أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد مهدي - عاشوراء - بابل ، وعاشوراء كربلاء ، اخوة من أم واحدة !














المزيد.....

عاشوراء - بابل ، وعاشوراء كربلاء ، اخوة من أم واحدة !


وليد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 2898 - 2010 / 1 / 25 - 13:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاسباب كثيرة ربما تلك التي تمنع الشيعة من الاعتراف بكون عشرة عاشوراء مشتقة من عشرة الاكيتو السومرية الاكدية البابلية ، وكذلك الاسباب مشابهة تلك التي تمنع " الآثوريين " والكلدانيين المعاصرين ، ورثة البابليين والآشوريين القدماء من الاعتراف بان طقوس الشيعة في كربلاء هي نتاج تطور مرحلي للاعياد الدينية في العراق القديم .. وان الشيعة بحقيقتهم ، هم نصارى منشقين اسلموا في عهد عمر بالقوة وتشيعوا في عهد علي برضاهم فأخذوا معهم الاكيتو وحولوه إلى عاشوراء بعد مقتل ابن علي الذي عشقوه ..!!

حقيقة ، كل زعماء الطوائف في العراق مرضى بهوس الاقوامية والمذهبية ، الشيعة والسنة والكلدانيين والكرد والتركمان والشبك والايزيديين ..
لا يوجد بينهم صاحب " غيرة " على هوية هذا الوطن ..!
فالشيعة يخافون أن تحتسب طقوسهم العاشورائية وثنية ، مع إن نظرة مليار ونصف المليار مسلم بل وكل العالم إلى طقوس عاشوراء هي كذلك ؟
فاعياد الاكيتو القديمة كانت ستة أيام قبل ستة آلاف عام ..
ثم اصبحت عشرة ..
ثم اصبحت إثني عشر كما يحتفل بها الكلدانيون والآثوريون النصارى اليوم في شمال العراق ..
كانت تجري في راس السنة البابلية التي تصادف الحادي والعشرين من نوروز الفارسي الحالي ، وتكتب في تاريخ البابلين كاول يوم من نيسان العراقي القديم ، فاول نيسان العراق هو حادي وعشرين فارس !
وفي كل الاحوال ، العيدين ، نوروز والاكيتو هما رأس السنة الشمسية ، عاشوراء هو راس السنة القمرية العربية
اليوم الخامس كان يحتفل فيه في بابل بطقوس الزواج المقدس ..
يقوم الممثلون بلعب دور ( العريس والعروس ) بمشهد درامي مسرحي في الاكيتو تماما كما يفعل الشيعة اليوم في اليوم السادس من عاشوراء بإعادة تمثيل عرس القاسم بن الحسن ، الذي لم يتزوج ابدا...!!!!!!!
كان البابليون يلطمون الخدود ويشقون الثياب ويعلون اصوات المراثي والنواح في اليوم التاسع والعاشر ..
وكذلك الشيعة اليوم يفعلون !!
عربة مردوخ تاتي للجماهير فارغة كدليل على موت الإله تموز او ( مردوخ ) فيتعالى صوت النواح والبكاء في مواساة الربة عشتار على فقد حبيبها ..في اليوم العاشر
وكذلك يفعل الشيعة حينما ياتي ( جواد ) الحسين خاليا من فارسه ملطخا هامته بدمه فيهيج الشيعة مواساة لزينب وهي ترى هذا المشهد الأليم ..؟؟

ألا يوجد بين من قرأوا التاريخ عاقل ليخبرنا حقيقة تطور الفكر الاجتماعي العراقي عبر هذه المراحل التراجيدية من تاريخ بلد وشعوب عاشت في ارض النهرين تعشق الحزن كما يعشق الناس الفرح ؟؟
ألم يذهب ابراهيم لتدمير الاصنام فيما كان اهل العراق يحتفلون بعشرة الاكيتو نفسها لا غير ؟
لماذا لا يتم الاعتراف بان اعياد عاشوراء ورغم جذورها الوثنية هي أقدم طقوس يمارسها شعب على وجه الكرة الارضية ؟
لماذا لا يكون الاكيتو وعاشوراء عيدا واحدا جامعا يمثل الهوية الحضارية القديمة للأمة العراقية ؟؟
لماذا لا يخرج رجال الدين عن صمتهم وعجرفتهم ليقروا حقيقة هذه الاصول التاريخية لعاشوراء ، والتي ليس لها علاقة بثورة الحسين سوى مصادفة أستشهاد الحسين في العاشر من راس السنة القمرية كما يصادف استشهاد تموز في العاشر من راس السنة الشمسية !!
إلى متى يبقى الشيعة والعراقيين كافة منكرين لشهادة تموز ، رمز الهوية الوطنية التاريخية العراقية ؟
إلى متى يبقى شيعة العراق يمجدون ويرددون ما يقال عن ألسن الرجال ، دون وعي بحقيقة انتمائهم لتاريخ وإن انكروه فهو قد تسلل إلى طقوسهم من حيث لا يشعرون ؟؟
أليس للعراق بطل " تموزي " تاريخي حكم اربع سنوات ونصف مثل علي ، وقتل مظلوما ً زاهدا مثله ؟؟
لماذا ينكر العراقيون شهادة ومظلومية عبد الكريم قاسم ؟
إذا كانت هناك من لعنة تطارد اهل العراق ، فلا لعنة سوى مظلومية هذا الرجل الذي جاء للامة من رحاب تموز .
في الختام وددت أن انوه بأن هذه السطور جائت ردا على مقال نشره احد الاخوة ( محمود جابر ) بعنوان :
ماذا تعرف عن عاشوراء؟



#وليد_مهدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 3
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 2
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 1
- ماذا أعد - الله - للعراق ؟
- عندما تستفيق ُ آسيا - 2
- عندما تستفيق ُ آسيا - 1
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الراب ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... و الدخول في عصر التنين ( الفصل الثا ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الثان ...
- هل تفرض الصين نفسها بديلاً إقتصادياً وثقافياً عندما ينهار ال ...
- نهاية الإنلكوسكسونية .. والدخول في عصر التنين ( الفصل الأول ...
- أميركا .. و كلمة الوداع الأخير
- بين يدي الله .... في ذكرى تسونامي آسيا
- المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج
- إغتيال تموز ... إغتيال ٌ للأمة ، في ذكرى الثامن من شباط الأل ...
- الشرق والغرب .. بين الثقافة والسياسة
- وجهة نظر في : جغرافيّة الفكر لريتشارد نيسيت ، ورسالة إلى الل ...
- المعرفة ُ الشرقية (1)
- المعرفة ُ في الشرق ... هل لها مستقبل ؟ ((4))
- المعرفة ُ في الشرق ...هل لها مستقبل ؟ ((3))


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد مهدي - عاشوراء - بابل ، وعاشوراء كربلاء ، اخوة من أم واحدة !