أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - جاسم الحلفي - فعل الانتخابات والمساهمة فيها














المزيد.....

فعل الانتخابات والمساهمة فيها


جاسم الحلفي

الحوار المتمدن-العدد: 2501 - 2008 / 12 / 20 - 09:34
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


انطلقت قبل أيام الحملات الانتخابية للقوائم المتنافسة على مقاعد مجالس المحافظات، وتنوعت أشكالها، وتعددت طرق الترويج للمرشحين، وتباينت قدرات كل قائمة في التعبير عن برنامجها، وفقا للأولويات التي حددتها والجمهور الذي تستهدفه. ويسعى كل مرشح الى كسب ميل الناخبين إليه، في منافسة ستكون شديدة حسب المتابعة اليومية والتوقعات، بعد ان بدأت بالظهور بوادر سخونة التنافس، وباشر المتنافسون، بتعليق اللافتات ولصق البوسترات، وعقد الندوات والمؤتمرات الصحفية، وإقامة الاحتفالات الجماهيرية.

يبدو ان الانتخابات لن تكون سهلة، خاصة بعد ان عزم عدد من القوائم، في حالة فوزها، على وضع حد للفساد ومكافحته، وتحسين أوضاع المحافظات، وبناء مؤسساتها وتنميتها، وتبنت من اجل ذلك مشاريع واضحة تهدف الى تقديم صورة أفضل لمجالس المحافظات، اعتمادا على الموازنة المالية المرصودة لها، كي تؤدي مهامها التشريعية والخدمية والرقابية، انطلاقا من مفهوم ان مجالس المحافظات هي مجالس وجدت أصلا لخدمة المواطنين، وميدان من ميادين الكفاح الاجتماعي لدعم الفئات الاجتماعية الضعيفة ومساعدتها، فضلا عن انها مجال للصراع السياسي والقانوني حول شكل ومحتوى الدولة.

وطبيعي أن هذه المهمات تتطلب مرشحا ذي أفق واسع ووجهة واضحة، وشجاعة تمكنه من تحقيق وعده الانتخابي، ولأجل ذلك عليه ان يجد ويجتهد كي يصل الى اكبر عدد من الناخبين. وهذا يتطلب طبعا العمل المنظم والمثابر في حملة ناجحة ومتواصلة ومتصاعدة، بدون كلل أو تردد ومراوحة، وبخطوات عمل دءوبة تتجدد بمهارة وحماسة، يكرر فيها رسالته الانتخابية ومحتواها آلاف المرات بجاذبية دون ان يكرر نفسه ويولد الملل عند الآخرين، شرط ان تكون الرسالة واقعية وواضحة وبسيطة ومترابطة. فليس هناك طريق للفوز دون الوصول الى الناخبين وكسب ثقتهم، خاصة وان عدد المتنافسين كبير جدا، وان قيمة المقعد تتطلب آلاف الأصوات. فعلى سبيل المثال ان عدد الناخبين المسجلين في بغداد بلغ "4288041" يحق لهم انتخاب مجلس مكون من 57 مقعداَ. وعند اشتراك الناخبين في الانتخابات بنسبة 65% وهي نسبة المشاركة المتوقعة، سيحتاج المقعد الواحد الى "48,898" صوتا. اما الأصوات المطلوبة للمقعد الواحد في محافظة المثنى، ان اعتمدنا النسبة إياها، فستكون "8,666" صوتا، باعتبار ان "346666" ناخبا يحق لهم انتخاب 26 مرشحا في هذه المحافظة.

مما تقدم تتضح قيمة صوت الناخب وأهميته للمرشح، فصوت الناخب عزيز في العملية الانتخابية ومؤثر فيها. اما الحديث عن اللاجدوى من الاشتراك في الانتخابات فهو حديث سلبي، غير مسئول، خاصة ومحافظاتنا تشكو من نقص الخدمات وتراجعها. والمواطنون يتطلعون الى تأمين ظروف حياتية وخدمية أفضل، وأصبح مطلبهم في تحسين الأوضاع مطلبا ملحا لا يقبل التأجيل.

ليس هناك من خيار آخر يحقق نقلة نوعية في عمل مجالس المحافظات غير المشاركة في الانتخابات. فان كان هناك عيب في عملها السابق، فهو ليس في العملية الانتخابية ذاتها، انما العيب في الخيارات الخاطئة. فالانتخابات هي آلية من آليات الديمقراطية، تؤمن مشاركة المواطن بالشأن العام.

ان الرغبة والتطلع الى توفير الخدمات وتحسينها، كما ونوعا، وتقديمها للمواطنين بأيسر الطرق واسهلها، هي مطلب كل عراقي. وفي الطريق الى ذلك علينا اختيار النزيه والمخلص والكفء من المرشحين.



#جاسم_الحلفي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراقيون تحت مستوى الفقر!
- فضيحة مرتزقة -بلاك ووتر- الجديدة
- مدنٌ ظُلمتْ وتتطلع إلى الإنصاف
- عطش الفاو ما أغربه!
- زيارة الى بقايا الهور
- مراكز استطلاعات الرأي: إتاحة المعلومة ام تزييفها
- إسناد مؤسسات الدولة مسؤولية وطنية
- رُسل التسامح في محنتهم الأخيرة
- يمكن للتضامن تحريك المطالب العادلة
- مشروع -كامل- للدولة المدنية
- هل يحق الاقتراع لمن لم يراجع سجل الناخبين؟
- المؤسسة العسكرية والتزامها الدستوري
- الأزمة بين المركز والإقليم وآفاق الحل
- الديمقراطيون ومهمة اشراك المواطن في الانتخابات
- القوى الديمقراطية والاستحقاق الانتخابي
- اهمية تحسين الاقبال على سجل الناخبين
- سجل الناخبين: تأجيل ام تحديث آخر
- كي لا تصادر اصواتنا
- الدار قبل الجار
- الديمقراطيون و انتخابات مجالس المحافظات


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - جاسم الحلفي - فعل الانتخابات والمساهمة فيها