أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - رسالة قبطي لمفتي الديار المصرية وشيخ الأزهر الشريف














المزيد.....

رسالة قبطي لمفتي الديار المصرية وشيخ الأزهر الشريف


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 2847 - 2009 / 12 / 3 - 13:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فضيلة شيخ الأزهر السيد طنطاوي
فضيلة مفتي الديار المصرية علي جمعة
أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
لقد إقترع 57 بالمائة من الشعب السويسري بمنع إقامة المآذن ويوافق على إقامة الجوامع وانتقد فضيلة مفتي الديار المصرية علي جمعة نتائج الإستفتاء فصرح فضيلته معلقاً على نتيجة الإستفتاء "إن نتيجة الإستفتاء ليست إساءة طفيفة للحرية الدينية إنها أيضاً إهانة لمشاعر الطائفة الإسلامية في سويسرا وسواها" أحييكم على غيرتكم الدينية كما أحيي شيخ الأزهر على نشر المدارس الأزهرية في ربوع المحروسة لنشر صحيح الدين ولكن عتابي على فضيلتكما معاً أنتما علماء المسلمين ومنبر ومنارة للإسلام السمح أرسل لكما رسالة من مصري مسيحي الديانة شريك في تراب الوطن وأخ في الإنسانية.
وعنوانها لماذا؟!!
لماذا يحرم الأقباط من بناء كنائسهم في بلدهم مصر وبأموالهم؟
لماذا صمتكما الدائم على أحداث إضطهاد الأقباط في مصر؟
لماذا لم تنددا بالأحداث الدامية الأخيرة في ديروط وملوي وفرشوط وأبوشوشة؟
لماذا صمتكما على مدير المعهد الأزهري بفرشوط الذي شحن طلابه الصغار بجرعات مليئة بالحقد فقاموا يسرقون ويحرقون بيوت ومتاجر أقباط فرشوط؟
لماذا صمتكما على هدم كنيسة عين شمس، ورشيد، وقرى محافظات المنيا مثل العدوة، وباسيليوس، وجرجس، ومنقطين، والعور، وبردنوها، وبني خالد؟
لماذا صمتكما الدائم على شيوخ الفتن الطائفية في مساجد مصر؟
لماذا صمتكما عند قيام الغوغاء والدهماء بعد صلاة الجمعة على منازل وكنائس ومحلات الأقباط؟
لماذا تحرق بيوتنا وتهدم كنائسنا؟
لماذا لم نسمع تنديدكما باغتصاب بنات الأقباط القصر وأسلمتهم عنوة؟
لماذا لم نراكما في التلفزيون تنددا بمن يسرق ويقتل ويحرق ممتلكات أقباط مصر؟
لماذا لم نراكما تستنكرا من يُحرِّم قبطي من بناء كنيسة؟
لماذا ترحبا ببناء قبطي لمسجد والعكس لا تشجعاه؟
لماذا تحول فكر الأزهر من الفكر السمح إلى فكر سعودي وهابي؟
لمذا صمتكما الدائم على علماء الأزهر الساخرين من عقيدة الأقباط؟
لماذا؟.. ولماذا؟.. أسئلة كثيرة تجوب بخاطري... أراكما تنددان بدول بعيدة عنا الآف الأميال لإصدارها قوانين راضخة لرغبة شعوبها فشعب سويسرا رفض بناء المآذن وليس الجوامع.. ونظام مصر يرفض ترميم أو بناء الكنائس.. ولا صوت لكما أراكم تنفقون ملايين الدولارات على شعوب دول الجوار لتتعلم في الأزهر الشريف ويحرم القبطي دافع الضرائب؟! أنشأتم مدينة كاملة للمبعوثين من الدول الإسلامية وحرمتم أقباط مصر من الإنتفاع بحق من حقوقهم؟! أراكم تغضون طرف العين عن حرمان قبطي يتضرع لله عز وجل وتنشؤون معاهد في غزة ودول الإتحاد السوفيتي سابقاً؟!
إن من يطلب العدل للآخرين يفعله هو.. لذا أرجو رداً عملياً ليعود الأزهر منارة السماحة والعدل وتعود مصر واحة لأبنائها حتى لا نستنكر أفعال دول العالم في تقديرها مع رعاياها بينما نحن نسحق الآخرين من رعايانا ونحرمهم من حق مباشرة عبادتهم في كنائسهم ومعابدهم.

وتقبلا أرق تحياتي لكما



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهاردة الأحد
- العلمانيون والإنتماء للكنيسة
- الدخول ببطاقة الرقم القومى
- سفير مصر بالنمسا لا يتجمل
- هل أصابت العنصرية غالبية المصريين؟
- لي حيلة فيمن ينم
- الإخوان والنظام والمزايدة على حرق مصر
- لماذا لايثور نشطاء الاقباط؟
- استيراد التخلف
- محمد ومرقص رفعوا العلم
- وجيه إقلاديوس
- الأمن وتعذيب المدونين
- وزارة الأمر بالمعروف
- الحادي عشر من سبتمبر أحداث ونتائج
- بارانويا - الاخوان -
- إضراب رأس السنة القبطية
- معارك التنصير والاسلمة
- كاتب في الأهرام الجديد
- الأقباط وزيارة الرئيس
- قلم غير حر


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - رسالة قبطي لمفتي الديار المصرية وشيخ الأزهر الشريف