أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شمخي الجابري - السهلاني !! المؤتمن حين شارك في مؤتمر الليبرالية العالمية














المزيد.....

السهلاني !! المؤتمن حين شارك في مؤتمر الليبرالية العالمية


شمخي الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 2840 - 2009 / 11 / 26 - 00:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السهلاني !! المؤتمن حين شارك في مؤتمر الليبرالية العالمية بما إن الليبرالية جاءت من مفردة لاتينية تعني الحر . . والليبرالية هي تيار سياسي اجتماعي يولد في المجتمع نتيجة صراع بين الإنسان كعنصر ملموس والأطر المحيطة حوله والإحكام التي يتعامل فيها مع الموجودات في محيط الفلسفة كعلم يتطور ليقدح الأفكار لنقض التحجر ورصد الحقائق كوقائع ملموسة تنصب في تحرير الإنسان من قيود الحياة ليعيش في مجتمع لنسق النزاهة والتحرر من كل إشكال التسلط بعد ردم كل غزوات التخلف لأيقاظ الفرد والمجتمع من غفلة التعامل في السياسة والاقتصاد والجانب الثقافي . . . . وأشاد رئيس منظمة الليبرالية العالمية اللورد الديريديس وعدد من ممثلي القوى المساهمة في مؤتمر ألليبرالية العالمية بدور الوفد العراقي حين أستطاع أن ينتصر للحقيقة بعد جهود حثيثة للمشاركة ولأول مرة في منظمة الليبرالية العالمية من خلال مؤتمرها 56 المنعقد في القاهرة والذي أنهى أعماله في مطلع تشرين الثاني 2009بحضور 160حزبا ومنظمة من مكونات ألليبرالية ومشاركة بعض القوى والأحزاب التقدمية وشارك العراق بعد أن مضى عقود على هذه المنظمة الدولية منذ تأسيسها في 1947 في وفد برئاسة السيد عبد فيصل السهلاني الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي العراقي . . وتميز هذا المؤتمر عن كل المؤتمرات السابقة لمشاركة ليبراليين العالم وجنبهم ليبراليين الدول العربية كخطوة أولى على هدى تأسيس منظمة ارتباط لليبراليين في الدول العربية ، كما تدارس المؤتمر عندما أعطى مساحة واسعة لبحث كيفية ترسيخ مبدأ الإعلام الحر وإعطاء رقعة واقعية لحركة الإعلام لتعزيز محور شبكة أليبراليين العرب التي أكد المؤتمر تطويرها . . . جاء انعقاد المؤتمر ولأول مرة في دولة عربية في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة لمواجهة الطغيان السياسي المؤجج بالكبرياء للاستحواذ على البشر والهيمنة الغير شرعية وفق أحكام التمايز في صراع الإنسان مع الإنسان وحالات التطرف والهوس والضجيج الإرهابي وفي مساحة إنصاف المحرومين لتطبيق العدالة الاجتماعية وتثبيت مبدأ الفكر الحر . .
وصرح الأستاذ أبو عبير السهلاني إن أهم ما حمله إلى المؤتمر نقل رغبة الشعب العراقي في أنجاح الممارسة الديمقراطية لانتخاب المجلس التشريعي مما دعا المنظمة الدولية للوقوف مع العراق في أنجاز مشروعه الوطني الديمقراطي واجتثاث العراق من موقعه المتقدم بين دول العالم في مجال الفساد الإداري والمالي حين حاز على المرتبة السادسة بعد الصومال – والسودان – وزمبابوي – والكونغو – وتشاد . . وهذا يحتاج إلى تكاتف كل الجهود لتستند الدولة على أعمدة من المخلصين وتقارب كل التيارات ألليبرالية كي تبحر في سفينة العراق لترسي إلى محطات الأمان وأيسر الأوضاع . . جاءت مشاركة العراق والدول العربية في مؤتمر ألليبرالية العالمية يعد نهضة من سراديب الانعزال بتحديد الواقع الذي يحتاج إلى صحوة ضمير وأمانة وجدان كي ينتقل من هذا الحال إلى الأحسن مستفيدين من علاقات الحوار والتفاهم مع دول العالم المختلفة ومن خلال الترابط والتواصل لتأسيس بناء متماسك مع العالم المتحضر عندما أتضح إن المؤتمر الذي يضم وفود متعددة من دول وأجناس وبقاع مختلفة ساعية لهدف واحد يحدد مسار وآمال الجميع في فسحة الفكر الحر وتتويج النهضة الإنسانية لردم حقول الإرهاب وهلاك وتداخل واحات التطرف وكنس مواقع الممانعات في بؤرة الاختلاف وأد لجة التخلف ، والعمل بوحي الإرادة لتعزيز الحالات الحضارية وتفعيل مقومات الوعي الاجتماعي الكفيل في ترميم الخط النهضوي وترسيخ بناء مؤسسات العراق وتشييد وأعاده بناء البنية التحتية المدمرة وتصفية أطراف الإرهاب كي تبقى وحدة العراق أقوى من العنف .



#شمخي_الجابري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ائتلاف وحدة العراق
- نبحث عن الحقيقة
- للمعارك فنون وميادين وأشدها المعركة الانتخابية بالأصابع البن ...
- التسول ينمو في رحم الكوارث الاجتماعية
- ديمقراطيين لا ندري عراقيين نحن فلماذا بيدهم كل شيء وسلبوا من ...
- ذكريات عن رحيل الشهيدين الكاظمين السماويين !!
- انتفاضة الشعب الإيراني أبكت رجوي !! وسالت دموعها على اشرف
- الصوم من الكذب صيانة أخلاقية
- متى حوار القوى الديمقراطية من اجل الديمقراطية ؟؟
- المايكروويف في العراق في زنزانات ينتظر الفرج !!
- الديمقراطية !! الأحلام التي تبصرها الشعوب عند يقظتها
- واقعة الطيور وواقعة طهران
- الدول العربية تخشى من الديمقراطية في العراق
- فوز تيار المحافظين في إيران !! ازدهار المصالح الأمريكية في ا ...
- تأثير الأشعة المايكرووية على البيئة
- صراع المرجعيات في ذروة الاعتصام الإيراني
- إرهابي بين السماوة والخضر
- من الابتكارات العلمية للمايكروويف وسيلة لتفريق التظاهرات الع ...
- زوبعة إعلامية لتلوث وزاري !
- المايكروويف ! السلاح العصري السري


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شمخي الجابري - السهلاني !! المؤتمن حين شارك في مؤتمر الليبرالية العالمية