أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - باسم عبد العباس الجنابي - فضيحة الانتخابات في بغداد .. ستة مرشحين فازوا فقط!!














المزيد.....

فضيحة الانتخابات في بغداد .. ستة مرشحين فازوا فقط!!


باسم عبد العباس الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 2948 - 2010 / 3 / 18 - 12:13
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


في العاصمة الحضارية بغداد،جرت الانتخابات العراقية يوم 7 آذار الحالي،حيث خاض المرشحون المنضوين في ائتلافات وقوائم مفردة المنافسة ،وقد أشرت العملية الانتخابية في ظل غياب قانون انتخابي وقانون حزبي ،إضافة إلى تدخل دول الجوار والاسراف باستخدام المال الحكومي العام،والملفت للنظر انعدام البنية السياسية،التي أريد لها أن تحفظ ماء وجه تقدم نظامنا الديمقراطي ،الذي وقفت بصلافة تحسد عليها الكتل التي تسمي نفسها الكبيرة تارة والممسكة بمفاصل البرلمان المنتهية ولايته،من هنا توقعنا هزيمة مباشرة لمجمل الوعود الانتخابية بإقامة وديمومة النظام الديمقراطي،الإشكال الآخر الذي أفرزته العملية السياسية
،استدعاء بقايا الاقطاع،لتلتئم أحزاب الاسلام السياسي وشريكها الدائم (العشائر)،وهكذا حجبت الآمال بالتغيير ،كون الإثنين معا،يعدان من أشد الحقول الاجتماعية المنغلقة والرافضة أي تقدم للعراق وازدهار حياة العراقيين.
والاشكالية الأخرى،غياب الوعي السياسي للناخبين،بدليل التصويت لستة مرشحين فقط تجاوزوا القاسم الانتخابي في بغداد،وهي فضيحة للأحزاب والائتلافات الكبيرة التي تآمرت على الشعب ،وهو بدوره جرعها السم الاجتماعي،والاشكالية الخطيرة،ما مصير البرلمان المقبل هل يرى النور على وجوه غير مؤهلة لأداء دورها كون الشعب العراقي قد صوت لعدم جواز تحملهم أعباء خدمته أو بناء دولة العراق المدنية،نعم إنه هزال سياسي ،وفوضى خلاقة صنعتها أيدي لا تؤمن بالسياسية الحزبية التي هي شرط النظام الديمقراطي،هنا احزاب الاسلام السياسي قد باءت بالفشل وكشف الغطاء عنها،والتعرية في مجملها تشمل الائتلافات التي كانت تسمي نفسها المعارضة لنظام دكتاتور روعنا وحيث أسجي في مقبرة عار التاريخ،فما بال النشاط السياسي قد إتخذ الفردية والطائفية شعارا لهذه المرحلة القبيحة،وتقسيم الوطن إلى جغرافيات مشبوهة(جغرافية طائفية ) تمهيدا لتقسيم بلدنا،نعم شارك الناخبون في الضجيج للحملات الدعائية لكنها،كانت سقيمة في النتائج بين الفكر المميت (البعث) وبين الفكر الماضوي (الطائفي)،وبين هذين الشاذين والمدانيين يتركس الجهل والتخلف،ويعم الظلام،وسيعم الأدهى،وسيلف عراقنا الحزن الدائب،هنا لنقرأ على مستقبلنا والعراق السلام.



#باسم_عبد_العباس_الجنابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب العراقي قال كلمته .. فماذا انتم فاعلون؟
- سلتنا بنفسجية مليئة حصرم!!
- نتائج الانتخابات حكومة غير فعالة
- حياة سياسية أم قبلية طائفية
- ثلاثة أعراس وثلاثة خنادق
- لا تبتئس ..نجحنا في ترسيخ الفردانية والطائفية
- مشعل الحرية والاشباع هدف انتخابي
- عرسنا الديمقراطي .. مهمة وطنية عراقية
- رسالة خاصة إلى ناخبي بغداد
- أيها العراقيون لنصنع معا تاريخنا العتيد
- المشروع الليبرالي لنهضة العراق
- أما آن للعراق أن يستفيق .. تراجيديا الانتخابات
- ثقافة الناخبين .. التاريخ لن يكتب مرتين
- لتهب عاصفة الديمقراطية بقوة
- الليبراليون أمل عاصفة الانتخابات
- العراقيون يرفضون المفسدين ويختارون العلمانيين
- سلطة العقل تعلو ..
- العراقيون يفضلون مخاطر الحرية على أهوال العبودية
- ثقافة الناخبين ..لا قداسة في الفكر الإنساني
- العراقيون بصدد انتخاب قوى العصر العلمية


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - باسم عبد العباس الجنابي - فضيحة الانتخابات في بغداد .. ستة مرشحين فازوا فقط!!