مؤتمر حرية العراق
الحوار المتمدن-العدد: 2796 - 2009 / 10 / 11 - 22:23
المحور:
الحركة العمالية والنقابية
ان فضح وتعرية المجرمين هو احدى الطرق لاخراجهم من المجتمع
بيان مؤتمر حرية العراق حول التهديد بالقتل ضد نقيب المعلمين في البصرة
ضمن مخطط جهنمي من قبل القوى الطائفية في مراكز السلطة، لتصفية التحرريين والعلمانيين وكل من يخالف نهج ومشاريع الاسلام السياسي الشيعي وتقويض نفوذه ومكانته في السلطة، اوصى منسق وزراة التربية (فلاح حسن اسماعيل) بقتل نقيب المعلمين في البصرة للسيطرة على انتخابات النقابة المذكورة وتعيين اشخاص ممثليين لتلك القوى الطائفية المقيتة في قياة نقابة المعلمين. فلم تكتف وزارة التربية بفرض التعليم الطائفي وادخال المناهج الطائفية الى المناهج الدراسية لانتاج اجيال مشوهة فكريا واجتماعيا ووضع مستقبل العراق وجماهيره على حافة بركان طائفي، تعمل تلك القوى وهذه المرة للسيطرة على نقابة المعلمين من اجل تمرير المشاريع الطائفية عبر النقابات المهنية والجماهيرية.
ان هؤلاء القتلة والمجرمين ودون اي خوف او رادع، يصولون ويجولون ويصدرون الاوامر بالقتل لكل من يعترض طريقهم او يخالفهم او يحاول سحب البساط من تحت اقدامهم. ان السيد ابراهيم البطاط نقيب المعلمين في البصرة المعروف والمحسوب على التيار العلماني واحد اولئك الذين وقف بوجه تلك العصابات الطائفية وعمل من اجل تنظيم انتخابات نزيهة في نقابة المعلمين في البصرة، يهدر دمه وفي وضح النهار.
ان المحاصصة الطائفية هي التي جلبت القتلة الى مراكز العليا في الوظائف الادارية والحكومية، وهي من خيرات (العراق الجديد) التي وزعها قوات الاحتلال على جماهير العراق. ان دولة القانون التي بشر بها السيد نوري المالكي وسمي قائمته الانتخابية على اساسها، هي دولة فلاح حسن اسماعيل وامثاله. انه خير دليل على محتوى الدولة التي يريد المالكي تاسيسها في العراق.
ايتها القوى التحررية في العراق والعالم..
ان مؤتمر حرية العراق في الوقت الذي يدين بقوة تهديدات منسق وزراة التربية المذكورة، ويطالب بتحويله الى محاكم الجنايات لمحاكمته بشكل علني وبحضور وسائل الاعلام المحلية والعالمية والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان ليكون رادع لكل القتلة والمجرمين، في نفس الوقت يوجه ندائه لكل تحرري وكل من يحركه الضمير الانساني، بأعلان حملة استنكار محلية وعالمية للدفاع عن نقيب المعلمين ابراهيم البطاط. لترسل البرقيات والرسائل الاحتجاجية الى السفارات العراقية ورئاسة الجمهورية والوزراء. ليفهم فلاح حسن اسماعيل وامثاله من القتلة والمجرمين، ليس لهم اي مكان في مجتمع تعمها الحرية، ان مكانهم السجون والكهوف وخارج المكان والزمان الانساني.
عاشت الحرية
مؤتمر حرية العراق
11-10-2009
نسخة الى / وسائل الاعلام المحلية والدولية.
بعثة الامم المتحدة في العراق.
منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية.
الاتحادات والنقابات العمالية والمهنية المحلية والدولية.
الاحزاب والقوى السياسية.
السفارات العربية والاجنبية في بغداد
ممثلية جامعة الدول العربية في بغداد
#مؤتمر_حرية_العراق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟