أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد خضوري - المراة وحياة الريف














المزيد.....

المراة وحياة الريف


محمد خضوري

الحوار المتمدن-العدد: 3007 - 2010 / 5 / 17 - 22:25
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تعاني المراة في الريف حياة صعبة وشاقة تكاد تكون هذه الحياة جزء من حياة الانسان القديم فهناك من تعيش هذه الحياة في الريف الى الان والسبب هو تخلف الكثير من هذه المناطق الريفية وانعدام الخدمة التعليمية والصحية اضافة الى انقطاع هذه المناطق عن العالم بسبب عدم وجود طرق رئيسية تربط هذه المناطق .وتتفاوت حياة المراة في الريف من دولة الى اخرى فهناك مناطق الى الان لاتحترم المراة وتعتبرها مجرد الة عمل من اجل خدمة الاطفال والمطبخ والفراش ولا يوجد اي حقوق اخرة غير هذه وما على المراة الة ان تقول كلمة نعم للرجل فقط لان الحياة هناك تجبر المراة على ان تكون حياتها من اجل الرجل والاطفال فقط.ويوجد هناك مناطق ريفية شبه منفتحة على المراة ولكن من دون اعطاءهذه المراة ولو جزء بسيط من هذه الحقوق وبهدف الحفاظ على كيان المراة وضمان حقوقها لان هناك بعض مناطق الريف لاتعطي المراة حقها من الميراث بل يقوم رب هذه الاسرة بتوزيع الميراث علىابنائه الذكور فقط دون البنات وعندما تسئله عن السبب فيقول هذا ما قام به ابي ومن قبله اجدادنا خوفا من ضياع الارث اذا اين حقوق المراة يا من تخاف الله وهناك اسباب اخرى لضياع الميراث من البنت الريفية هو الامية فتعاني اغلب نساء الريف من الواقع التعليمي المتدهورفا الاهل هناك يمنعون البنت من الذهاب الى المدرسة لان هذا يخالف الدين والعشيرة اذا المراة هناك هي اداة بيد الاهل وهي لاتعرف ما لها وما عليها لذلك يتم سلبهن ابسط الحقوق بسبب امية هذه المراة .وهناك اسباب اخرى لتخلف المراة في الريف وهو قانون العشيرة ولايوجد قانون هناك غيرة يحكم هذه المناطق الريفية وطبعا هذا القانون هو من مصلحة الرجل فقط ولا يوجد فيه شي للمراة اذ تجد شيوخ هذه العشائر اذا اراد اهداء هدية فيقوم بعطاء امراة من العشيرة وطبعا الكل خاضع للعشيرة ولا احد يستطيع احد ان يقول للشيخ كلمة لا.وهناك عامل اخر هو الطبيعة الدينية المتشددة لمعظم مناطق الريف اذ ان رجال الدين هناك هم من يعطون الفتاوي ولكن هذه الفتاوي هي في مصلحة الرجل فقط فمن حق الرجل الزواج باثنين وثلاثة واربعة وخمسة وبدون موافقة المراة تكون اغلب هذه الزيجات لان المراة هناك لاصوت له فهي عديمة الراي ورايها غير مرغوب فيهاذا على الحكومات محاربة هذه الظاهرة واعطاء حقوق المراة الريفية كاملة من تعليم واصدار قانون محو الامية واجبار الاب على تعليم ابنته وكذلك تحسين الوقع الصحي المتدهور لاغلب مناطق الريف فلا يوجد في اغلب مناطق الريف طبيب متخصص بامراض النساء لذلك تضطر اغلب نساء الريف الى القابلة او اي امراة له خبرة بامراض النساء والحمل اذا يجب ان يكون الريف من المناطق العصرية من خلال انشاء مشاريع زراعية او مشاريع الثروة الحيوانية والثروة السمكية من خلال توفير الارض والمال وتوفير الارشاد وايضا توفير التكنولوجيا الحديثة التي من شانها تخفيف العبء في الاعمال الزراعية الشاقة اذا يجب ان تكون حياة المراة في الريف حياة سهلة وغير صعبة حتى تستطيع المراة خدمة المجتمع وكانها عائشة في المدينة وليس في الريف معا معا من اجل حياة للمراة في الريف من اجل حق المراة الريفية من اجل تقدم المراة في الريف.



#محمد_خضوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمدية والحكومة
- العمال وحقوقهم
- نريدها دولة علمانية
- حقوق المراة الضائعة
- العلمانية الحديثة في العراق الجديد
- العراق حضارة


المزيد.....




- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد خضوري - المراة وحياة الريف