علي الخياط
الحوار المتمدن-العدد: 2533 - 2009 / 1 / 21 - 00:53
المحور:
ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
مع اقتراب العد التنازلي للعرس الانتخابي لمجالس المحافظات في بغداد والمحافظات الاخرى بدت شوارع وساحات بغداد ترتدي ثوبا زاهيا من خلال الملصقات الاعلانية والدعايات الجميلة التي تتزين بها قبل ايام من بدء الحملة الانتخابية كان الجدار العازل للشارع الممتد من منطقة المشتل مرورا بالفضيلية والكمالية والعبيدي وصولا الى حي النصر كانت هذه الجداريات جرداء الا من كتابة هنا وهناك وبصورة مقرفة ومتباعدة مع لونها المترب والذي يضيق الصدر.
اما الان فمن يشاهد هذه العوازل الكونكريتية ويشاهد هذا المزيج والباقة المختلفة من الملصقات الدعائية والوانها الجميلة البراقة اضافت رونقا اخر وربما حتى الطريق الطويل الممل اقل مللا بعد ان انتبه المواطن الى هذه الملصقات واخذ يقرأها بداعي الفضول احيانا وللاطلاع احيانا اخرى او للتسلية وقضاء الوقت ونسيانهم الطريق وازدحاماته المملة.
ميزة هذه الاعلانات والملصقات انها وفرت عملا للعديد من المواطنين فاصحاب المطابع يعملون على قدم وساق واخرون يحملون بوسترات ويلصقونها في مختلف الاماكن وصولا الى الانفاق المتروكة في العاصمة بغداد.
من طرائف هذه العملية الديمقراطية ما سمعته من احد اصحاب المطابع انه يرغب بطباعة مجانية لبوستراته على شرط ان المرشح المحترم سوف يجلب لصاحب المطبعة عدة زبائن وهم مرشحو قائمته بعد الاتفاق على السعر الذي يطلبه صاحب المطبعة تأمله صاحب المطبعة بكل احتقار ورد على طلبه بالرفض واخبره انه مرشح وما زلت لم تنتخب وتحاول غش اقرب الناس اليك الان (افراد قائمتك) فكيف اذا تم انتخابك ايها المرشح العزيز..
#علي_الخياط (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟