يوسف السعيدي
الحوار المتمدن-العدد: 2571 - 2009 / 2 / 28 - 05:58
المحور:
ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
اكون اكثر صراحة كعادتي حين تكون احاديثي على كشف العاب الفرقة والتشتت والنوايا اللاوطنيه ...وبقايا الحثالات البعثيه القابعه فوق بعض كراسي برلماننا العتيد ...تبحث عن بديل لرئاسة مجلس نوابنا الاغر....وبعيدا عن مفردات التدليس والتزلف والضحك على الذقون في الخطاب الرسمي بين(الفرقاء) والتي سأم المواطنون من اعادته تكراره ...نرى ان
الجميع يتباكى حول مصاب القضيه العراقيه ...وخناجر البعض تقطر دما عراقياً قانياً...ووجوهم عارية عن الحياء ..وجبهة اللاتوافق بكل مجاميعها ودون استثناء ...تدخل اللعبه السياسيه لترأس البرلمان بخطوط حمراء ..تفقد لونها في اول انعطافة ابتزاز ومساومه لتنفيذ (ورقة الاصلاح)التي اقرت سابقا...للقفز وبأي ثمن على كرسي (قيادة البرلمان) بطريقه سيدفع العراق والعراقيون ثمنها على قبلة خزعبلات وبهلوانيات الهاشمي طارق ...والدليمي عدنان والمطلك الغير صالح والعليان خلف الذي(يردح)بلا خجل فوق كرامة العراق وعزته ..ونزيف ابناءه ...عند ابواب عواصم مصدري الارهاب ...والبهائم الانتحاريه من الاخوه الاعداء في دول الجوار...ومؤسسي مصائب الاطماع المقيته والفتن الطائفيه التي كانت قابعه تحت تراب السنين...متناغمة مع هلوسات رموزالارهاب...اصحاب العثرات المزروعه في طريق العمليه السياسيه والتجربه الديمقراطيه الفتيه. بقايا الحثالات البعثيه الحاليه تناور وتبتز وتضغط ...وتغرد نشازاً يستفز صمت الحزن العراقي ..رافعة خطوطها وخطوط (الجماعه النقشبدنيه)...العفلقيه وخطوط ساكني(معسكر اشرف)من منافقي خلق الايرانيه ...متوهمة انها تجيد اللعبه السياسيه وفي جميع الحالات وبمختلف الظروف معتقدة انها (مدومنه على الرأسين) ..متناسية تماماً انه بمسلكها هذا تعيد قتل (دوشيش)المصالحه الوطنيه على يد الشعب العراقي الجريح الذي لا يزال نزيفه طريا ...وعلى الجانب الموازي لهذه(الطاوله السياسيه) يجلس اياد علاوي ..الذي يمثل الرمز الجديد لجمهورية البعث الثالثه...وفيلق صدام(الثامن)..والحرف (التاسع والعشرين) من ابجدية العروبه والاعراب ...يتصيد في اجواء العلاقات العكره للفرقاء ...مستعينا بالتراث البعثي العفلقي في المناورة والخداع واللعب على الحبال الاميركيه والعراقيه...واستنزاف ردود الافعال الغبيه للاخرين ..ليعبد الطريق لاستعادة امجاد البيان (رقم واحد) ...مضيفاً الى حاشيته بعض القوى والاطراف والشخصيات وبعض من اصحاب(العمائم) المصابين (انتهازياً)بفقدان الذاكره ...كل هؤلاء ثعالب المرحله الراهنه من القوى الهجينه للجهد العروبي والمستعرب رافعين شعار (فجر ثم فاوض)...وعبر نهر الدم العراقي حيث تسبح نواياها الشريره ...باتجاه كرسي رئاسة البرلمان ...بسلطة البداوه ..والقسوه...والتخلف..لتنهش هذه الاقليه البعثيه المسعوره الجسد العراقي المنهك...غداً وبعد غد سيلتقي الفرقاء تحت قبة البرلمان العراقي بعد جولات من المناورات والمساومات والابتزازات ...وتعارض...وتضارب (الخطوط الحمراء) البعثيه تصادم النوايا اليعربيه السيئة الصيت ...سيخرج الجميع وعلى وجوههم تقاسيم الانتكاسه الصداميه واوجاع وخيبة امل الجماهير التي انتخبتهم ...وان اختاروا ..هيكلا سياسيا يأتمر بأوامرهم ....من الواجهات البعثيه ...مستغلين غباء وعطب ذاكرة ناخبيهم ...من بين المعوقين وطنياً ولعدة سنوات عجاف قادمه ...
#يوسف_السعيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟