أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - ناصرعمران الموسوي - حظوظ المرأة إنتخابياً...!














المزيد.....

حظوظ المرأة إنتخابياً...!


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2530 - 2009 / 1 / 18 - 08:05
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


ثمة علاقة تجذرية بين الرؤية الانتخابية والبنى الثقافية للحصول على المحصلة الديمقراطية كثمرة للتغيير المجتمعي في حياة الفرد وإذا كانت الأسس الديمقراطية تستند بالمحصلة النهائية على نظام أو حاضن مناسب تترعرع في كنهه فان ما يختلط في مسألة التغيير العراقي يستغرق منا أكثر من وقفة وبالأخص في تحديد مفهوميه التواجد النسوي في العملية الانتخابية ،وإذا كان لنظام( للكوتا النسوية) علامة فارقة بتواجد الحضور النسوي في الميادين الانتخابية والذي أثمر بدوره عن وجود نساء ضمن حلقة الخط القيادي في القرار على مستوى التشكيل التشريعي أو التشكيل التنفيذي ،ولكي نكون مع المرأة فلابد لنا أن ننطلق من بوابة الدخول النسوي الذي وجد حضوره كما أسلفنا بال كوتا وهو نظام لما تزل نساء بلدان أخرى عاجزة عن حصوله للوصول إلى المقاعد النيابية البرلمانية مثالها الأقرب الانتخابات الكويتية الأخيرة كتجربة ديمقراطية انتخابية جديرة بالإشارة إليها ضمن الجانب الإقليمي والعربي والذي لما تزل المرأة بعيدة عن الوصول فيه إلى البرلمان،لكن السؤال المهم الذي يفرض نفسه هل إن داء التشكيل المتسرع والمقترن بظروف التغيير ألقى بظلالها على وجود المرأة كنوع على خلافه ككم ،.؟ الجواب نعم لان المرأة وجدت نفسها ضمن قوائم كتل سياسية وآهنه التنظيم النسوي ،وكان اختيارها بشكل مفروض لتحقيق الكوتا فوجدنا نساء برلمانيات لم يكن لهن أي حضور في كافة المستويات السياسية ،وربما احتاجت بعضهن إلى ردح كبير من الوقت كي تكون ضمن فهم تواجدها النسوي ،فكانت المرأة داخل البرلمان ذات النموذج الاجتماعي نائب الخط الثاني وسادت ألنزعه الذكرية على مناخات البرلمان ،والأمر غير خافي تماما فمشاهدة بسيطة لأي جلسة برلمانية تحس بذلك وتشاهده ،كذلك فان المرأة وجدت نفسها كما هو داء الأعضاء الآخرين ضمن أجندات القائمة والحزب الذي دفعه انتخابيا ،وللحقيقة إن النائبات البرلمانيات حاولنا خلق تجمع تنظيمي نسوي داخل البرلمان اصطدم بعدة أمور لعل أولها الرؤية والأجندة الحزبية للنائبة كان تكون النائبة مثلا ضمن الأحزاب الإسلامية التي ترى في المرأة على عكس ما تراه الأحزاب العلمانية ،ولذلك فان إرهاصات المادة (41) لما تزل بتأريخ تكوينها موضع خلاف نسوي برلماني قبل الأشياء الأخرى ،ولعل الضعف السياسي والتأثير البيئي وسيادة النظرة الدينية والنمذجة النوعية للتواجد النسوي كل ذلك أعطى الحضور النسوي صفة خجولة أصيب على أثرها المطالب النسوي بخيبة أمله ،واليوم وباقتراب الانتخابات احتفظت المرأة بالكوتا بان تكون الرقم الرابع في التسلسل الفائز وبذلك حسمت أمر تواجدها في مجالس المحافظات لكنها أيضا ستعيش ذات الداء ،بعضها يرجع إلى البنى الاجتماعية والثقافية التي لاتؤمن لحد هذا الوقت بالتغيير الديمقراطي المتعلق بالمرأة كما إن ظهور النزعة العشائرية المتزامنة مع ألصبغه الدينية المجتمعية اثر بشكل كبير على قصور فهم الدور النسوي في مجالس المحافظات أما دور المرأة كناخبة فهو دور مهم وضروري وبحاجة إلى تفعيل فالحضور النسوي في الانتخابات الأخيرة كان للحضور الفتوائي اثر كبير بتواجده لإسقاط الواجب الديني حسب الفهم السابق أما الآن فان الحضور النسوي سيكون بحاجة إلى التفعيل إعلاميا من قبل المفوضية والجهات المعنية
وان كان هناك حضور فهو محكوم سلفا بإرادة الرجل الزوج والأخ والأب أما الخيار النسوي فيكاد يكون ضعيفا جدا وعلى عاتق منظمات المجتمع المدني مهمة كبيرة في اتساع نشاطها لتفعيل الاختيار النسوي ،وإذا كانت القائمة النسوية في الانتخابات الأخيرة أثبتت فشلها والسبب واضح جداً لأنها أخطئت فيما حاولت أن تصيب فليس الحل بمزيد من تكريس الرؤية الأنثوية النسوية بمقابل الرؤية الذ كورية الرجولية ،إن الرؤية ألحقه هو وجود قائمة يكون للمرأة حضورها فيها كأمرأة تفهم دورها وتسعى للارتقاء به ،إمرأة تكون الذات والنظرة والماهية وليست الظل والتابع ،إن الحضور النسوي سيكون موجوداً على صعيد نظام الكوتا الذي لما يزل يتعكز على القصور ألفهمي لدور المرأة وعلى المرأة التي ستكون حظوظها وفيرة في مجالس المحافظات التي هي برلمانات محلية ان تسعى ما وسعها جاهدة على تعزيز ثقافة المرأة الشريك والمكون الرئيسي في المجتمع وصاحبة القرار والمعبأة لارادة المراة والمطالبة بحقوقها ،فربما سنجد في عامنا الاتي بعد هذه الانتخابات من يطالب بإلغاء نظام الكوتا ويترك المرأة لرصيدها الانتخابي مادامت تنال حقوقها أسوة بالرجل أو تطالب بذلك ،وعلى الناخبة المرأة أن يكون لها قرارها الحاسم كصوت انتخابي يؤمن بأهمية ذلك الصوت ويكون حضورها من وعي ثقافتها الديمقراطية .




#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حظوظ المرأة في إنتخابات مجالس المحافظات العراقي...!
- العام الجديد واماني العباس بن الاحنف...!
- الحديث عن الديمقراطية في العراق ..هل غادر الهمس الى الضجيج.. ...
- الحسين ألثائر النبيل.....!
- ذات هزبع ٍ أخير...!
- إحتضني وهمي ..!
- ليس لحقيقتي وهم...!
- من أول الصحو الى آخر المطر...!
- أغاني الغجر ..ايقاعات من جمر ورقصات من ألم...!
- مسكونه باللازورد....!
- ماذا قدمت لنا الانتخابات الرئاسية الامريكية...؟
- من يأتزرْ بأوراق التوت في الاتفاقية الامريكية العراقية.....!
- قبلَ أن يُدركهُ الصباح ..............!
- قبل أن يدركهُ الصباح.....!
- الأله الذي يلبس عبائته الاخرون ......؟
- تعالوا....نعيدُ تأهيل انفسنا .......؟
- ثقافة الاختلاف...رؤية هلال العيد إنموذجاً......!
- الرمزية الجهادية في مسلسل( سنوات النار) أ وأرخنة الجريمة الم ...
- الثقافة القضائية .....الرؤيه ومثيلها في راهن العراق الجديد . ...
- عربة الموتى


المزيد.....




- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - ناصرعمران الموسوي - حظوظ المرأة إنتخابياً...!