أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راضى وديع خليل - لا سامح الله محمد الحلو!














المزيد.....

لا سامح الله محمد الحلو!


راضى وديع خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2848 - 2009 / 12 / 4 - 10:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


زارنى مساء أمس صديق عزيز من المسلمين المؤمنين كان قد فرغ لتوه من القاء يمين طلاق على زوجته,و عندما تدخل ابنه الأكبر لايقاف الحرب الكلاميه القاسيه بين أبويه صفعه أبوه(صديقى)على وجهه و ترك البيت غاضباً ثائراً ,استقبلته مرحباً متهلل الوجه فاستحضر بعناء ابتسامه كالحه رسمها بجهد ملحوظ على وجهه,و حين أحضر خادمى الشاى و الكيك التهم صاحبى الكيك فى قضمتين و ارتشف الشاى ملتهباً بلا ابطاء حتى وضع الفنجان فارغاً قبل أن تمتد يدى الى طبقى أو فنجانى!,استنتجت من ذلك أنه جائع و مضطرب,فمازحته قائلا له:تصور يا صديقى...لقد نسيت تناول طعام الغذاء!!ألا تغذيت معى؟و قبل أن يجيب أمرت خادمى باعداد طعام الغذاء..فنظر الى الرجل مذهولا قائلا: تقصد العشاء,فنهرته صائحا :بل الغذاء..و بسرعه,فمضى من فوره وبعد قليل كان قد أعد المائده و دعانا لتناول الطعام.بعد انتهائنا من تناول الطعام سألنى صديقى ماذا كنت أفعل قبل حضوره,فاصطحبته الى الغرفه التى يوجد بها الكمبيوتر و كنت قبل حضوره أقرأ الجزء ال 15 من سلسلة (لقاء مع الله)للأستاذ/محمد الحلو,فقرأه صديقى فى دهشه ممزوجه بالانكار,و بعد انتهائه من القراءه سألنى:كيف يتصور أحد أن يموت الله؟و اذا افترضنا جدلاً وفاته سبحانه و تعالى ,فكيف يموت مديناً؟؟أذهلنى سؤاله الأخير فاستوضحته عمن يكون الدائن..فصرخ:أنا...و غيرى كثر!!.فقلت:كيف يكون هذا؟قال:ألم تسمع عن ميزان الحسنات؟,لقد حرصت منذ شبابى الباكر أن تفوق حسناتى السيئات..و الله يرد لى الحسنه بعشر أمثالها...ثم أننى كثيراً ما أقرضت الله قروضاً حسنه,فكيف يموت الله قبل أن يوفى ديونه؟؟؟.ضحكت كثيراً ظناً منى أنها نكته أو أملوحه,فثار ملوحاً بسبابته قائلا:أنا لا أمزح يا هذا...بل أريد استرداد دينى!!!من يوفه لى الآن؟!-و ازدادت نبرته حده و أخذ انفعاله يتصاعد..ثم نهض هائجاً و لما اعترضته محاولا تهدئة خاطره دفعنى فى صدرى دفعه اختل لها توازنى ثم راح يدمر كل ما يقع عليه بصره فى الغرفه ثم سدد نظره شريره الى الكمبيوتر فزعقت فى وجهه:إلا هذا!!ثم استغثت بخادمى ابراهيم فلبى سريعا,و أخيرا تعاوننا سوياً على سحبه الى خارج الباب ثم أغلق ابراهيم باب الشقه.أعاد ابراهيم الغرفه المبعثرة المحتويات الى رونقها السابق و رفع حطام ما تحطم.بعد اخراجه عنوه مطروداً لم يعرف محمد حسام مصطفى أين يذهب,فجلس على درجات سلم البنايه التى أقيم بها مستعيدا ما حدث بحذافيره ثم سمع ابراهيم نهنهته(بكائه) فقال له:اذهب فاسترض زوجتك و ولدك قبل أن تكبر المشكله بمضى مزيد من الوقت ,فوعده بأن يذهب للمأذون أولا ليرد زوجته ثم يبتاع ورداً من النوع الذى تحبه ليقدمه اليها.




#راضى_وديع_خليل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حيرة الإنسان بين الكُلى المُطلق و الجزئى النسبى
- كيف يتوصل العرب لحلول إبداعيه لمشكلاتهم, نظرية (تريز) مثالاً
- ألم يمل العرب الوقوف عند مرحلتى وصف المرض و تشخيصه؟
- هل نتوقف طويلا عند مرحلتى وصف المرض و تشخيصه؟
- هل ينتمى الاخوان (عقليا) للفكر الغربى, و(عاطفيا) لفكر ابن تي ...
- الانتماء العقلى و الانتماء العاطفى - دراسه للأسباب و النتائج
- حكايات الطيِّبَه - قصه قصيره
- جريمه هاتفيه - قصه قصيره
- سائق القطار - قصه قصيره
- أسئله تحير عقلى و تؤرق ضميرى


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راضى وديع خليل - لا سامح الله محمد الحلو!