أبو الحسن سلام
الحوار المتمدن-العدد: 2611 - 2009 / 4 / 9 - 11:53
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
" الضعف هو المرأة" مازالت عبارة" أرسطو" تلك التي قالها في مجتمع العبودية اليوناني القديم فاعلة في المجتمعات العربية والإسلامية ، علي الرغم من عصر المعلوماتية وإنتاج المعرفة وتدفقها – وبغض النظر عن تمثل تلك المجتمعات المتخلفة لقالة أرسطو أو عدم تمثلها أو مجرد العلم بها ، فمجتمع لا هوية لأحد أبنائه ، من قطر شقيق لا يتحرك ولا يتنفس رأيا أو اقتراحا دون كفيل ، لا تكون المرأة فيه هي الضعيفة وحدها ، بل الرجل كذلك ، الرجل الذي كبلها بأعراف وقوانين وفرض عليها وضع خوذة علي رأسها وقناع كقناع المحارب في القرون الوسطي . الرجل الذي يشترط علي فتاة أرادها زوجة أن تضع نقابا لأن وجهها عورة . هل كانت المرأة الأولي في الخليقة ضعيفة عندما دفعها إبليس - في الحكي الفلكلوري الفلكلوري – نحو الإقدام علي ما منعت عن الاقتراب منه ؟! نتفهم كونها ضعيفة عندما تسبي في الحروب والغزوات ، عندما تباع في سوق النخاسة قديما وحديثا عند إرغامها أو انتحارها بزيجة اضطرارية كتلك التي تحدث بين فتاة من شعوب الماء وفحل من شعوب الصحراء، وعندما تجري بينها وأخيها قسمة ميراث ضيظى؟!! أو عندما تقهر من غيرها أو من نفسها علي القعود في بيات منزلي ، أو تنتحر انتحارا معنويا كما فعلت مس جولي أو نساء لوركا المسرحيات في عالم الدراما ، أو ينتحرن كما هو حال المتنقباتات خلف خوذة قماش أسود ، تنظر أعينهم من خلف ثقبين . فكيف نتحدث عن حق المرأة في التصويت والانتخاب ، وهي مقهورة تخفي بطاقتها الإنسانية ( وجهها) الذي خلق علي صورة خالقها ؟!! فليتحرر الرجال أولا ، حتى تتحرر النساء أو ليقمن بانقلاب برلماني كما فعلت النساء في إيتاكي اليونانية في مسرحية أرستوفانيس الشهيرة ( برلمان النساء)
#أبو_الحسن_سلام (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟