أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جهاد علاونه - درس في التوراة














المزيد.....

درس في التوراة


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 2575 - 2009 / 3 / 4 - 05:52
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


هل من الممكن أن يعيش شخصٌ لقيط , عند إحدى العائلات ومن ثم حين يكبرُ يُطيحُ برب العائلة ويغرقه في الماء ؟

هذه القصة ليست موجودة إلاّ في الكتب السماوية والتي تحثُ على حقوق الوالدين , بينما التاريخ ينكرها جملة وتفصيلا , لأن الفرعون الذي عاش عنده موسى لم ينقلب عليه ولم يعانده وهو أخناتون و كلمة إخناتون معناها الجميل وهو لقبه الذي لقب به أما إسمه فهو (أمنوحوتب الرابع) وأبوه أمنحوتب الثالث وقد مات الرابع شاباً , وكذلك إختفت زوجته نفرتيتي في ظروف غامضة...وخلفه (سمنخ كا رع )ثم أخوه( توت عنخ أمون) الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون .وهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها ولا حقوا كهنة أخناتون في حملة شديدة وعنيفة وتزعم حركة الصمود والمقاومة لها كاهن ٌ من كبار كهان وأتباع أخناتون وهو موسى المصري ,إلخ .

وكان هذا الإمبراطور(أخناتون) يعبدُ إلهاً واحداً ومخالفاً للمصريين في إسلوب العبادة , ومن المحتمل حسب المراجع والمصادر أن يكون معبوده هو (يهوى) فمن المعروف تاريخياً أن يهوى لم يكن يعرفه إبراهيم الخليل الذي عاش ما بين 2000/ 1900 قبل الميلاد, فهذا النبي لا توجد أي صلة ٍ بينه وبين موسى الكليم أو موسى اللاوي وإن صح التعبير موسى المصري, وهذا يعني أن يهوى إله مصري مثله مثل آموس الكاهن المصري .

فإبراهيم حسب الروايات التاريخية والتوراتية كان يعبد (الله) أو (إيل) وإسمه مرتبطٌ دلالياً به فهو (إبراهيم _الخليل _خل +إيل)وإيل إله معروف , ولكن يهوى هذا الثلاثي اللفظ ليس معروفاً بل وغريباً.

ويقالُ أن هنالك بعض القبائل التي هاجرت إلى بلاد وادي النيل سنة 1730_1580ق.م. ومن المحتمل أن تكون هذه القبائل آرامية إخلامية وهذا هو الصحيح حيث تشيرُ كافة الدراسات أنهم خليط من القبائل التي كانت تسكن بادية الشام والأردن ..وطبعاً منهم الآراميون وشكلوا في مصر العائلتين الحاكمتين 16__17إلخ.

أما الأسرة الثامنة عشر فهي التي إستردت عرش مصر وأعادت توحيد مصر وطاردت الهكسوس حتى سوريا وفلسطين والأردن في معركة مجيدو في النصف الأول من القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

ونزحت قبائل الآراميين لمصر أثناء سيطرت الملوك الرعاة الهكسوسيين على مصر , وبهذا تكون حضارة وادي النيل قد وقعت مرتين تحت نيران الإضطهاد الرعوي الهكسوسي : مرة على يد الإخلامو وخليط من القبائل الهكسوسية , ومرة أخرى على يد الفاتح الإسلامي عمر بن العاص بعد الميلاد إبان الفتوحات الإسلامية الكبرى .
وحين مات أمنحوتب الرابع أخناتون , وقعت أحكام عُرفيةٍ بحق الذين كانوا من أتباعه وأثناء معارك طويلة الأمد معهم سمح لهم الفرعون (رعمسيس 1304_1237 ق./.) بمغادرة مصر , فغادروها , وأما قصة التيه فهي ليست تيهاً أو غضباً , ولكنهم هكذا عاشوا 40أربعون عاماً وهم يبحثون عن وطنهم الذي خرجوا منه أول مرة في هجرات متوالية إلى وادي النيل . وكان هنالك إسلوبٌ مشترك في الحكم (coregency) فمن المحتمل أن أخوأخناتون قد شاركه الحكم مدة معينة من الزمن لا أحد يعرف مدتها ولربما إستمرت سنتين أو 10 سنوات , وكان لكل واحد منهما إتجاه ديني فكري سياسي .

وكالعادة يقتنع أحد الأطراف بالآخر أو يموت أحد الأطراف قتلاً أو سُماً, فيخلو الجو لواحد على حساب الآخر , وكما هو معروف لا يجتمع سيفان في غمدن واحد , وموسى لم يكن ثائراً ولا خارجاً على الفرعون الذي عاش بكنفه وتحت رعايته بل كان ثائراً على كهنة آمون رع , وفي النهاية سُمح لموسى بأن يغادر مع بني الهكسوس الأراضي المصرية دون أن يتعرض لهما جيش الفرعون .

وما رأيكم لو عرفتم أن التوراة كتبت أسفارها بعد موةت موسى ب 700سنة







#جهاد_علاونه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أين جاءت التوراة ؟ثلاث دروس في التوراة
- فلسفة الفلاحين
- فلسفة الصحراء
- فلسفة نهر الفرات
- فلسفةُ نهر النيل
- فلسفة نهر النيل
- سرُ أسرارِ اللهْ
- التعديل الوزاري الأردني
- أوقفوا بناء السدود المائية وحفر الآبار الإرتوازية
- يقولُ اليابا نييون: نحن لسنا عرباً!
- إنهض يا عبد الله
- سقوط الحضارة الإسلامية
- نعمة الله
- الديانة الشعبية أقوى من الديانة السماوية
- رسالة من الديوان الملكي الهاشمي الأردني العامر
- وجهُ الشبهِ بينَ الله وبعض الحُكّامِ العَرب
- الشعب العربي والياباني
- جَرَسُ الكنيسةِ
- كلُ شيءٍ يبدأ صغيراً ما عدى الأحلام فهي تبدأ كبيرة .
- الرجل الرأسمالي الحيوان والمرأة الإشتراكية العادلة


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- الانسان في فجر الحضارة / مالك ابوعليا
- مسألة أصل ثقافات العصر الحجري في شمال القسم الأوروبي من الات ... / مالك ابوعليا
- مسرح الطفل وفنتازيا التكوين المعرفي بين الخيال الاسترجاعي وا ... / أبو الحسن سلام
- تاريخ البشرية القديم / مالك ابوعليا
- تراث بحزاني النسخة الاخيرة / ممتاز حسين خلو
- فى الأسطورة العرقية اليهودية / سعيد العليمى
- غورباتشوف والانهيار السوفيتي / دلير زنكنة
- الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة / نايف سلوم
- الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية / زينب محمد عبد الرحيم
- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جهاد علاونه - درس في التوراة