|
الأمازيغ الذين تربعوا على عرش الفراعنة ؟، وقهروا اليهود ؟.
الطيب آيت حمودة
الحوار المتمدن-العدد: 2988 - 2010 / 4 / 27 - 01:33
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
عصفت ببلاد النيل أيام حكم الأسرة الواحدة والعشرين أزمات معقدة ، منها الأزمات الداخلية التي ساعدت على التفكك والاٍنقسام نتيجة ٍارهاق كاهل الرعية بالضرائب ، وهو ما أدى بفراعنتها إٍلى إجراء مهادنة مع إسرائيل التي كانت في بداية عنفوانها أيام حكم النبي داوود ، لهذا أجبر فراعنة هذه الأسرة اٍلى مهادنتها تحت طائلة صلح مهين ، كانت جميع شروطه وبنوده مهينة لمصر ولصالح الاٍسرائليين . وكانت القبائل الأمازيغية المعروفة بالمشواش رابضة فيما يعرف حاليا ببلاد ليبيا وتونس ، تتأهب تدريجيا لزحف سلمي أحيانا ، وحربي أخرى ، منذ حكم الأسرة التاسعة عشرة ، وكانت هذه القبائل ترغب في الإستقرار بمصر هروبا من الجفاف والقحط الذي أصاب بلادهم ، وهو ما يفسر استمرار الزحف دون توقف ، ولم ينجح الفراعنة في كبح جماحه . واستمر الزحف لسنوات تمكن خلاله الأمازيغ من الاستقرار في مناطق كثيرة من بلاد النيل ، ووظفوا كجند مرتزقة ، مقابل اقتطاعات أرضية أهلتهم فيما بعد لاكتساب المواطنة والنفوذ في جيش الدولة الفرعونية ، كجنود ثم ضباط استخدموا في كبت الصراعات الداخلية المتعاظمة ، وهو مافعله الفراعنة عندما وظفوا جيش الأمازيغ في إخضاع كهنة طيبة المصريين ، وبذلك ازدادت الطموحات في الحصول على أفضل المراتب ، وكانت الفرصة سانحة لذلك ،فتمكنوا من الحصول على اقتطاعات إضافية ونماء في المكانة والجاه، وتعاظم في المراتب ،ومصاهرة مع آخر فراعنة الأسرة الواحدة والعشرين ، وهي نفس الأساليب التي وظفت في غزوات هلال وسليم للشمال الأفريقي خلال القرن الحادي عشر للميلاد ، لكن في اتجاه عكسي مغاير من حيث الٍاتجاه والأساليب .
**ظهور شيشنق الأول على مسرح الأحداث : تزايد نفوذ الأمازيغ في مصر الفرعونية أواخر حكم الأسرة الواحدة والعشرين ، وتمكن أحدهم وهو شيشنق الأول الاٍستيلاء على السلطة سلميا ، مدشنا حكم أسرة أمازيغية لمصر الفرعونية ، دامت أزيد من قرنين من الزمان ، ونقلوا عاصمة البلاد اٍلى ( تانيس) إنها الأسرة المعروفة في التاريخ الفرعوني بالأسرة الثانية والعشرين . **شيشنق أشهر فراعنة الأسرة 22 . ( 950/926 ق.م) أولهم شيشنق(سوساكوس بالإغر يقية) تولى مقاليد الحكم الفرعوني في 950 ق.م وهو من أصول ليبية من قبيلة المشواش ، أسس دولة عظيمة ،باٍدارة محكمة وجيش قوي ، مكنه من فرض هيمنته على بلاد الجوار خاصة اليهود في الشام ، وبلاد السودان ومصر وليبيا . تعتبر حادثة وصول شيشنق إلى عرش الفراعنة بداية للتقويم الأمازيغي ، الذي لايزال حيا ٍالى يومنا هذا ، والذي تحول بفعل فاعل إلى تقويم فلاحي ( نحن الآن في6029) وتعتبر انجازاته العسكرية ذات أهمية كبيرة لفائدة مصر ، اذ تمكن من توحيد البلاد وكسب ود الشعب المصري بالحفاظ على موروثهم الحضاري ومعتقدهم الديني ، وتمكن تغيير الكثير من مناحي الحياة أيام حكمه . **كيف وطد الحكم ؟ زوّج ابنه ( اوسركون) من الأميرة ( ماكار) ابنة بزوسينيس الثاني( آخر فراعنة الأسرة21 ) لكسب شرعية الحكم ، ووضع ابنه الثاني على رأس قساوسة معبد أمون بطيبة ، وأسس عاصمة جديدة له هي ( تانيس) . وحرص على الاحتفاظ بتميزه الأمازيغي في مظهره بترك اللحية ، و الاحتفاظ باللباس الأمازيغي ، والتزين بالريش، وجعل ذيول الحيوانات أحزمة ، ووطدا حكمه بسلطة ثيوقراطية تجمع بين السلطتين الدينية والزمنية مثل الفراعنة . وكان فراعنة الأسرة الأمازيغية حريصون على استعمال لغتهم الأصلية ( الأمازيغية) في معاملاتهم الأسرية داخل البلاط الفرعوني ،تماما كما فعل الأمبراطور سبتيم سيفروس ألذي تربع بدوره على عرش الأمبراطورية الرومانية، واثنين آخرين هما كراكلا ،وماكرين ( مقران بالأمازيغية ) من بعده ، خلال العقدين الأول والثاني من القرن الثاني قبل الميلاد . **أهم انجزاته : *مصدر هذه الاٍنجازات والمعلومات مستمدة غالبا من نقوش معبد سرابيوم بمنف ، الذي اكتشفه المنقب ( أوجست ماريت سنة 1850) و ضمن محتوياته لوح حجري منقوش منسوب اٍلى الكاهن حاربسون ضمنه الكثير من أخبار الأسرة 22. * جدارية معبد الكرنك التي تتضمن أخبار انتصارات شيشنق على أهالي الشام ، وحفرت رسوم هذه الانتصارات على الحائط الجنوبي ، وغطت عن قصد المناظر العسكرية الخاصة بانتصارات رمسيس الثاني على أمازيغ ليبيا ، وترصد تلك النقوش ما كانت تقدمه البلدان الخاضعة من ضرائب وجزية بالتفاصيل الدقيقة وهو ما يؤكد فرضية التمكن والهيمنة . * البوابة الضحمة التي تعرف الآن باسم بوابة شيشنق ،كانت تعرف في عهده ببوابة النصر ، وهي امتداد للجدار الجنوبي لبهو الأعمدة ، وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ الكهنة من أبناء أسرته .
**في الداخل / *تثبيت السلطة المركزية ، وفرض النفوذ على الاٍقطاعيات التي ألزمت بتقديم ولاء الطاعة ، والمساهمة العسكرية عند الحاجة ،مقابل إطلاق اليد لها في التصرف الداخلي داخل حيز الاٍقطاعية ، وقسمت البلاد ٍالى ثلا ث وحدات إدارية تسهيلا للاٍتصال والجباية . *ضمان الدعم الديني بتنصب ابنه أوبوت كاهنا أعلى على معابد طيبة ، وبذلك شتت شمل المعارضة الدينية ، ومهد لظهور حكم ثيوقراطي . *هذه الاٍصلاحات الجوهرية زادت من قناعة المصريين بترشد الحكم ، الذي وفر الأمن والاستقرار ،وهما أمران ساعدا بالايجاب على محك التعامل الخارجي . **في الخارج/ * أعاد للدولة هيبتها ، وأوقف الاٍنحدار المهدد لها أيام حكم الأسرة 21. *سعى إلى استرجاع ممتلكات مصر السابقة في النوبة والسودان وليبيا و الشام ، وحرص على تأمين القوافل التجارية ، وأنشأ محطات لتوقفها . *عين ولاة وقادة جدد، لهم كفاءة مشهودة يخضعون لسلطته المباشرة ، لضمان الموارد المالية والجند الكفيلان باٍحداث رجة ووثبة سيكولوجية باتجاه الخارج ، قصد استرداد ماضاع في عهود سابقة . * وأهم انجاز تحقق في عهده هي الانتصارات العسكرية المحققة على مملكة اسرائيل بفلسطين سنة 930 ق.م ،وهوما سنفرد له حيزا معتبرا لأهميته التاريخية . شيشنق قاهر اليهود : اشتهر النبي دوود بالشدة والصرامة في تسيير دواليب مملكة اسرائيل ، وكان سياسة خليفته سليمان مخالفة له ، ارتكزت بالأساس على سياسة حسن الجوار، وربط أواصر القربى بالمصاهرة والمداهنة ، وأخطأ باغتيال أحسن قواده (أواب) وتزوج بابنة شيشنق تقربا من فراعنة مصر ، ونال مساعدة شيشنق له في إخماد ثورات كنعانية مضادة له . أدت كثرة الضرائب التي كان يفرضها النبي سليمان على التمرد والانقسام ،وهو ما أدى إلى ظهور ثورة مناهضة لسياسته بقيادة ( يربعام بن نباط) الذي طمع في الحكم عن طريق الاستعانة بالفرعون شيشنق الأمازيغي الذي رحب بالعرض ، .انقسمت مملكة اٍسرئيل بعد النبي سليمان ، وأفل مجدهم خاصة بعد الإنتصارات التي حققها عليهم شيشنق.. كان اليهود في وقت سابق يسخرون من المصريين ويناوشونهم باستمرار ، وفي عهد شيشنق تغيرت الظروف وانقلبت لصالح مصر بفضل إصلاحاته ، وهو ما يثبت مقولة المكانة الخارجية تصنعها قوة الداخل بأوجهها المختلفة ، وأراد أن يرد الكيل كيلين لبني إسرائيل ، فجهز جيشا قويا مؤلفا من قبائل (التحنو، والمشواش، والليبو )وهي كلها قبائل أمازيغية ذائعة الصيت في القتال ، وزحف نحو سيناء ، ثم فلسطين ، واصطدم بقوة اليهود بقيادة ( أحاب) خليفة سليمان ودارت معركة عنيفة لم يشهد اليهود مثيلا لها في تاريخهم العسكري المليء بالانتصارات ، وتمكن خيالة شيشنق من إحداث الفارق وكسب النصر، بتبديد قوة اليهود وتفريق شملهم ، وانسحب ( أحاب) نحو شمال شرق البلاد ،وهوما سمح لشيشنق فرض حصار على أورشليم ( القدس) ، الذي ورد ذكره في التورات ( ملوك أول 14/25-28)[ وفي السنة الخامسة للملك رحبعام، صعد شيشنق ملك مصر اٍلى أورشليم ،26 وأخذ خزائن بيت الرب ، وخزائن بيت الملك ،وأخذ كل شيء ، وأخذ جميع أتراس الذهب التي عملها سليمان .]، كما دمر عشرات المدن اليهودية في شمال الأردن وهاجم المملكة الشمالية ، وعرفت مصر في عهد فراعنة الأمازيغ ازدهارا منقطع النظير ،في شتى مجالات الحياة على مدار قرنين من الزمان . ودونت أخبار هذه الاٍنتصارات على جدار معبد الكرنك الشهير . **أشهر فراعنة الأمازيغ من الأسرة 22. اٍن تاريخ الحقبة الأمازيغية الفرعونية غارقة في الغموض ، لا يمكن حصر عدد فراعنة هذه الأسرة ، ولا إدراك منجزاتهم ، كل ما يمكن قوله أن أسماء هؤلاء الحكام كانت تسميات أجنبية دخيلة وليست مصرية ، وتشير الدراسات الأثرية المصرية أن مالا يقل عن خمسة منهم حملوا إسم شيشنق ، وأربعة أوسركون ، وثلاثة إسم تاكلوت . وكانت عاصمة هذه الأسرة الوافدة في تانيس ، وبوباستيس ، في الشمال المعروف بالوجه البحري . استنتاجات يجب أن تقال ....؟ 1) الأحداث التي عرفتها مصر الفرعونية ، وأساليب وصول قبائل المشواش الأمازيغية اٍلى سدة الحكم ، والانتصارات المحققة في عهد شيشنق الأول ، تشير بوضوح إلى القدرة المتيزة للعنصر الأمازيغي في التأقلم مع الأمم الأخرى ، وهم في ذلك لا يتنكرون لأصولهم وعاداتهم ، وهما مافعله حكام الأسرة الثانية والعشرون ، حفاظا على لغتهم الأصلية وعاداتهم ، اٍلا أنهم لم يفرضوا ذلك قسرا على ألأهلي ، ويمكن القول أنهم اندمجوا بيسر وسهولة في المجتمع المصري وتفانوا في خدمته في الداخل والخارج ، وحققوا منجزات لا تقل شأنا عن منجزات رمسيس الثاني ، وهو الشيء ذاته تكرر في روما بعد ثمانية قرون من ذلك تقريبا باعتلاء سبتيم سيفروس سدة الحكم في روما كأمبراطور لأعتى دولة في العصر القديم ، وحقق كذلك منجزات ذات أهمية بالغة في تاريخ الأمبراطورية، دون نسيان لبدة الليبية موطنه الأصلي التي أولاها عناية خاصة ( ولا زال آثاره وتمثاله يشهدان ). 2) منجزات شيشنق تحسب لصالح مصر والمصريين أم أنها تحسب لصالح الأمازيغ ؟ ، في اعتقادي أن المنجزات المحققة والشخصيات الحاكمة اندمجت في المجتمع المحلي المصري ، وما تحقق يحسب لفائدة مصر ،لأنه تحقق في بلادهم وبمجهودهم المادي والمعنوي ، أي أن الأسرة الثانية والعشرين واٍن كانت ذات أصول أمازيغية ، اٍلا أنها أصبحت بحكم موقعها مصرية ، ومنجزاتها مصرية . 3) في الغالب الهجرات وحركات التوسع في تاريخ الشمال الإفريقي تتجه من الشرق إلى الغرب ، اٍلا أن الأمر الشاذ وقع مرتين، الأولى هجرات قبائل المشواش الأمازيغية شرقا باتجاه بلاد الخصب والحضارة مصر الكنانة، والثانية زحف قبائل كتامة بأمرة الدولة الفاطمية وما تبعه من تأسيس للأزهرالشريف ، والتوسع على بلاد الشام والحجاز . وقد يكون ما كان من غزو هلال وسليم للشمال الإفريقى رد للجميل الذي سبقه..؟ 4) الأحداث التاريخية لا ترحم ، وما ذكرناه قد يثير حقيقة التواجد اليهودي في أرض كنعان منذ القديم، وهم من العراقة والقدم ما يضاهي الفراعنة والأمازيغ ، وهي حقيقة قد تُغيّب أحيانا في تاريخنا وأساطيرنا ، دون أن يعلم القوم العلاقة الحميمية بين الأخوين إسماعيل وإسحاق الإبراهيميين . 5) الأقوام المهاجرة والنازحة تحت تأثير شتى العوامل ، هل تندمج في الأمة المستقبلة ؟ أم أنها تسعى إلى إدماج الأصيل في الوافد ، أو بتعبير آخر هل تندمج قبائل المشواش الأمازيغية في المجتمع المصري ، أم العكس هو الصحيح ؟أي أن المجتمع المصري يتخلى عن هويته لفائدة هوية أمازيغية وافدة من الغرب بحكم أجنبية الحاكمين لها ؟ وقياسا يمكن الحكم على ما وقع للشمال الاٍفريقي من سلب لهويته على حساب هويات دخيلة، على مدار حقب التاريخ المتتالية . أين المثاقفة ؟ ، وأين ألاٍيثار والتسامح ؟،وأين احترام الضيف للمضيف ؟ 6) قد يقول قائل بأن الأمم العسكرية تخوض مغامرات دائمة الاٍ نتصار ، إلا أنها سرعان ما تذوب في الأقوام المحتلة ، لأنها لا تملك رصيدا حضاريا يقيها من الذوبان . هل هذا ما وقع فعلا لشمالنا الإفريقي ؟ هذا القول قد يصدق عند الأمم الأخرى ، أما عندنا فلم يصدق لأننا ذبنا في الوافد القادم إلينا ثقافيا ولسانيا بفعل التراكمات الدينية ، فتقمصنا هوية الغير من حيث لا ندري ، تحت طائلة المقدس لسذاجة أو جهل ، فكنا سرابا في سراب ، فالماضي مهما كان قد صاغه الخصوم والأنداد ، وشعارنا في ذلك (فليكن الماضي ما كان ، فإنه لا يهُمنا ). على خلاف الوافد التي استغل السذاجة وغياب الإهتمام فدق أسفينه في ذاتيتنا وخصوصيتنا على مدار آلاف السنين . فتنكرنا بفعل ذلك لذواتنا وتاريخنا وثقافتنا ولغتنا المحلية ، بإرادتنا وغير إرادتنا، فأصبحنا قرطاجيين أكثر من الفنيقيين،ورومانا أكثر من الرومان ، و عربا أكثر من أعراب الربع الخالي ، ومسلمين أكثر من مسلمي بلاد الحرمين ، وأتراك أكثر من أتاتورك ، وفرنسيين أكثر من فرساجيتوريكس ؟ إٍنها مازوخية متجذرة في مجتمعنا الأمازيغي، الذي يتطلب وثبة تفردية تقيه من الذوبان المعهود . خاتمة : إن أحداث ووقائع تاريخنا القديم تشير إلى وجودة أمة أمازيغية متفردة ومتميزة ، لها من الانجازات والمآثر ما يفوق الأنداد والخصوم ، عيبهم أنهم لم يدونوا مآثرهم ، ولم يحفظوها من آفة النسيان كما فعل غيرهم ، لسذاجة أو غفلة ، وفسحوا المجال واسعا للوافدين بإظهار نرجسيتهم على حسابنا ، فزورا تاريخنا وأمجادنا ومآثرنا ونسبوها إليهم ظلما وزورا ، وما أكثر ما قالوا ونحن سكوت ، سكوت ، سكوت ...... وبسكوتنا تحولنا إلى أمة عسكرية مقاومة تابعة للشرق مرة ، وللغرب أخرى .
المراجع: 1)أهريشي محمد، بحث في الأصول المشتركة للحضارة الأمازيغية المصرية والحضارة القديمة، منتديات ستار تايمز على الأنترنيت 2) شفيق محمد، لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغن، منشورات تاوالت ـ المغرب 1988. 3) الصديق محمود أبو حامد، مظاهر الحضارة الفينيقية في طرابلس، ليبيا في التاريخ ، الجامعة الليبية ، كلية الآداب 1968 . 4)أندري جوليان، تاريخ إفريقيا الشمالية: تعريب محمد مزالي وبشير بن سلامة ـ الدار التونسية للنشر، النشرة الثالثة تونس 1978 ج 1 5) الكعاك عثمان: البربر ـ سلسلة كتاب البعث ص 101 تونس 1956. 6) موقع الإليكتروني ل Wikipedia).) 7) . محمد الطاهر الجراري، مجلة البحوث التاريخية، العدد الثاني – يوليه 1982 (طرابلس، تصدر عن مركز الجهاد الليبي للدراسات التاريخية) ص267 – 275.
#الطيب_آيت_حمودة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإديولوجية القاتلة في شمال افريقيا.
-
جدل حول تسمية / المغرب العر بي؟ أم بلاد تمازغا ؟
-
يوسف بن تاشفين والمعتمد بن عباد، صراع عقيدة أم صراع منفعة ؟
-
الإسلام... دين وحدة أم فرقة ؟
-
يزيد زرهوني العلماني ،في صراع مع السلفيين
-
زكية الضيفاوي ... أو نضال المرأة التونسية.
-
التيهان بين العروبة والإسلام .
-
هل العرب أحسنوا تمثيل الإسلام ؟
-
فتنة قرطبة الأندلسية. 403 هج/1013م ، هل هي فتنة أمازيغية أم
...
-
جريمة فرنسا النووية في الجزائر.
-
خراب القيروان!!!
-
عقبة بن نافع الفهري (بين القيل والقال والحقيقة والخيال).
-
انتشار الإسلام في شمال إفريقيا ( بين الفتح والغزو).
-
عقيدة الولاء والبراء بين الشريعة والحياة .
-
الأمويون صناع المذهب الجبري .
-
عروبة شمال إفريقيا في الميزان .
-
الأمير عبد القادر الجزائري بين العلم والدين .
-
تكفيرات ابن تيمية .
-
الأفناك والبافانا بافانا والتحدي .
-
العلمانية بين الإختيار والإضطرار .
المزيد.....
-
إلهام علي وميلا الزهراني بأزياء تراثية.. الاحتفالات تعم السع
...
-
من فضلات دودة القز يُصنع -شاي خاص- في هذه القرية
-
جنازة حسن نصرالله.. لماذا اختار حزب الله هذا التوقيت لدفن أم
...
-
-هدنة لبنان وإسرائيل الهشة على المحك بسبب ترامب- - الغارديان
...
-
ماسك يمنح موظفي الحكومة الفيدرالية مهلة 48 ساعة لتقديم تقاري
...
-
تأملات في الوضع السياسي الراهن
-
استطلاع: الاستثمار في العملات الرقمية يتزايد والألمان حذرون
...
-
زاخاروفا: لافروف سيقوم قريبا بزيارة خارجية هامة
-
على وقع الغارات الإسرائيلية.. بدء مراسم تشييع نصرالله وصفي ا
...
-
بوتين يقلد مقاتلا تغلب على جندي أوكراني في قتال بالسلاح الأب
...
المزيد.....
-
الانسان في فجر الحضارة
/ مالك ابوعليا
-
مسألة أصل ثقافات العصر الحجري في شمال القسم الأوروبي من الات
...
/ مالك ابوعليا
-
مسرح الطفل وفنتازيا التكوين المعرفي بين الخيال الاسترجاعي وا
...
/ أبو الحسن سلام
-
تاريخ البشرية القديم
/ مالك ابوعليا
-
تراث بحزاني النسخة الاخيرة
/ ممتاز حسين خلو
-
فى الأسطورة العرقية اليهودية
/ سعيد العليمى
-
غورباتشوف والانهيار السوفيتي
/ دلير زنكنة
-
الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة
/ نايف سلوم
-
الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية
/ زينب محمد عبد الرحيم
-
عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر
/ أحمد رباص
المزيد.....
|