أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - خضر الزيدي - لنعاقب احزاب البرلمان وقادتها على ادائهم السيءفي الانتخابات














المزيد.....

لنعاقب احزاب البرلمان وقادتها على ادائهم السيءفي الانتخابات


خضر الزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2927 - 2010 / 2 / 25 - 01:08
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    



معظم اعضاء البرلمان يرشحون مرة اخرى فهل يمكن ان ننتخب اعضاء البرلمان الذين خدموا الشعب ووجدوا الحلول الناجحة لقضية الماء والكهرباء وتبرعوا اعضاء بالاموال التي يصرفونها على سفرات الحج كل سنة والسفرات الاخرى غير الرسمية غلى الايتام والاراملواتفقوا جميعا على تزويع قطع الاراضي المخصصة لاعضاء البرلمان شرعا اتفقو الجميع على فقراء العراق ما الطف هذه التضحية سبقها مبلغ لشراء سيارة 60الف دولار عام 2006 وزعوها على حي التنك والمهجرين الذين تركوا منازلهم بسبب الحرب الطائفية التي تسببت ورفضوا القرار السري الذي صدر بمنح جوازات سفر لهم ولعوائلهم وقالوا ما هو الا قرار كاذب وعليه على الشعب العراقي ان لايغضب على البرلمان , لان اكثر من 99% من اعضاء البرلمان صوتو ضدهرغم هذه الانجازات الا ان شعبنا لا ينتخبكم وهنا عليكم الرجوع الى سيرتكم للسبع سنوات الماضية اذ لانتذكر منكم سوى القتل على الهوية وسرقة المال العام وفي عهد حكوماتكم المتعاقبة تشكلت عصابات وجيوش المجاهدين الارهابية لحزب البعث العفلقي واخرى تابعة لمخابرات دول الجوار العربية والاسلامية والتي تحركها حسب سياستها وعودة البعثيون الذين شملهم الاجتثاث الى مؤسسات الدولة ليخدموا وزراء المحاصصة الطائفية الفااسدين ويتسلطوا من جديد على اهم مفاصل المؤسسات الحكومية المؤثرة ليعمقوا جراحات العراق ويزيدواالخراب الذي تسبب به نظامهم البائد خرابا على خراب
وبعضكم من أصدرَ تصريحات نارية هّيجتْ الشارع ، واخر تَهاونَ في ملاحقة المسيئين ، واخر قام او ساهمَ في الفساد المالي والاداري ،وحصل جميع الاعضاء على إمتيازات كبيرة بغير وجه حق
واليوم نرى كل منهم يصنع له أمجاد ويقول أنا كنت أجاهد من اجلكم والآن أساهم ببناء العراق الجديد .والأخر يقول أنا قد أوقفت الفساد الإداري والمال
انشئوا الإعلانات الضوئية وحرروا الصحف والمجلات
وفتحوا القنوات التلفزيونية وغيرها لكي يعظموا من لا شيء له
ان كل مصبية وبلية لحقت بالعراق والعراقيين بسببكم
اذ (ودعتم البزون شحمه) بجعل السارق هو من يصون ممتلكات الشعب من السلب والنهب
وهكذا عملهم وديدنهم وما يصنعونه من الأوهام وما ينسبونه لأنفسهم. 
وان معظم شخصيات البرلمان هزيلة و بلا ارادةوتتبع قرار قائد الكتلة ولو كان على خطأ
لابد من معاقبة احزاب المحاصصة الطائفية التي الذي دفعت بعراقنا الى التمزق العرقي والطائفي ودعوات بعضكم بأقامة امارات طائفية وعرقية خلافا للدستور الذي جازف العراقيون من اجله بالرغم من متناقاقضاتهاذ يؤكد هذا الدستور هذا يؤكد على وحدة ارض وشعب العراق برلمانكم الذي اقام العديد من أعضائه خارج العراق بضيافة من يرعى الارهاب ويصدره الينا برلمان لايفكر اعضائه بمعاناة ومأسي من انتخبهم , بل يفكرون بأنفسهم وإمتيازاتهم الخرافية وبرواتبهم الخيالية دون حسيب او رقيب ويأخذون سلفة بمئات الملايين ويقررون بلا خجل بعد ذلك شطبها واعتبارها منحة ما الذي اقره البرلمان من قوانين لصالح الشعب ؟ فشل البرلمان في وإعداد وتشريع او اقتراح اي قانون واحد لصالح الشعب ، طيلة أربع سنوات بإستثناء القوانين التي احالتها الحكومة بل تسببتم في تعطيل تشريع عدد من القوانين المحاله اليكم لاسباب حزبية وفئويه ضيقة اي لصالح احزابكم الطائفية والمصيبة الكبرى ان العديد من أعضاء البرلمان مدان بالارهاباودعمه سواءً بشكل مباشر
غير مباشر ويقوم ببرير العمليات الإرهابية و توفير الحماية لها أو الغطاء السياسي ولجرائم الإرهابيين ، أو مَن قام بالإرهاب سواءً من البعثيين أو غيرهم واخرين اصحاب معامل لتفخيخ السيارات وقادة مليشيات وخدم لدول الجوار من اجل الثواب واخريقتل ويفجر زملائه وتحت قبة البرلمان و فشل برلمانكم فشلا ذريعا في اداء دوره الرقابي والتشريعي ولمستوىبعض قادة الكتل الرفيع يترفعون عن حضور جلسات البرلمان وسجلوا ارقاما قياسيه في غياباتهم عن الجلسات دون مبرر شرعي والانكى من هذا العمل السيء يغش بعضهم كالاطفال في تزوير تواقيع زميله ممثل الشعب للتخلص من غرامة الغياب البالغة 500 الف ديناراي لايعرفون الحرام والحلال بغشهم هذااغلب جلسات البرلمان لم يكتمل النصاب القانوني للاعضاء لماذا يا ممثلين الشعب ؟ من منكم استطاع ان يدخل الى قلوب الناس بدون شعارات وبوسترات وبطانيات وصوبات انما بأنجازاته ونزوله الى الشارع واحتكاكه المباشر بالمواطن البسيط وفقراء الناس اليوم ونحن مقبلين على الانتخابات الجديدة نتذكر مسيرتكم التعيسه والسيئة للسنوات السبعة الماضية ومرارتها ونتذكر عدم اكتمال النصاب القانوني وتعطيل القرارات وموازنات السنين الماضية وسرقة وهروب وزرائكم الفاسدين والقتلة من العدالة واداء الاخرين السيء ووضع من لايستحق في الدرجات الخاص ولازلنا نتذكر مليشياتكم التي إنتحلت أسماءً دينية ترعب شعبنا المتأخي بالقتل والتهجير والإختطاف وخلقت الفوضى وزرعت الخوف والفزع في مدننا التي سيطر عليها اذ جعلت الوطن مقاطعات، وخيراته غنائم إقتسمتوها فيما بينهم من خلال السرقات والرشاوى وهل ننسى كاتم الصوت وتصفيات من يزاحم عصاباتكم على بعض المناصب او من كشف اسرار سرقاتكم وسيئاتكم التي لاتعد ولاتحصى ونتذكر حماياتكم الساقطين الذين يتجاوزون على الناس من المارة بأقسى الكلمات البذيئة والشتائم عموما شعبنا كشف كل اوراقكم واسراركم يا من عملتم على تسيس الشعائر والطقوس الدينية وبعد اليوم لاتفيدكم شحنات التخدير بأسم الدين والمذهب وغسل ادمغة البسطاء وجعلهم ينشغلون بالاعداد للزيارات وايامها ليصبح جل اهتمامهم الذهاب للمراقد المقدسة مشيا على الاقدام لطلب الاجر والثوابكل الحجج القديمة إنتهى مفعولها الان ، فخبرة السنين المريرة الماضية كافية تجعل الناخب على معرفة كافية بكل حزب واعضائه من السيئين الاالقلة القليلة من النواب الذين عملوا بجدٍ وإخلاص ومثابرة لخدمة العراق



#خضر_الزيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - خضر الزيدي - لنعاقب احزاب البرلمان وقادتها على ادائهم السيءفي الانتخابات