أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - خالد ديمال - -القاعدة- أشبه ببالون تفرقع بأفغانستان، ووجد مرتعه في فقاقيع – عبارة عن خلايا – منتشرة في كل مكان.














المزيد.....

-القاعدة- أشبه ببالون تفرقع بأفغانستان، ووجد مرتعه في فقاقيع – عبارة عن خلايا – منتشرة في كل مكان.


خالد ديمال

الحوار المتمدن-العدد: 2537 - 2009 / 1 / 25 - 00:36
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


أصبحت نواة القاعدة، كفكرة، محاصرة بحدود الجغرافيا، تندس في ثنايا أفغانستان، وجارتها باكستان، حيث تتخصب يوما بعد يوم على أيدي أيمن الظواهري. هذا التخصب صار مبعث انجذاب، يسهل انتشار فكرة التنظيم، وانتقالها بشكل سريع من خلال متعاطفين، هم بمثابة مريدين جدد، فالأمر، في المحتوى التوصيفي، أشبه ببالون تفرقع بأفغانستان، ووجد مرتعه في فقاقيع ( عبارة عن خلايا) منتشرة في كل مكان. لكن كيف انتقلت القاعدة من مستواها المحلي المتعلق أساسا بضرب السلطة( التي تسميها كافرة)، إلى ضرب أهداف كبيرة دولية( أمريكية بخاصة).؟..
كانت القاعدة عبارة عن جبهة لقتال اليهود والنصارى، تكونت من أفراد( زعماء)، هم أسامة بن لادن، و أيمن الظواهري، ثم طه عبد المودود، هذا الأخير انسحب، لأنه، هو وجماعته (جماعة الجهاد)، لم يتقبلوا فكرة الإنتقال المحلي، وتحويله دوليا، من حيث الشكل، خاصة أنهم لم يستشاروا، وجدوا أن الظواهري، وبن لادن، وحدهما اللذان اتخذا هذا القرار، بل أنهم اتخذوه على عجالة، لتوسيع القتال على من يسمونهم( الأعداء)، فأيمن الظواهري أصدر قراره هذا منذ سنة1995 بمصر، وقد اتخذه لعدم قدرته على مواجهة النظام المصري.
لكن لماذا توسع في موضوع تدويل تنظيم القاعدة؟ ولماذا أصدر قراره هذا؟ وحصره في مواجهة اليهود والنصارى؟..
لقد كان يقول أن بوابة الفتح إلى فلسطين تمر عبر القاهرة، وكان يعتبر أن أمريكا هي العقبة، والأنظمة كذلك، لأنها تابعة لها. لقد كانت عنده أولويات، و أولى هذه الأولويات أنه لما رجع إلى أفغانستان تحالف مع أسامة بن لادن، قبيل نشوء طالبان التي رحبت بهم. وهو هنا ( أي أيمن الظواهري)، يعتبر المسؤول الأول عن عوائل( أسر) تابعة للقاعدة( عبارة عن خلايا) منتشرة في كل بقاع العالم. وبحسب مراقبين، لو بقي وحيدا ومتقوقعا، لما سائد مدى تأثيره في بن لادن فكريا، لكن أغلب ما يروج، أن أسامة بن لادن هو الذي استقطبه إلى التنظيم( خاصة وأن الظواهري كان يركز على المحليات)، وبهذا تحول الفكر لدى التنظيم ككل، حيث حدث تزاوج( أو ثنائية) بينهما، وبعد هذا التلاقح، أول ما بدءا به هو نعت الحكومات بالمرتدة، ولا تطبق الشرع الإسلامي، رغم أن القراءات تعددت في هذا الجانب بالذات. مما جعل أغلب المتتبعين للحركة يرون أن هناك شخصانية في الموضوع، انعكست على التنظيم، من خلال إفرازات رؤى الظواهري، في تطابقها بوجهات نظر وقراءات بن لادن، في إقرارهما، من هو الكافر، ومن هو ليس كذلك. وصلت درجته إلى تحديد طبيعة كيفية الحكم، أبانت أن هناك تأثيرا كبيرا للشخصين، ( أي أن الكلمة داخل التنظيم، هي فقط لأيمن الظواهري، وأسامة بن لادن)، خاصة بعد قبوله بمرجعية بن لادن( تنظيم القاعدة) بعدما كان مكتفيا بتزعم ( جماعة الجهاد)، الشيء الذي نتج عنه تزاوج بين التنظيمين، وفي النهاية، فأيمن الظواهري استطاع أن يكسب تنظيما له خلايا في جميع أنحاء العالم.
لكن غياب بن لادن عن الواجهة الإعلامية، بدأت تطرح تساؤلا حول: من يحكم التنظيم فعليا؟، وكان الإستنتاج أن المكينة ( الآلية) الإيديولوجية والفكرية،إضافة إلى الإدارة، هي حاليا في أيدي الظواهري، قياديا، ولا أحد يعرف سبب غياب بن لادن، ومما زاد الأمر تعقيدا، أن الأمريكيين يلاحقونه، و إذا كان حيا، فهذا معناه أنه يعارك الأمريكيين، أما استقطاب المناصرين فهو منوط بلجنة معينة، وليس هذا الأمر من اختصاصه، حسب المهتمين بمسار التنظيم.



#خالد_ديمال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحالفات السريالية عند الأحزاب المغربية.
- الحزب السياسي المغربي وسؤال التأطير.
- مدى تدخل الدولة في انحسار المد الحزبي بالمغرب.
- الحكومة المغربية تتسلط على جيوب المواطنين برفعها أسعار الموا ...
- أجساد الأطفال تشوى بغزة، والقادة العرب لم يجدوا سوى دمهم الم ...
- تراجع الأحزاب الوطنية، هل هي بداية تشكل أحزاب جهوية؟
- سوق أربعاء الغرب:المجزرة البلدية،خروقات بالجملة..
- أسوار طنجة العالية تتحول إلى مجرد معبر للحالمين بجنة وهمية.
- سوق أربعاء الغرب:جغرافيا المزابل ،توسع ينذر بالكارثة..
- من يقف وراء عدم إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب؟
- هل يتحدث الإسلام حقا عن مدينة فاضلة؟...
- بعد تفكك المنظومة الإشتراكية: الليبرالية الجديدة تقوي النزوع ...
- التغيير في المغرب عجلة تدور لكن نحو الأسوأ..
- البناء الثقافي يبدأ من الفرد وينتهي في الجسم الإجتماعي..
- نهاية التاريخ وجاهزية الأفكار مؤشر على وقف الإجتهاد..
- الصراع الثانوي يطوي الصراع الرئيسي ويثويه..
- مفارقات السياسة بالمغرب:- الإصلاح الدستوري بين ذهنية التقليد ...
- الإنتخابات بالمغرب: مشاركة الشباب تبدأ بحل مشاكلهم
- تغير المناخ والإحتباس الحراري مصدرتهديد للأمن والإستقرار الد ...
- حول سؤال العلمانية: الفصل بين الدولة والدين ضرورة ديموقراطية ...


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - خالد ديمال - -القاعدة- أشبه ببالون تفرقع بأفغانستان، ووجد مرتعه في فقاقيع – عبارة عن خلايا – منتشرة في كل مكان.