أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - ألسواح الأمريكان والجُغرافيا الحدودية !














المزيد.....

ألسواح الأمريكان والجُغرافيا الحدودية !


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 2727 - 2009 / 8 / 3 - 07:58
المحور: كتابات ساخرة
    


أعْلنتْ قوات الامن في أقليم كردستان العراق يوم امس ، إختفاء ثلاثة سواح أمريكيين في إحدى قُرى منطقة " خورمال " شرق السليمانية والمُحاذية للحدود مع " الجارة " إيران .
- المعلومات الأولية تقول ان الامريكيين ( تاهوا ) في منطقة الحدود ، التي ليس فيها علامات حدودية واضحة بين البلدين ! وإنهم " ضلوا " طريقهم ، فعبروا الحدود الى الجانب الايراني سهواً !
- هذا الامر يُذّكرنا بحادثةٍ مماثلة قبل أشهر ، حين " ضّلتْ " امريكيتان سائحتان في الصين ، الطريق على الحدود الصينية / الكورية الشمالية ، فعبرتا الحدود الى كوريا ، واُلقي القبض عليهما !
- وإذا بحثنا في الأمر ملياً ، نكتشف ان ( السواح الامريكان ) يتيهون دوماً في " المناطق الحدودية " بالذات في مختلف أنحاء العالم ! والكثير منهم يُكْمِلون سفراتهم " السياحية " عبر الحدود من غير ان ينتبه اليهم أحد ، جَهلاً او تواطئاً ، ولا يُلقى القبض عليهم .
فعلى الحدود الكندية والمكسيكية ، هنالك كل يوم العديد من " السواح " الامريكان مِنْ هُواة عبور الحدود بطريقةٍ غير مشروعة ، على الرغم من توفر إمكانية تنقلهم بسهولةٍ ويُسر من خلال المعابر الرسمية ، إلا إن هذا النوع من السياح يُفّضل سلوك طُرِقٍ غير مألوفة إرضاءاً للغريزة الامريكية المُغامرة !
- لكن الظاهرة الأكثر وضوحاً ، هي مَيل " السواح الامريكيين " الى زيارة المناطق الحدودية في بُلدانٍ مُعّينة ، مثل كوبا وفنزويلا والعديد من دول امريكا الجنوبية التي لم تَعُد " الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الامريكية " وخرجتْ عن هيمنتها . وكذلك كوريا الشمالية وايران وسوريا وكافة الدول " الشريرة " في أرجاء المعمورة !
- من العَيب جداً على الولايات المتحدة الامريكية ، ان يكون مواطنوها السواح ، مُفْتقرين كثيراً الى المعلومات الجغرافية المضبوطة ، وليس عندهم خرائط مُفّصلة عن التضاريس ، ولا يمتلكون أجهزة ذات تقنيات حديثة ، ولا يستصحبون معهم أدِلاء محليين ، بحيث نسمع كل يوم عن ( التَوَهان ) وعن ( الضِياع ) ، الذي يبتلون به هؤلاء المساكين ، في المناطق الحدودية في كوريا وايران وروسيا وباكستان وكوبا وغيرها !
- من المُفارقات ، ان هنالك تشابهاً مشبوهاً ، بين ( الديلوماسيين ) الايرانيين العاملين في العراق ودول الخليج ولبنان ، و ( السواح الامريكيين ) في مختلف أنحاء العالم ، و ( العلماء والفنيين ) الإسرائيليين العاملين في أرجاء المعمورة ، و ( مدراء ومهندسي ) الشركات التركية العاملة في العراق . فكلهم كما يبدو ضليعون في مختلف العلوم ، إلا الجغرافيا ، فهُم يتوهون في المناطق الحدودية ويقعون أحياناً في قبضة المخابرات المُضادة !





#امين_يونس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحَمير والإنتخابات الأفغانية !
- إضاءة على إنتخابات أقليم كردستان العراق
- إنتخابات اقليم كردستان ، قوائم الأثرياء تحصل على اصواتٍ أكثر
- الكويت مَدْعُوة للتصرف بحِكمة
- ضوءٌ على شخصية : رائد فهمي !
- مَزارُ صدام المُبارَك !
- ضوءٌ على شخصية : علي بابان !
- هذا ال... ليس غريباً عليَّ ولكن !
- جَوٌ أغْبر يَلُف العراق !
- على هامش إنتخابات أقليم كردستان (2)
- القِيَم الإجتماعية ودورها في نشر الفساد
- بعض ملامح المرحلة المُقبلة في العراق
- على هامش أنتخابات اقليم كردستان
- - التياغ الصدغي - يتوسط بين الحدباء والمتآخية !
- مستشفياتنا ومستشفياتهم
- إنتخابات اقليم كردستان .. آراء وتكهنات
- الى ربي ... عّزَ وجَل !
- اثيل النجيفي .. يتحّرش !
- عُمر البشير .. ووزير التجارة العراقي !
- الحدباء والمتآخية .. الخيرُ والشر !


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - ألسواح الأمريكان والجُغرافيا الحدودية !