أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الخليفة - اانتم قادة العراق ؟














المزيد.....


اانتم قادة العراق ؟


لؤي الخليفة

الحوار المتمدن-العدد: 2978 - 2010 / 4 / 17 - 21:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بغض النظر عن اسباب ونوايا ملك السعودية بدعوته عددا من رؤساء الاحزاب القومية والكتل الدينيه العراقية , الا ما كان لافتا للاهتمام , هو ذلك التهافت من قبل اؤلئك -القادة- على الرياض , غير مصدقين ان ثمة من دعاهم , حتى وان كان الملك السعودى الذي يتحمل هو ومجموعة منافقيه من اصحاب الفتاوي الكريهة , مسؤلية الكثير من دماء العراقيين التي سالت سواء قبل عام 2003 او بعده
ان مايؤسف له ان-قادة- العراق يثبتون في كل اختبار , انهم لم ولن يكونوا قادة , ولن يمكثوا في مقاعدهم دون الظروف والاوضاع الماءساوية التي تمر بها البلاد , والتي غالبا ما يكون لهم اليد الطولى في تاءجيجها والابقاء عليها بغية استمرارهم في مناصبهم وكراسيهم . لقد كانوا صغارا كعادتهم وهم يتوافدون الواحد تلو الاخر وكانوا كتلاميذ يحضرون حصة امتحانية امام معلم متمرس يعرف من اين تؤكل الكتف . غير ان الملك , ومع شديد الاسف لم يكن معلما , ولن يكون كذلك , ذلك ان المعلم , والقياس مع الفارق , يحرص ان يكون على نفس المسافة من جميع طلابه , ولذلك لا يمكن لنا ان ننعت المليك بهذه الصفة الكبيرة .
بالامس كان اؤلئك -القادة- الذين ابتلى بهم شعبنا العراقي يتوافدون ايضا على طهران , التي كان دورها اكثر دموية وقذارة من شقيقتها سوريا وندها السعودية , واستمعوا هناك الى نصائح علية القوم وكيفية استمرارهم في قهر العراقيين . لقد كان حريا باؤلئك -القادة- ان يمتنعوا عن زيارة اي بلد , كان وما يزال ويسعى الى التدخل في الشان العراقي , وان كانت ثمة ضرورة قصوى لذلك , فمقابل ضمانات تنهي ذلك التدخل ووجود برنامج عمل واضح يتم درا سته بصورة مفصلة ومن قبل جميع الاطراف العراقية المشاركة في الانتخابات او على الاقل تلك التي فازت في الانتخابات وان يحضر الجميع والجلوس على ذات الطاولة لبحث كل ما من شانه ان يمهد ويساعد بلدنا ليتجاوز محنته ويخرجه من الماءزق الذي كان لدول الجوار الفضل الاكبر والدور الريئيسي لدفعه اليه .
اما ان يتهافتوا وبهذه السرعة , واحدا اثر اخر , يدلل على ان هؤلاء لا يصلحوا ان يكونوا قادة سيما في العراق الغارق حتى اذنيه في بحر من الدم والظلام , التخلف والفساد , فهؤلاء ماهم الا امتداد للمقبور صدام حسين واراهم حريصون ان يكملوا ما لم يتسنى لصدام اتمامه , فهم على ذات الدرب سائرون , وان العراقيون باتوا يعرفون جيدا وصاروا اكثر يقينا من ان هؤلاء سوف يفسدون ما تبقى من قيم واخلاق ويدفعوا البلاد القهقري الى قرون خلت كما ارادت امريكا.
ربما يقول البعض ان في ما جئت به مغالاة , غير اني اقول لهذا البعض , ان بلدا وشعبا له مثل هذه المعاناة والالام , حري بقادته الا يغمض لهم جفن , ويواصلوا الليل والنهار للبحث عن حلول ناجحة والسير بالبلد على جادة الامان , اما ان تلبى دعوة المليك خلال ساعات , فهذا وربي يدلل على ان هؤلاء -القادة- في واد ونحن في واد, وان هؤلاء لا هم لهم سوى الحصول على المزيد من المكاسب والبقاء في كراسيهم مخلدين. فاين هم من مشاكل العراق واين هم من معاناة ابنائه ,
الا ان ما كان اشد الما وحزنا ان احدهم وبعد انتهاء زيارته للسعودية , قال متباهيا ...لقد تعلمت دروسا بالغة الاهمية من الملك , وساكون حريصا على الالتزام بهاواطبقهاعند عودتي الى بلدي ؟؟؟ ترى ماذا تعلمت ؟ هل علمك الملك كيف تكون ملكا انت وابنائك ومن ثم احفادكم من بعدكم ؟؟ .
فهنيئا لنا بكم ؟ وعزاؤنا هو ان ننتظر عقودا اخرى حتى يتخلص بلدنا منكم ومن امثالكم .



#لؤي_الخليفة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعضهم ارهابي مع سبق الاصرار
- المالكي وعلاوي ... كلاكما غير مؤهل
- هلا اعتذرت حماس لسكان غزة


المزيد.....




- الاحتلال يزعم إحباط تسلل قرب رام الله ويقتل فلسطينيا في نابل ...
- ترامب: موقف الجيش الروسي في حصاره لقوات كييف في كورسك قوي لل ...
- ترامب يتوقع أخبارا -جيدة- من روسيا وستارمر يشكك في جدية بوتي ...
- إعلام: السلطات الأمريكية تخطط لفرض قيود على دخول المواطنين ا ...
- قائمة بالجنسيات.. السلطات الأمريكية تخطط لمنع مواطني دول عرب ...
- ترامب حول مفاوضات وقف النار بغزة: الوضع معقّد للغاية.. نأمل ...
- رجل أعمال يرفع دعوى ضد نائبة أمريكية اتهمته بـ-الاعتداء الجن ...
- روبيو: الولايات المتحدة تعارض فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جد ...
- تعيين ملياردير أمريكي نائبا لوزير الدفاع
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على مشروع قانون تمويل مدته ستة أش ...


المزيد.....

- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الخليفة - اانتم قادة العراق ؟