أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثائر الناشف - -حزب الله- وعبرية الخصم














المزيد.....

-حزب الله- وعبرية الخصم


ثائر الناشف
كاتب وروائي

(Thaer Alsalmou Alnashef)


الحوار المتمدن-العدد: 2511 - 2008 / 12 / 30 - 03:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما تذرف إيران الدموع حزناً على فلسطين، فإن الأرض تنبت سموماً ، هنا وهناك ، توفر على إسرائيل عناء جهد طويل في ترهيب الخصم وإرعابه ، فدموعها ودموع حزبها الإلهي المزايد على الحكومات العربية باستثناء سورية ، ولا ندري لماذا استثنى الشيخ حسن نصر الله سورية من خطبته العصماء التي كشف فيها بعضاً من النوايا الإيرانية ، هل استثناها لأنه بات يعتبرها ليست عربية ، أم لأنها أصبحت خارج السرب العربي ؟ الجواب عند حصان طروادة إيران ، الساعي لبناء ولاية فقيهه إن أمكن في لبنان .
إن الاعتداءات التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة من دون شك ، مدانة، لكن ينبغي أن يقابلها إدانة للاعتقالات التعسفية والإعدامات الوحشية التي تطال إقليم الأحواز، فكيف فات على الشيخ حسن نصر الله نصرة إخوانه العرب في الأحواز مثلما نصر إخوانه في غزة بكل حمية ، أليسوا هؤلاء عرب تحت الاحتلال ، أم أن السيد نصر الله في الأساس ليس عربياً ، ولا يريد أن يكون عربياً ، لأن العربي في اعتقاده الإيراني ، أولاً وآخراً ما هو إلا عبري ؟ بهذا نستطيع أن نتفهم سبب استثناء نصر الله لسورية من عروبتها ، حرصاً منه على فرسنتها وخوفاً من عبرنتها أسوة بباقي العرب ، رغم المفاوضات الماراثونية مع العبريين .
فعندما يقذع نصر الله الحكومات العربية بأشد التعابير قذفاً وتحريضاً ، إنما يحاول دق الإسفين بينها وبين شعوبها ، فهو يؤدي وظيفته التي يعتاش منها على أتم وجه ، وإلا لماذا حشر حزب الله نفسه في توبيخ دول الخليج العربي ومصر في هذا الوقت بالذات ، أليست أوامر إيرانية هدفها تقويض دعائم المجتمعات العربية وخلق البلبلة في داخل كل بلد ؟ .
فالتحريض والتشكيك والتخوين بتاريخ هذا البلد أو ذاك ، كله يتم على حساب دماء الفلسطينيين التي تراق يومياً ، فإذا كان ساسة إسرائيل وجنرالاتها يستغلون ضرباتهم لأغراض انتخابية ، فإن إيران تستغل دماء الفلسطينيين ، لتزايد على العرب وتفتن بينهم من خلال آلتها الدعائية وأبواقها الموحى إليها في كل كلمة تنطقها .
ما الذي أصاب ذاكرة حزب الله ، هل شاخت وهرمت ، أم أن التخفي في السراديب محى من ذاكرته أيام الحصار السوداء التي كان يضربها بمشاركة حركة أمل حول المخيمات الفلسطينية إبان الحرب الأهلية في لبنان ؟ ليأتي اليوم ويقول للعرب جميعاً : إن الصمت عن الحصار مشاركة في الحصار .
إن الاستسلام والإذلال الذي تتحدث عنه إيران بواسطة حزب الله ، لا محل له في الإعراب ، لأنه لو كان العرب مستسلمين كما تعتقد وتتمنى إيران ، لرأينا مشروعها التاريخي – المذهبي يسابق المشروع الإسرائيلي في الدخول إلى العمق العربي ، وحال العراق اليوم أوضح مثال على غلبة المشروع الإيراني ومنافسته للمشروع الأميركي الذي صدع نصر الله رؤوسنا لكثرة ما حذر منه .
نافل القول ، إن دماء العراقيين والفلسطينيين وحتى اللبنانيين ليست سوى الوقود اللازم لتشغيل ماكينة التحريض الإيرانية في حربها الضروس مع الدول العربية والمدارة من قبل حزب الله .



#ثائر_الناشف (هاشتاغ)       Thaer_Alsalmou_Alnashef#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام أم الاعتراف في إسرائيل؟
- حذاء البربرية .. يدخلنا التاريخ !
- إسرائيل في مواجهة نفسها
- لبنان يسترد (عونه)... والأسد يسترد ( لبنانه)
- هل يستحق الفلسطينيون دولة ؟
- مصافحة إسرائيلية عابرة
- الأحواز في القلب
- مشايعو إيران ونبش الماضي
- التعفن اليساري والبديل الليبرالي
- اتفافية حفظ العراق
- مسيحيو الشرق وذمية عون
- انتظروا ردنا
- حماس وسقوط المشروع الإخواني
- هل الأسد على صواب؟
- ماديات المعارضة السورية
- انتظروا قنابل الصدِّيق
- سيادة العراق بين أميركا وإيران
- أسرار من الجولان
- أفيون
- ما بعد (عنصرية) الأكراد


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثائر الناشف - -حزب الله- وعبرية الخصم