سلام الامير
الحوار المتمدن-العدد: 2589 - 2009 / 3 / 18 - 05:49
المحور:
ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
كانت الانتخابات المحلية الأخيرة التي جرت في محافظات العراق عدا اقليم كردستان سببا رئيسيا في الاستقرار الامني الذي حصل في العراق موخرا فالوضع الامني بعد الانتخابات قد تحسن إلى اقصى درجة ممكنة بحسب وصف الخبراء الامنييون من العراقيين والحلفاء
وهذا التحسن جاء نتيجة لرغبة الشارع العراقي عموما فقد عبر المواطنون عن رغبتهم بالاستقرار وعدم تاييدهم للعنف والاحتراب وتشهد لذلك نتائج الانتخابات والتي جاءت مخيبة لآمال اغلب القوى التي تدعوا للعنف وتشجع عليه وتزرع الفتن الطائفية بين أبناء البلد الواحد المتعايش بعضهم مع البعض الآخر منذ آلاف السنين على ارض واحدة
تلك القوى السياسية التي بان انكسارها وانهزامها وأصبح حقيقة لا غبار عليها بدأت تراجع وتعيد حساباتها وتحاول اصلاح ما يمكن اصلاحه من سياستها الخاطئة المزدوجة وبدات بازالت كل الخطوط الحمراء التي كانت بينها وبين القوى التي تختلف معها في الرأي ونزلت من قصورها العاجية التي كانت فيها وأيقنت أنها على الأرض وانها كانت واهمة ومنخدعة لتظهر بمظهر مقبول لدى الناس من جديد
إن فرض سلطة القانون في العراق وان القانون هو الحاكم السيد ولا سيد غيره اثبتت نجاحا باهرا ولا نغالي لو قلنا إن فرض سلطة هو مطلب وطني يكاد يكون الاجماع عليه وبذلك تم عزل دعاة العنف عن المجنمع
يجب على كل الاحزاب والقوى والتيارات السياسية والمواطنين تقوية سلطة القانون وان يقومون بمساندة الهيئات الحكومية والاجهزة الأمنية وتقديم الدعم الكامل لدولة القانون
العراقيون انتخبوا مرشحيهم في انتخابات مجالس المحافظات وهم الآن يحملونهم مسؤولية كاملة للحفاظ على ما تم انجازه امنيا وسياسيا واجتماعيا وعلى الفائزين إن يكون همهم الاكبر هو خدمة الوطن والمواطن لا السعي وراء المناصب والامتيازات
إن ما تحقق من انجازات كبيرة في مجالات الأمن والبناء ومحاربة الإرهاب والفساد واعادة العراق إلى وضعه الطبيعي بين العالم يجب المحافظة عليه من اجل إن يكون نقطة انطلاق صحيحة ولبنة اساس قوية لبناء دولة متكاملة يسودها ويحكمها القانون
#سلام_الامير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟