|
مغامرة مع حرس جامعة أسيوط - حرس الجامعة يصادر كارنيهى
مايكل نبيل سند
الحوار المتمدن-العدد: 2564 - 2009 / 2 / 21 - 08:53
المحور:
أوراق كتبت في وعن السجن
أنا عايز أحكى اللى حصل معايا النهاردة
حركة ممكن ، حركة طلابية جديدة ، قوامها الأساسى شباب حزب الجبهة الديموقراطية ... الحركة جزء من تيار الحركات اللى ظهرت فى السنين الأخيرة ، و اللى فى الأغلب بيكون ليها أهداف فئوية صغيرة ... أسم الحركة جة من فكرة أن المناخ العام فى مصر أتغير ، و بقى ممكن أننا نقدر نغير ... طبعا أنا أسؤأ شخص ممكن يتكلم عن أى حركة ، بأعتبارى من أشد المناصرين لفكرة الأحزاب ، و معادى نسبيا لفكرة الحركات المهم ، حركة ممكن فكرت تعمل حاجة مختلفة ، و هى أنها بدل ما تكون أهدافها عبارة عن شوية خطط بتحطها النخبة حتى لو كانت الأهداف دى منعزلة عن الشارع ، الحركة أختارت أنها تخلى طلبة الجامعة هما اللى يختاروا القضايا أو المشاكل اللى هما عايزين الحركة تشتغل عليها ، و أحنا عندنا ثقة فى دعم الحزب و فى علاقاتنا السياسية و الأعلامية أننا نقدر لو ركزنا جهودنا على قضية معينة كام شهر أننا نقدر نغيرها ... و علية ، قررنا نعمل بروشور نستفتى فية الطلبة عن القضايا اللى هما عايزينا نشتغل عليها ، و حطينا أربع قضايا رئيسية أسترشادية و هى : ال Summer Course و الحرس الجامعى و الدراسات العليا و التدريب الصيفى المهم ، لما كنت فى القاهرة الأسبوع الماضى ، أشتركت مع شباب الحزب فى تصميم البروشور ، و ضربت كام مشوار محترمين للمطبعة على الرغم من انى لسة بتوة فى شوارع القاهرة ، و أتوزع البروشور على بقية المحافظات ، و أحنا أخدنا نسبة من البروشورز علشان يتوزعوا فى أسيوط طبعا ميزة جبارة أن الحركة ماشية مع الحزب ، لأن دة معناة أن الحركة مش بتبتدى من الصفر ، لكنها بتلاقى ناس مستعدين يدعموها من اول يوم ، و دة فعلا اللى حصل بأعتبار الحزب موجود فى 15 محافظة على مستوى الجمهورية ، و بالتالى كون أن حركة تبتدى بنشاط فى 15 محافظة ، فدة يعتبر خطوة كبيرة جدا فى تاريخ الحركات المصرية المهم ، أنا مش عايز أمدح فى الموضوع أوى ، لأنى زى ما أنا قلت مش بحب الحركات أصلا ، لأنى شايف أنها مش بتعمل تداول سلطة ، و مش بتعمل تغيير جذرى ... الحركات آخرها تحقق مطلب او اتنين كل فترة ، لكن الأحزاب هى الوحيدة اللى تقدر تغير النظام كلة
بس ، فجمعنا نفسنا فى أسيوط ، أنا و رفيق النضال المجاهد الليبرالى آية الله عبد الرحمن الشريف ( دة أسمة لوحدة على فكرة ) ، و نزلنا النهاردة الصبح الجامعة ... من ناحية نمارس حقنا الطبيعى فى التعبير عن رأينا فى مكان المفروض انة جوا بلدنا ( مش فى تل أبيب ولا البيت الأبيض ) ، و من ناحية نتعرف على ناس ينضموا معانا للحزب ، و من ناحية الناس تحس انة حصل تغيير فى المناخ السياسى و أن الأمور ماعادتش زى زمان و أنة مش معنى أننا ماشفناش فى حياتنا غير مبارك و حكومتة أننا هنعيش و نموت فى ظل حكمة و ظلمة و ربوبيتة المهم ، أحنا لسة فى أول أسبوع من الدراسة و معظم الطلبة لسة مانزلوش الجامعة الترم دة ، دة غير أننا النهاردة يوم خميس و دة بيبقى أجازة فى معظم الكليات ... يعنى من الآخر الجامعة كانت تقريبا صحراء جرداء ، و تقريبا مكنش فيها حد ... و دة بصراحة من عيوب التخطيط الفوقى ، بمعنى ان فية حد بيخطط من فوق من غير ما يكون شغال فى الميدان ، فبيطلع خطط غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع نزلنا فى الأول على كلية هندسة ... كان فيها شوية طلبة قليلين ، أبتدينا معاهم و مع الوقت عدد الطلبة أبتدى يزيد .... لفت أنتباهى حالة فقدان الأمل اللى عند الشباب ، الناس مش متخيلة أن الحكومة دى حد يقدر ياخد منها حق ولا باطل ، محدش يجرؤ يفكر انة ممكن يعبر عن رأية و يقول ان فية حاجة غلط ... و كتير منهم كانوا بيسألونا " هل فية فايدة من الكلام دة ؟ " ، فكنت بقولهم أننا بنعمل اللى علينا و مش هانخسر حاجة لفت نظرى كذا واحد أستجابوا أوى للكلام معايا ، و فيهم ناس قرروا ييجوا و يشاركوا فى أنشطة الحزب ، و قالوا انهم أول مرة يشوفوا حزب بيعمل حاجة فى الجامعة ، و أتناقشت معاهم فى نقط سياسية كتيرة ... أشتكوا من انهم قدموا علشان يعملوا أسر جوا الجامعة ، لكن الأمن عطلهم الموضوع من غير مايقولهم أسباب ... أنبسطت جدا ان فية ناس كان نفسها تشارك فى حاجة لكن مش عارفين ، و بعد كدة أنا أقدر أساعدهم انهم يلاقوا المكان اللى يعبروا فية عن اللى جواهم و أنا بتكلم مع الطلبة خنق على واحد كان لابس بلوفر اسود زى اللى بيلبسوة عساكر الشرطة ... قعد يقولى أيمن نور عميل امريكانى و بيسئ لسمعة مصر ، و الحزب الوطنى بيقدم خدمات للناس ... المهم بعد ما لقى نفسة مخدش منى حاجة ، راح داخل على التطبيع و الأعتراف بأسرائيل ، و عايز يزايد عليا بأعتبارى تطبيعى .... طيب ما الحزب الوطنى اللى عاجبك هو اللى مطبع مع أسرائيل ؟ هو انا اللى مطبع مع اسرائيل ولا مبارك ؟ ... أنا مهما عملت ، فأنا كل اللى بعملة مجرد أقوال ، لكن لا رحت أسرائيل ولا باخد منها فلوس ولا بمضى معاها أتفاقيات ، ولا ببيع أراضى سيناء لمستثمرين أسرائيليين ولا أى حاجة ، لكن الحزن الواطى هو اللى بيعمل كل دة ... المهم ، أنا مكنتش هضيع وقتى معاة أكتر ، فوعدتة بالأضافة على الفيسبوك ، و قلتلة نكمل الحوار قدام الناس ، و الناس تقرا و تختار الرأى اللى يعجبها .... بصلى بذهول كأنى طلبت منة يطلع القمر ، و ماردش عليا
المهم ، من أول اليوم و أحنا شايفين مخبرين الأمن مترشقين فى كل حتة حوالينا و قاعدين يتفرجوا و هما ساكتين ... أنا طبعا كنت فرحان و قلت : قشطة !! ... بعتوا مخبرين جم قعدوا جنبنا ، برضة أشتغلنا ولا همنا ... لحد ما خلصنا شغل فى كلية هندسة ، و سحبت عبد الرحمن ، و قلنا نريح شوية و بعد كدة نعدى على بقية الكليات قعدنا ريحنا شوية على سور تجارة ، و بعد كدة لفينا فى تجارة و حقوق ، لقيناهم مدن أشباح ، أساسا طلبة تجارة و حقوق مش هاييجوا الجامعة قبل شهر أبريل .... بس ، فقررنا نروح كلية طب ... ركزوا بقى علشان الأثارة هاتبتدى من هنا
احنا و ماشيين كنا شايفين واحد مخبر ماشى ورانا ، و طبعا شكلة واضح جدا و مش ناقص غير انة يكتب على وشة " أنا مخبر " ... أحنا قلنا طالما سايبينا يبقى تمام ، و لو عايز يتفرج أحنا معندناش مشكلة بس ، أحنا و ماشيين فى الطريق لكلية طب ، و فى حتة كانت تقريبا فاضية خالص من الطلبة ( جنب كلية زراعة ) ، لقينا أتنين رواد شرطة جايين فى وشنا ، و أول ما قربوا مننا ، أنشقت الأرض عن تلت مخبرين من ورانا من 3 أتجاهات مختلفة و حوطوا علينا ... طلبوا يطلعوا على كارنيهاتنا ، فوريناهالهم ، فأخدوها معاهم ... و قالولنا تعالوا معانا لمكتب كلية زراعة ( بأعتبارها قريبة ) و علشان أنا عارف ان فية ناس مش هايفهموا يعنى اية مكتب كلية زراعة ، فأنا هحاول اشرح بالتفصيل ... حرس الجامعة تنظيم مستقل عن الجامعة أداريا و تابع للداخلية ، لكن لأن الظباط بتوعوت الداخلية مش هايجيبوا كرسى و يقعدوا على الرصيف ، فهما بياخدوا أوضة من كل كلية يعملوها مكتب ليهم ، و كان واضح ان المكاتب دى كلها مفتوحة على بعض ، و انهم سهل جدا يقعدوا فى مكاتب بعض المهم طبعا فهمت هما لية مسكونا فى الحتة دى بالذات ، على الرغم من انهم متابعينا من قبلها بساعة تقريبا ... أتاريهم عايزين يمسكونا بعيد عن عيون الطلبة ، علشان يفضل الشعب زى ما هو نايم و مش حاسس و بيشرب اللبن كل يوم المهم ، فى خلال 3 ثوانى كان موجود حواليا تقريبا 2 رواد شرطة ، و رتبة تانى معرفهاش ( تقريبا صول ) ، و ما لا يقل عن 15 مخبر .... المخبرين كانوا اكتر من الطلبة ... عمار يا مصر أحنا و ماشيين بقى فى المسافة بين مكان القبض علينا و مكتب الكلية ، كانوا محاوطينا كأنهم ماسكين جواسيس أسرائيليين ... ما هو العسكر المصريين مش بيتشطروا غير علينا ، لكن يعرف دكر فيهم يفتح بقة فى وش امريكا او اسرائيل ؟؟؟ أنا أستغليت أن الموقف كان لسة طازة ، و كانوا فرحانين بالغنيمة اللى أسروها ، و خصوصا أنى و عبد الرحمن شخصيات هادية و مش بتوعوت خناق ، و مكانوش متوقعين مننا أى حركة غدر ... فرحت مطلع الموبايل ، و متصل بشهاب وجية ( رئيس منظمة الشباب عندنا فى الحزب ) ... كدة أنا بلغت حبايبى ، و ضمنت أنهم مش هايقدروا يقعدونى أكتر من ساعتين تلاتة ، و انهم لو طولوا عن كدة الدنيا هاتتقلب ... المهم ، واحد من المخبرين شافنى و أنا بتكلم ، راح منقض على أيديا و عايز ياخد الموبايل منى ... طبعا أنا مش هديلة الموبيل و لو شاف حلمة ودة ، أساسا كل المسرحية دى غير قانونية ، و انا ماشى معاهم علشان أتفرج و أشوف آخرتهم أية ، لكن مش هسيبلة الموبيل ... المهم هو حس انى هزمجر فراح بعد عنى ، و الرائد علشان يعمل انة هو اللى حل الموقف ، فراح قاللى " ماتكلمش حد فى الموبيل ، احنا هنسيبكم دلوقتى " ، و أنا شخصيا مكنتش عايز أعمل اكتر من التليفون دة ، فقلتلة " أوك " فتحوا باب المكتب و فضلم واقفين برا ... أنا أساسا ضغطى واطى و بتعب من الوقوف ، فرحت داخل المكتب و قعدت جوا ... المكتب كان شكلة ظريف جدا ( طبعا بتتريق ) ، و كان مليان كتب سلفية ... معرفش بقى دى كتب متصادرة من الطلبة ، ولا هما بيوزعوها على الطلبة ( بأعتبار السلفيين أحد فروع الأمن ) ، ولا هو الظابط بتاع زراعة سلفى ... طبعا التلت أحتمالات أوسخ من بعض شوية و نزل شخص كبير فى السن ، شكلة عميد زراعة ولا رئيس قيم فيها ، و نزل فى الظباط بوس و أحضان ... طبعا أنا قعدت أسب فى سرى لدكاترة الجامعة اللى بيمسحوا جوخ للعسكر و اللى مفيش حد فيهم يستحق يقعد على كرسية ، ولا يستحق يعلم حد حاجة لأنة محتاج يتعلم ألف بة أنسانية الرواد معرفش كانوا بيعملوا أية بالكارنيهات برا ( تقريبا بيصوروها ) ، و أحنا كنا مستنيين جوا .... فدخل علينا الراجل اللى مش باينلة شكل ( اللى قلت علية تقريبا صول ) و سألنى عن كليتى ، فلما عارف أنى من طب بيطرى نسفنى بسؤال لوزعى ... قالى " شفتنى لما كنت عندنكم فى طب بيطرى ؟ " ... أنا كنت هقع على الأرض من الضحك لأن سؤالة فكرنى بسؤال عادل إمام فى مسرحية مدرسة المشاغبين لما قال " شفتونى و أنا ميت ؟؟ " ... هو كان لابس جاكت مدنى على البلوفر العسكرى ، و أنا لحد الوقت دة مكنتش فاهملة أذا كان دة مخبر و لا عسكرى ولا موظف ولا حتى دكتور جامعة ، فقلتلة " و أنت مين أساسا ؟ " .... فأتكسف زى البنت المستحية ( مع أن البنات دلوقتى ما بيتكسفوش ) ، و قالى " واحد من عباد الله " .... طبعا رد بضين ، فقلتلة " لا للأسف متشرفتش بمعرفتك " .... طبعا بغض النظر عن الجو الكوميدى اللى فى الموضوع ، قانونيا مش من حق رجل الشرطة أنة يخفى شخصيتة ، و رجل الشرطة اللى بيخبى شخصيتة معناة انة تحول لبلطجى مجرم ... و لو اى واحد شاف اى ظابط فى اى فيلم اجنبى ، هيلاقى انة اول حاجة بيعملها لما يقابل حد ، انة يوريلة الكارنية ( بيترجموها الشارة فى الأفلام ) اللى مكتوب فيها الأسم و الرقم و كل البيانات و الأختام الضرورية المهم أنا و قاعد ، أكتشفت حاجة لوزعية جدا ... أكتشفت انى وجة جديد تماما ... يعنى انا كانت احتكاكاتى اللى فاتت كلها مع امن برا الجامعة ، لكن أمن الجامعة مكانوش يعرفونى ... و برضة كانوا مزبهلين من أن فية واحد مش مسلم بيعمل نشاط سياسى المهم ، الصول بعد الحوار السخيف اللى دار بينا ، سكت ، فأبتديت أتفرج على الدنيا حواليا .... فلقيت أتنين مخبرين واقفين جنبينا ، واقفين الوقفة العسكرية اللى أسمها ( صفا ) ، و دى اللى بيكون فيها أيديهم ورا ضهرهم و رجليهم بعاد عن بعض ... أنا بقيت أبصلهم و أنا مستغرب ، طيب ما يقعدوا ؟؟ هو متخيلين مثلا اننا ممكن نجرى ؟ لية عاطيين للموقف خطورة أكبر من حجمة و كأننا أسامة بن لادن و أيمن الظواهرى ؟ ... كان نفسى أقولهم أتفضلوا أستريحوا ، لكن شكلهم كان بيقول أنهم مش فاهمين حاجة ، و أن دى التعليمات ( علشان يخوفوا الزبون ) المهم بعد ما أحتجزونا حوالى نص ساعة ، دخل الرائد اللى أسمة عادل رمضان هيكل ، و دة اللى ماسك محكمة التفتيش فى كلية هندسة ، و هو واحد من الأتنين اللى مسكونا ، و صادر الورق اللى معانا كلة ، و قالنا تقدروا تتفضلوا دلوقتى .... نتفضل مين ؟ عايزين كارنيهاتنا ... أنا طبعا أفتكرت علطول أحمد ماهر بتاع 6 أبريل اللى أخدوا منة بطاقتة أربع مرات و مارجعوهمش لحد ما زهق منهم و بطل يعمل بطايق تانى ... المهم ، قعد يدور على الكارنيهات شوية ، و بعد كدة قالنا الكارنيهات مع طارق بية ... طارق بية دة الرائد التانى اللى كان معاة ، و دة المسئول عن محكمة التفتيش فى كلية طب ... طبعا أنا فهمت من المنظر دة كلة أن أمن الجامعة كلة أتهز بسببنا ، و دة اللى لم بتاع هندسة على بتاع طب فى كلية زراعة ... الواحد حس انة عايش فى عهد عبد الناصر ... يلا ، أهم بيسترزقوا على قفانا ، يعنى من غيرنا كانت الكتيبة دى كلها هتاخد مرتبات من ميزانية الدولة أزاى ؟ المهم قالولنا تعالوا بعد ساعة تستلموا كارنيهاتكم ، قلنالهم ماشى ، و رحنا قعدنا فى كافيتيريا مهجورة عندنا فى بيطرى ، ميزتها أنها هادية و تعرف تحكى فيها براحتك ... قعدنا نحكى و نضحك ، و عملت شوية تليفونات ، و بعت رسالة على الجايكو ، و كان نفسى يبقى معايا ورق تانى علشان أوزعة غيظا فيهم ، بس للأسف الورق كلة كان أتصادر بعد الساعة ما خلصت رحنا زراعة ، فلقينا المكتب قافل زى ما كنت متوقع ( فاصل من الشتيمة ) ، فرحنا طالعين على كلية طب ، على البوابة منعونا ندخل علشان الظابط بيقولوا انة مش قاعد ، طبعا الجامعات كلها على مستوى العالم من حق اى حد يدخلها ، لكن جامعاتنا لأن فلسفتها امنية بالأساس بيضحكوا بيها على الناس علشان يوهموهم ان الحكومة الأشتراكية بتعملهم حاجة ، فطبيعى أنهم يعملوا كدة ... طبعا أنا شاكك أصلا أن الظابط مكنش موجود ، و مش بعيد انة يكون كان قاعد فى مكتبة و عاطى تعليمات مايدخلوناش علشان يخنق علينا المهم ، علشان أنا النهاردة رغيت كتير و عارف انكم زهقتم منى ، طلعنا على هندسة ، فلقينا الرائد التانى موجود ( عادل رمضان هيكل ) ... أستقبلنا ببراءة و هو عامل نفسة مايعرفش حاجة ، فسألناة على الكارنيهات ، فراح متصل باللاسلكى بالرائد التانى ( لاسلكى اية ؟ هو أحنا على جبهة القتال ؟ ) ... المهم رد علية واحد و قالة طارق بية مش موجود ( شوفوا لعب العيال بتاع الأمن ، دة كلام رجالة دة ؟ و زعلانين بعد كدة أن الشعب مش واثق فى الحكومة ؟ ) ... المهم قالنا تعالوا يوم السبت الصبح و انا هديكم كارنيهاتكم ... قلتلة أنى معيش أثبات أدخل بية الجامعة غير دة ، فقاللى هتقول للأمن اللى على البوابة أنة كارنيهك مع الرائد عادل ، و هما هايتصلوا بيا و أنا هقولهم يدخلوك .... شفتم الجامعة أتحولت لثكنة أمنية أزاى ؟ طيب أذا مكنش موجود زى ما حصل النهاردة هعمل أية ؟ و أفرضوا كان عندى أمتحان ؟ بس ، و كدة أنتهى اليوم
ملاحظات نهائية - أنا عايز أقول أنى مبسوط جدا من اللى حصل النهاردة ... مبسوط جدا لأنى حسيت أن فية طلبة كتيرة عايزين يتكلموا و عايزين يبقالهم دور سياسى ، لكنهم مش عارفين أزاى ، و عيب أوى لما أبقى عندى المقدرة أنى أساعدهم و مقمش بالدور دة ... بصراحة بعد النهاردة بفكر بجدية أنى أكثف نشاطى جوا الجامعة - اللى حصل مع الأمن ولا هزنى ، و ياريت حتى كل يوم ... يلا ، علشان أفضح فاشية النظام المصرى ، و الحزب الواطى اللى طالع فى المحافل الدولية يدعى أنة ليبرالى و هو بيعاملنا بأساليب العصور الوسطى ... بلح يعنى ، ولا كأن حاجة حصلت ... الفرق الوحيد ، أنى هبقى أعمل حسابى أجيب معايا ورق رخيص ، بدل الورق الفاخر الغالى اللى صادروة النهاردة و مارحش للطلبة - كان نفسى آخر اليوم ، أنى أقابل الواد الخنيق اللى كان بيعيب على أيمن نور انة بيتكلم برا ... كان نفسى أقولة : هو فية حد عارف يتكلم جوا ، علشان نمنعة أنة يتكلم برا ؟؟ - أسامى الظباط مرة تانية : الرائد عادل رمضان هيكل ( محكمة تفتيش كلية هندسة ) ، و الرائد طارق ( محكمة تفتيش كلية طب ) ... طبعا الأسماء ممكن تكون مستعارة ، بس الرائد عادل انا جايب اسمة من على اللوحة اللى على مكتبة - طبعا قمل الدولة هايقروا مقالى دة ، و ياريت يفهموا انى بتبنى لمدى كبير فكرة غاندى للمقاومة السلمية ( أنا عارف أنهم مش عارفين مين غاندى أساسا ) ، بس أختصارا ، أنا هسيبكم تعملوا معايا اللى انتم عايزينة ، و مش هقاوم السلطات ، بس هكتب كل حاجة بتحصل معايا ... أنا مبعملش حاجة غلط ، و معنديش أسرار ، و مش بخاف من النشر ... فلو تحبوا ، ممكن تعملوا معايا اللى انتم عايزينة ، بس لازم تفهموا أن مصر كلها هاتعرف - بالنسبة للنشاط السياسى جوا الجامعة ، علشان محدش يقولى أنك غلطان أنك بتوزع ورق جوا الجامعة ... أنا طول عمرى كنت ضد النشاط السياسى جوا الجامعة ، بس مهما أختلفنا حوالين النقطة دى ، يبقى النشاط السياسى جزء من حرية الرأى و التعبير ، و مش من حق أى حد انة يحجر على أى حد فى رأية ، أو يقولة يتكلم فى أية و فين - بالنسبة بقى لحركة ممكن ، فأنا بوجة نداء للى ماسكين الحركة أنهم يحطوا موضوع حرس الجامعة فى أولوياتهم ... كل الكلام فى النقط التانية مالهوش معنى طالما العسكر موجودين جوا الجامعة ... و أحنا او غيرنا مش هانعرف نعمل حاجة طول ما العسكر موجودين جوا ... أية اللى ممكن يتعمل بالظبط ؟ أنا معرفش .. بس اللى أعرفة أن وجود العسكر جوا الجامعة معناة مصادرة أى نشاط طلابى جوا الجامعة ، و معاملة الناشطين كأنهم مجرمين ( زى ما حصل معانا النهاردة )
#مايكل_نبيل_سند (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الأفراج عن أيمن نور لا يكفى
-
مين اللى قال ان حزب التنمية و العدالة أسلامى ؟
-
و ماذا أيضا تعرف شركات المحمول عنا ؟
-
نفسى فى أية فى 2009 ؟
-
و أهلى أرهابيون أيضا
-
آخر يوم فى حياة صابر
-
أوقفوا أهانة المسلمين فى الكنائس
-
بكام ؟؟
-
ثقافة القبيلة
-
لأن الحياة مرّة
-
الدين أفيون الضمير
-
خائف من الحب
-
تقدر تساعد المدونين أزاى ؟
-
موقف محرج - من بريد القراء
-
على وشك الأنفجار
-
أمجاد يا ليبراليين أمجاد
-
مش كفاية أزدواجية بقى ؟
-
الكيبورد أقوى من المدفع
-
نشرة أخبار القاهرة يونيو 2030
-
يعنى أية عالمانية ؟
المزيد.....
-
نادي الأسير: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت إلى نقطة
...
-
خلال زيارة نتنياهو.. هنغاريا تنسحب من المحكمة الجنائية الدول
...
-
قصف قوات الاحتلال مراكز الإيواء وتصعيد القتل الجماعي إمعان ف
...
-
الاحتلال يصعد الاعتقالات والهدم بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأ
...
-
مع وصول نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية
-
الأونروا: مقتل 9 أطفال جراء قصف إسرائيلي على منشأتنا بغزة أم
...
-
نتنياهو يزور المجر اليوم في تحدٍّ لمذكرة اعتقال الجنائية الد
...
-
اعتقال مواطنة روسية في خيرسون بتهمة الخيانة العظمى
-
تزامنا مع زيارة نتنياهو.. هنغاريا تعلن الانسحاب من المحكمة ا
...
-
نتنياهو يزور المجر متحديا مذكرة اعتقال الجنائية الدولية
المزيد.....
-
١-;-٢-;- سنة أسيرا في ايران
/ جعفر الشمري
-
في الذكرى 103 لاستشهادها روزا لوكسمبورغ حول الثورة الروسية *
/ رشيد غويلب
-
الحياة الثقافية في السجن
/ ضرغام الدباغ
-
سجين الشعبة الخامسة
/ محمد السعدي
-
مذكراتي في السجن - ج 2
/ صلاح الدين محسن
-
سنابل العمر، بين القرية والمعتقل
/ محمد علي مقلد
-
مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار
/ اعداد و تقديم رمسيس لبيب
-
الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت
...
/ طاهر عبدالحكيم
-
قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال
...
/ كفاح طافش
-
ذكرياتِي في سُجُون العراق السِّياسِيّة
/ حـسـقـيل قُوجـمَـان
المزيد.....
|