أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسب الله يحيى - المليارات الزفت !














المزيد.....

المليارات الزفت !


حسب الله يحيى

الحوار المتمدن-العدد: 2744 - 2009 / 8 / 20 - 09:41
المحور: كتابات ساخرة
    


لا اثق كثيراً بما تبثه الفضائيات من اخبار.. فهي تحب وتكره، وتكيل المديح بغير حساب، وتشتم وتسيء على وفق هوى الحرية التي تناسب خطابها.
لكنني بوصفي مواطناً مهموماً بأمور بلاده وقلبه على اهله، يشغلني سؤال يتعلق بمصداقية ما اذاعته وعرضت له فضائية (البغدادية) مساء 2009/6/22 من ان (انجاز تبليط شارع في كركوك طوله 6.5 كم قد كلف 18.5 مليار دينار)!
فهل يعقل ان يكون تبليط شارع بهذه المساحة.. يستحق ان يصرف عليه هذا المبلغ المالي الطائل؟
ولا أسأل عن سارية علم عراقي، ولا فسيلة نخل مستوردة، ولاسياج حديقة عامة، ولاثمن القطعة الواحدة من الحواجز الاسمنتية.. كذلك لا أسأل عن رواتب السادة النواب والوزراء والوكلاء والمدراء والمستشارين والحراس والحمايات.. اسأل فقط عن الخريجين العاطلين الذين ليس بوسع النفط العراقي كله تعيينهم على سبيل العقد بـ (100) الف دينار.. هذا المبلغ الضئيل الذي لايكفي لنقلهم وحمل قنينة ماء معهم، ومع ذلك ليس بمقدور ثروات العراق كله حل مشكلاتهم المعيشية.. لذلك راح العراق يقترض ويتوسل اسقاط ديونه، فيما التخمة تشغل بطون المترفين!
اقول.. لا اثق بالفضائيات، ولا كلام الناس المجاني، ولا اصغي للشائعات.. ولكن هل اكذب ما أرى واسمع واعيش.. واشم فساداً يزكم الانوف وعليّ ان اسكت لئلا اخدش حياء العفة التي يتحدث بها عدد من السياسيين الذين يزعمون خدمتهم الجليلة للوطن والمواطنة، من دون ان يتوجهوا للنظر الى الخلل الذي يكمن في اعماقهم وسلوكهم واعمالهم!
من يحاسب من، ومن يعدل حمل من.. اذا كنا نشهد كل خلل.. في كل شيء؟
كيف نعالج الامور.. وفي الامور اشكالات وفي الاشكالات ازمات وفي الازمات مصائب وكوارث.. اذا تم كشفها، ستغرق الغرق نفسه وستفيض عن الفيضان ذاته.. لان في النفس سوء نوايا، وفي ذات البعض امراض يريدون اعمامها لئلا تبقى محدودة.. وهذه نظرة انانية ولابد للانين ان يعم.. عجيب!





#حسب_الله_يحيى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكمة ولحظة غضب
- الحداد يليق بمطابع دار الشؤون الثقافية العامة
- ثقافة الرغبات!
- مابين الصحافة واتحاد الادباء .. ليس دفاعا ولكنه شرف الكتابة
- الصرف من جيوب الآخرين
- زهير كاظم عبود .. زهرة وطن
- الدرس الثالث عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الخامس عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الرابع عشر في التربية الشيوعية
- الدرس السادس عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الحادي عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الثاني عشر في التربية الشيوعية
- الدرس العاشر في التربية الشيوعية
- الدرس الخامس في التربية الشيوعية
- الدرس السادس في التربية الشيوعية
- الدرس السابع في التربية الشيوعية
- الدرس الثامن في التربية الشيوعية
- الشهيد وعد الله النجار .. علمني كيف يحب بعقله!
- الدرس الرابع في التربية الشيوعية
- الدرس الثالث في التربية الشيوعية


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسب الله يحيى - المليارات الزفت !