عماد فواز
الحوار المتمدن-العدد: 2626 - 2009 / 4 / 24 - 07:59
المحور:
ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف
يرى بلال أبو سريع أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر : أن القانون لم يساوي بين الرجل والمرأة وأعفى الزوج من القصاص منه بدعوى خطأ، فالأصل أن النفس بالنفس، وفي حديث سهل بن سعد الساعدي أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدى الأنصاري فقال له يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟.سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عاصم رسول الله فكرة رسول الله المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم إلى أهله جاء عويمر، فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله فقال عاصم لم تأتي بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسئلة التي سألته عنها فقال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأله عنها فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك، فأذهب فآت بها)..قال سهل فتلاعنا، وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا قال عويمر: كذبت عليها جاء رسول الله : إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخرجه البخاري في 68 كتاب الطلاق – باب 4 من أجاز طلاق الثلاث).
وحديث أبى هريرة وزيد بن خالد رضي الله عنهما (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة ما إذا زنت ولم تحص قال إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير)، أخرجه البخاري .
ويضيف أبو سريع: هذا بالنسبة للتي لم تتزوج أما بالنسبة للمتزوجة في واقعة الزنا فيكون عقابها الرجم وهذه الواقعة لا بد من توافر شروط لها وهن أربعة شهود وان لم يوجد شاهد فشهادة أحدهم بالله تصديقا لقول الله (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون* والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين* والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين) صدق الله العظيم.
ويكمل: نص المادة 237 من القانون يشوبه القصور ويستطيع أي شخص استغلاله كما يشاء وإما كان القانون يجيز للشخص التصالح في جريمة الزنا وهى حد من حدود الله فيجب عدم التخفيف في حالة القتل لهذا الغدر لأنه يكون السهل ارتكاب الكثير من جرائم القتل لأهداف أخرى ويكون الغطاء هو افتعال واقعة الزنا للاستفادة من نص المادة.
#عماد_فواز (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟