أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين القطبي - سمفونية جديدة للمالكي














المزيد.....

سمفونية جديدة للمالكي


حسين القطبي

الحوار المتمدن-العدد: 2880 - 2010 / 1 / 6 - 05:59
المحور: كتابات ساخرة
    


كما تحضر الفرق الانجليزية في كأس الاتحاد اغانيها للمباراة النهائية، فان المالكي قد بدأ من الان تدشين ثيمته الجديدة، قبل شهرين من بدأ الانتخابات البرلمانية في اذار المقبل.
ولكن سمفونية المالكي ليست جديدة حقا هذه المرة، فقد سبق وعزفها قبل انتخابات مجالس المحافظات، وسمعنا فيها تصعيد نغمة المواجهة مع اقليم كردستان، ويبدو انه يضع نفس السي دي هذه المرة في الجهاز، لانه يستحسن فاله، فالمزايدات في الشعارات القومية ماتزال رائجة، ويريد ان يلعبها صح هذه المرة ايضا.
بدأ بالعقود النفطية، الدجاجة التي باضت له ذهبا من قبل، وقد بدأ بموجة من التصريحات، اعقبها اعفاء مدير شركة نفط الشمال وهو من عرب كركوك الاصلاء، ليستبدله باحد الوافدين في حملات التعريب من اجل اثارة حفيظة الاقليم.
والمتتبع يكاد يحفظ الباقي، فالمشاكل العالقة هي المادة 140، والخلافات حول تبني النظام الفيدرالي، ومسألة تواجد البيشمركة في مناطق كردستان التي تسمى بـ (المتنازع عليها).
والمناطق "المتنازع عليها" ستعود الى الواجهة في مناطق بهدينان وسهل نينوى، على وجه التحديد، فقد شكلت زيارة الجنرال ريموند أوديرنو، قائد القوات الأميركية في العراق 31 كانون اول الماضي الى الموصل شرارتها الاولى، فواجهة الزيارة تدعي تقريب وجهات النظر بين قائمتي الحدباء ونينوى المتاخية، ممثلي الاحزاب العربية والكردية في المحافظة، بينما التأثير المباشر لها سيكون القدحة لتفجير الازمة على بوابة الانتخابات بهندسة امريكية لجلب الناخبين، والقوى المتصارعة المسموح لها باستغلال الطبخات الامريكية هو من تراهن عليه الولايات المتحدة في العراق، ومشكلة المالكي هو اعتقاده بانه هو المعني، كما كان في الانتخابات السابقة.
واعتقد ان الاشتباك الاعلامي حول الفيدرالية والحدود وتطبيق المادة 140 من الدستور سوف يعود للواجهة، ويتخذ نقطة الذروة قبيل التصويت، وقد تظهر فقاعات صراع جديدة لم تكن في الحسبان، توظف لها الطاقات الخطابية لدى السيد رئيس الوزراء، والتدبيج المحترف لدى حاشيته مثل سامي العسكري، على الاديب. الخ في حلبة المزايدات الشفوية.
ولكن السؤال هو هل تراهن الولايات المتحدة هذه المرة على المالكي ايضا، ام ان في جعبتها رجل اخر ستطرح به على المنصات في اللحظة الاخيرة؟ هذا ما ستوضحه الايام المقبلة.
فالمالكي، لا كرجل، ولا كحزب، لا يتميز عن الوجوه المتزاحمة الاخرى بشيئ، وليس له بقاعدة جماهيرية معززة بتوجه ايديولجي مميز، او كاريزما استثنائية، بل ان كل رصيده هو المتناقضات الانية التي تسبق يوم التصويت، وانتمائه المذهبي والعشائري.
فان كان هو المعني بترتيبات الجنرال اوديرنو الشطرنجية في نينوى وغيرها فانه سيفوز حتى لو لم تجري الانتخابات، وان كان السفير الامريكي ينظف الكرسي لرجل غيره، فان تفجيرين هنا وهناك، او تسريب الدائرة الاعلامية في السفارة الامريكية لخبر اختلاس، او كشف صفقات غير قانونية لابنه احمد، على لسان صحفي، او بقلم كاتب مقال في جريدة يومية، سيوقعه بالقاضية، ولن تنفعه حينها سمفونيته المملة، القديمة - الجديدة، وان عزفها على اوتار الطائفية والعنصرية والعشائرية، بل سيذهب جهده لحساب عازف مغمور اخر حتى لو رقص هو الهجع على منصة الكونشيرتو.



#حسين_القطبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بئر الفكة النفطي ... من المستفيد ومن الخاسر من الازمة؟
- هل الاسلام يشجع على الجريمة ام الاسلامي السياسي متوحش?
- الحوثيون خونة ام ضحايا ام مجرد ظاهرة؟
- محارب لله ورسوله لانه كردي.. فاعدم
- المشكلة الكردية خنجر في خاصرة العراق
- كيف سيوظف المالكي التفجيرات الاخيرة في حملته الانتخابية
- كردستان لقمة اكبر من فم العراق
- التجربة الفاشلة لضم اليمن الجنوبي، هل ستنتهي قريبا؟
- مذابح التاميل مرت بصمت
- شعب التاميل هل يستحق الحياة؟
- اية قرانية تدعو لقتل الاكراد
- امريكا، الشيطان والرحمن في جسد واحد
- عبد المحي البصام لم يتغير
- عراق يبحث عن مشاكل، مع العمال الكردستاني هذه المرة
- هل العراق دولة عنصرية؟
- هل فشل المالكي في اعادة تسويق البعث؟
- صلح المالكي، حيرة بين امرين
- لماذا التعتيم على محكمة الكرد الفيلية
- يوم المرأة: لا للتمتع الجنسي مع الرضيعة
- وجيهة الحويدر، كفاح من اجل ذلك القنديل


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
- رحيل الممثل الأمريكي فال كيلمر المعروف بأدواره في -توب غن- و ...
- فيديو سقوط نوال الزغبي على المسرح وفستانها وإطلالتها يثير تف ...
- رحيل أسطورة هوليوود فال كيلمر


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين القطبي - سمفونية جديدة للمالكي