أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد علاونه - مكتشفات بالصدفة














المزيد.....

مكتشفات بالصدفة


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 2695 - 2009 / 7 / 2 - 09:41
المحور: كتابات ساخرة
    


أهم شيء أن قصص الحب دائماً تحدث بالصدفة , أو غالبيتها تحدث بالصدفة وعلى رأي عبد الحليم حافظ (كان يوم حبك أجمل صدفه) , ولكن ليس الحب وحده من يحدث بالصدفة , فهنالك إختراعات كثيرة مهمة في مطابخنا تمت بالصدفة وفي غرف نومنا , وفي المستشفيات وفي الحياة العامة .

والصدفة وحدها لا تكفي ولكن في الصدفة أشياء حلوة وجميلة ومضحكة ومحزنة , فالذي كان يكتشف ويطور بالرادار لم يكن يدري أن الأشعة والموجات الكهربائية تؤدي إلى ذوبات قطعة الحلوى في جيبه, فوضع حبات من الذرة أمامه فتفرقعت , ومنها إخترع البوشار وهي الأكلة الشعبية والمدنية التي نتناولها ونحن نشم النسيم والهواء في الشوارع ونستمتع جداً بالبائع وهو يبيع البوشار ومعه صوت الشحرورة تغني (طير وفرقع يا بوشار , ما بصير أكثر ما صار).


فهل تعلموا أن إحدى الطبيبات النمساويات على ما أظن قد حملت ذات يوم جنيناً بالخطأ وأرادت إسقاطه فأدخلته عوده خشبية إلى رحمها , ونجحت في إسقاطه , وبعد مضي عام أرادت الحمل مجدداً من زوجها , فلم تستطع الحمل , وكررت المحاولة عدة مرات وفشلت بها , وحين قامت بعمل صورة أشعة ٍ للرحم لاحظ الأطباء أن برحمها جسم غريب , فأجروا لها عملية تنظير للبحث عن الجسم الغريب فوجدوا أنه شعثه أي جزء من العودة الخشبية التي أدخلتها في رحمها قبل عام ما زالت تلتصقُ بجدار الرحم , من هنا إستنتج الأطباء ُ أن أي شيء يلتصق بجدار الرحم يعمل على منع الحمل , فباشروا بإجراء أبحاثهم فإكتشفوا (اللولب ) أو إخترعوا اللولب .

بس أنا طبعا ما بنصح لا في ولا في الكولدم, مش تحكوا إني بعمل دعايات طبيه .

والذين إخترعوا الفياغرا , وهي الحبوب المقوية جنسيا , لم تكن تلك الحبوب في البداية من أجل التقوية الجنسية , ولكنها كانت من أجل زيادة ضخ الدم إلى القلب , للمرضى الذين يشكون ويعانون من قصور وضمور في توصيل الدورة الدموية , ولكن تلك الحبوب أو العقار الجديد , فشل في تغذية وتروية القلب , وبدل أن يُغذي القلب , عمل على تغذية الجهاز التناسلي , فأرسل الدم إلى الجهاز التناسلي , ومن هنا شعر المرضى بقوة جنسية عارمة .

كل هذا بطريقة الصدفة وهنالك مثلاً:
·
· اكتشاف البنسلين بواسطة :Alexander Fliming .

وكذلك نظام شبكة الإتصال التلفوني الأرضي الآلي , من قبل الحانوتي (ستروجر) الذي كان يعمل حانوتياً , وكان منافسه الذي يعمل مثله يعتمد على زوجته التي تعمل محولة إتصالات في المدينة مدينة (كانساس) فكانت تعلم بنبأ وفاة أي شخص سريعاً فكانت تتصل لزوجها بأهل المتوفي ويفوز زوجها بعطاء إجراء مراسيم الدفن , فاخترع إستروجر نظام الإتصال الأرضي المباشر .
وأعواد الثقاب الكبريت أيضاً بالصدفه.
وكذلك البوشار , بالصدفه والذي أدى بمكتشفه( ليبارون سبينسر بطل الحرب العالمية الثانية ) أيضاً إلى إكتشاف أو إختراع المايكروييف.

· قوانين الوراثة المندلية بواسطة Gregorio Mendel.

وإكتشاف ال (تيفال) عام 1938 م وهي الأواني المطبخية التي نستعملها في منازلنا تم إختراعها ليس بالصدفة وحسب وإنما أيضاً عن طريق الخطأ العلمي , ومنها أيضاً تم إختراع فتائل القنابل وصمامات القلب , وملابس رجال الفضاء.

· وكذلك تم بالصدفة المحضة اكتشاف أهمية الزنك للنبات .

وهنالك أيضاً مكتشفات فنية بطريقة الصدفة, منها ما قالته الممثلة الكوميدية المصرية القديمة (ماريا منيب) من أنها أرادت يوماً أن تؤدي على المسرح دوراً تراجيدياً مأساويا وحين صعدت على خشبة المسرح لتلعب دورها من أجل أن يبكي الناس , لاحظت أن الناس يضحكون من طريقة تمثيلها , ومنذ تلك اللحظة إكتشفت أنها كوميدية ساخرة وليست تراجيدية محزنة.
وكذلك النجم المصري حسين فهمي الذي درس الإخراج ولم ينجح كمخرج ونجح كممثل بارع , يعني دراسته كلها راحت عليه ولو قام بالتمثيل المباشر كان أفضل له.

وتم لأول مرة في التاريخ إكتشاف الزراعة في الصدفة , حين كان يموت الإنسان ويدفنون معه أشهى الحبوب التي كان يأكلها قبل أن يتعلم الإنسان الطهي , في تلك الفترة كان الإنسان يأكل الحبوب كما تأكل الحيوانات اليوم الشعير ...إلخ, ولقد لاحظ الإنسان أن الحبوب التي يدفنها مع موتاه قد عادت للظهور وللبعث من باطن الأرض, من هنا إكتشف الإنسان الزراعة والاسماد التقليدي لأن الحبوب كانت تتغذى على سماد الجثث المدفونة معها , ونشأة عنها عقيدة البعث بعد الموت للإنسان كما تُبعثُ الحبوب.
إن الصدفة هذه لا يمكن لنا أن نعتبرها هي المحرك الأساس للكون فهنالك أشياء كثيرة لم تتم بالصدفة , بل بالجدل والمجادلة وبالديالكتيك.



#جهاد_علاونه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إحكي إنت ليش ساكته؟؟
- رسالة شكر إلى معالي الأستاذ الدكتور صبري إربيحات وزير الثقاف ...
- زيادة وزني
- إنتخابات رابطة الكتاب الأردنيين 2009-2011
- تفكيك الجسد
- جسد المرأة
- الإحتراف في الحوار المتمدن
- في بيتنا روسيه
- أنثوية العلم
- أنا هذا اليوم
- من العصر الأنثوي إلى العصر الذكوري
- أعطونا الطفوله
- الحرية مسألة شخصية
- ظل راجل ولا ظل حيطه
- رسالة من امرأة عادية
- بإنتظار رسالةٍ مهمة
- يوم سعيد
- لو كنتُ مواطناً أوروبيا
- إعتذار للحوار المتمدن
- خفة دم مصطفى أمين


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد علاونه - مكتشفات بالصدفة