنة النبوية هذا غير موضوع البهائيين وتزايد الكراهيه ضدهم وقد خرجوا في عيدٍ لهم يحتفلون ففوجؤا بهجوم مئات المسلمين عليهم وتعرضت بيوتهم للحرق وانتشار الكتب المعادية لكل الأديان والمكفرة حتى لمن يصلون على نبيهم ويستقبلون قبلتهم .كذلك في العراق والخطاب المتطرف السائد ضد المسيحيين عبدة الصليب والصابئة عبدة الكواكب واليزيدين عبدة الشيطان بحسب مساطيل ميليشيات انصار السنة ودولة العراق الاسلامية.وفي ماليزيا ونتيجة وصول المبشرين السلفيين اليها من مصر والسعودية وتكفل السعودية ومؤسستها الدينية تخريب هذا المجتمع الرائع والراقي وتفتيت نسيجة الاجتماعي بحجة نشر العقيدة الصافية و الذي كان هذا المجتمع قبل 30 عاما لا احد يعرف شيء اسمه مسيحي او مسلم او بوذي وصلت اليهم جيوش السلفيين لينشروا بها الفتن والقلاقل بين الطوائف ووحدتهم الوطنية فصار المسلم يُعادي اخوه المسلم الذي ينتميلمذهب اخر الشيء الذي لم يعرفه الماليزيين قبل ثلاثين عاما, ويحرض الخطاب السلفي المتغلغل بمعظم البلاد الاسلامية على المسيحيين خاصّة في الدول الاسلامية و يتم احراق الكنائس والمراكز المسيحية والتضييق عليها لانها تستخدم اسم الله الخاص بالمسلمين .
ان دول العالم تعلم هذه الإزدواجية والنفاق التي تمارسها الدول الاسلامية وليست بخفيّة عنها ولا ننسى الازدواجية في المعايير لدي معظم علماء الاسلام أتمنى لو أنهم يفيقوا لأنفسهم قليلا ويعاملوا الناس كما يحبوا أن يعاملهم .فكثير من مشائخ منظمة المؤتمر الإسلامي من اهل السعودية طالبوا ولا يزالون يطالبون الدنمرك والسويد وهولندا بمحاسبة من يسيء للاسلام ورموزة
فهل هؤلاء المشائخ من اعضاء منظمة لمؤتمر الاسلامي يحترمون رموز غير المسلمين لكيّ يطالبهم باحترام رموزه؟وهل يستطيع مسيحي أو بوذي ان يطالب بمحاسبة من يسيء للرموز المسيحية او البوذيه في بلاد المسلمين كالسعودية مثلا ؟
الإجابة تكمن في العديد من المقالات والكتب الاسلامية بل والخطب الصوتية التي تنادي بعدم حترام دين الاخر المحرّف.

إبن باز مفتي السعودية السابق اذ يقول :
يعلم أن انتقاد النصرانية المسماة بالمسيحية وبيان بطلانها وأنها دين قد غير وبدل ثم نسخه الله ببعث محمد صلى الله عليه وسلم وشريعته أمر واجب على المسلمين؛ لأن النصرانية لم تبقِ ديناً صالحاً لا لنا ولا لغيرنا، بل الدين الصحيح للمسلمين ولغيرهم هو الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/8567

-2-

الشيخ البراك في موضوع "الدعوة إلى وحدة الأديان من نواقض الإسلام"

يقول مستنكرا موضوع احترام الاديان [ 1- احترام الأديان الباطلة، أو احترام ما يسمى بالأديان السماوية كاليهودية والنصرانية، وذلك بعدم الطعن فيها، وبترك الجهر ببطلانها، وترك إطلاق اسم الكفر على من يدين بها، وهذا ما يعبر عنه بعضهم بـ " التعايش السلمي بين أهل الملل الثلاث".

وفي فقرة رقم (11) تحريم ما يسمى "احترام الأديان" و "التسامح بين الأديان" الذي مضمونه ترك الطعن في الأديان الباطلة كاليهودية والنصرانية وغيرهما؛ فإنه لا دين يجب احترامه إلا دين الإسلام؛ لأنه الدين الحق، دون ما سواه.

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=68158

-3-
الشيخ الراحل ابن جبرين
[ فكل الأديان الباطلة يقضى عليها ويحرص على القضاء عليها وعلى محاربتها وعلى إذلالها وإذلال أهلها وإهانتهم وتحقيرهم؛ لماذا؟حتى يشعروا بأن للمسلمين المكانة والرفعة والقداسة التي تبين أنهم هم أهل العز وأهل المكان الرفيع، فيعاملهم أعداؤهم من غير المسلمين باحترامهم. يفرض على غير المسلمين أن يحترموا المسلمين وأن يكرموهم، وأن يرفعوا مكانتهم حتى يعرفوا فضل الإسلام وفضل أهله، وأما معاملتنا لغير المسلمين فإنها تكون بما يدل على تحقيرهم والتقليل من شأنهم والتصغير لهم والإذلال والإهانة وما أشبه ذلك، حتى يشعروا بأنهم أهل الضعف وأهل الذل والهوان وأهل الاحتقار، وأن دينهم الذي اختاروه والذي رضوه دين باطل، دين منسوخ، دين مبدل، وأن عقولهم التي جعلتهم يتمسكون بهذا الدين الضعيف دين قاصر وعقول قاصرة فبذلك يرتفع المسلمون ويكون لهم مكانتهم ولهم رفعة أمتهم وعزتهم ويهون أعداؤهم ويذلون ويكونون حقيرين، ويكونون مهانين. ]
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=7&book=78&toc=5001&page=4492


ألا من نهاية لتلك الازدواجية في المعايير التي تمارسها الدول الاسلامية وعلمائها؟اننا نثمّن مبادرات الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في سياساته الخارجية عن حوار الاديان والحضارات والدعوة للاخوّة الإنسانية ,لكن اليس من الاولى ان يقوم بإصلاح المؤسسة الدينية الداخلية التي تتضح ان هناك ثمة عدم انسجام بينها وبين السياسات الخارجية للعاهل السعودي !



#زيد_سليمان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زيد سليمان - دول إسلامية تطالب الأمم المتحدة بإجراءات ضد -العداء للإسلام