أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد سليم - فراخ تبيض وشعوب تكاكى !














المزيد.....

فراخ تبيض وشعوب تكاكى !


محمد سليم

الحوار المتمدن-العدد: 2367 - 2008 / 8 / 8 - 09:16
المحور: كتابات ساخرة
    


تخيل معي !,, دجاجة ,, جاجة ولا كلمة ولا حتى نص كلمة,, يعنى ( فرخه ) بتاء الأنثى المزبوطة تُزين المؤخرة,, تتمخطر في خطواتها بريشها الكاشف.... ,, ولسان حالها يقول ( يا ارض ما عليكِ قدي ) ,,و في وسط الحارة تسير بغنج ,, بشحمها وهبرها المترجرج على الأرداف,, يمين شمال ,,وشمال يمين ,, وعيناك قد جحظتا و خرجتا من محجريهما لتشيّع خطواتها إلى حيث تتوارى وتبتعد عن العيون الجائعة,, ولعابك يسابق نظراتك( لا مؤاخذة كناية مستعرة !) ,, متمنيا التهامها ( بعظمها ) من أسفل الكاحل مرورا بالصدر حتى (الزلموكة) ,, وبين الفينة والفينة تنظر إليك وتغمز بطرفة عين ,,وهى تكاكى ,,تكاكى ,,(تكاكى عليك ) ,, وعندما تُسرع الخطى في أثر تلك الدجاجة اللعوب لتهِم بها .. ,, تجدها وقد انزوت في بيوت احد الجيران !!..ماذا تفعل ؟,,تخيل يا أخي ! ..تخيّل .. خيال في خيال برئ.. ثم أجب ؟,, سأجيب أنا وأرفع بُرقع الحياء عنك ؛ كنت سأقول ببساطة وجرأة ؛ ذهبت لتبيض عند الجيران ,,ثم أضرب كفا بكف وافتح فمي على مصراعيه ضحِكا ,, .....ثم أعود لأهمس في ( سرى ) متسائلا ومتعجبا ؛ من اى قشدة راكمت تلك الدجاجة الهُبر واللحم البض الطري الملمس ؟!,,, فأردف بحسرة وحسد إجابتي ؛ يا بختك يا جارى ( ليلتك قشدة .. وناموسيتك كحلي ) وباضت لك فى القفص دونما عناء ولا كبد ! ,, ... ثم تعاودني نوبة الضحك عندما أتذكر انه ولا بد ( فتحة الشو اسمها ..الغير محتشمة دى ؟),, قلها بسرعة ولا تخش في الحق لومه لائم؟....,, وجدتها ؛.. الـــ ..المؤخرة .. ضاقت لدرجة عدم مرور ( البيض ) من فتحة الخير والبركة,, فأفرح وتنبسط اساريرى في جارى اللئيم والبخيل ,, والذي أصبح مضربا للأمثال !,, تصور معي ..لأ ..لا تتخيل هذه المرة,,فقط تصوّر ,, تصور جارى هذا ؛ رغم انه كان فقيرا نحيفا ..إلا انه كان كريما معطاء,, وعندما اغتنى أزداد بخلا وشحا عن ذي قبل.. كما ازداد ( فشخرة ومنظرة )!,, بعكس جارى الثاني؛ عندما اغتنى توسعت فتحة مؤخرته أكثر وأكثر وفاض كرما وعطاء على سابع جار ....(الله يوسع عليه كمان وكمان )!..............
وصدقني !,, لو قلت لك ؛ أن التخيلات والتصورات السابقة التى صغتها ما هي إلا أمثال شعبية ,,خلاصة تجارب أجدادنا العرب العظام ,, لكنهم صاغوها بكلمات مقتضبة بليغة ,,وهاهو الأصل حتى تصدقني ؛ ( كلما تسمن الدجاجة تضيق فتحة مؤخرتها ) ، ( تكاكى تكاكى عندنا وتبيض عند الجيران )..صدقتني بأه ؟!,, طيب خلاص ؛ الحمد لله ,, .............
والأنكى والأعجب ؛ ان أمثالنا الشعبية تنطبق أيضا على حكوماتنا العربية ! ,,( اى والله كده ) ,,..بُص لي ( انظر بالفُصحى ) وأرجوك ؛ لا تتخيل ولا تتصور ولا تصدق أو تكذب ؟ فقط أقرأني! ,,و,, ( لا مؤاخذة ),,... اغتنت معظم الحكومات العربية وازدادت الشحوم والدهون تحت الجلد ( اقصد )؛ تراكمت مليارات الدولارات فى بنوكها المركزية ( بعدما ارتفع سعر الزفت والغاز بالبورصات العالمية ) ومازال المواطن العربي المطحون بين رحى الفقر والعوز .. ينتظر بفارغ الصبر تحت مؤخرة الحكومة الضيقة( ربما تبيض بيضة واحدة ) دونما فائدة !.. بل الأغرب؛ أنها تركت مواطنيها ( النائمين تحت المؤخرة ) وذهبت لتبيض فى أفواه وسلال الغرب ,, نعم إلى شركات بيع الأسلحة والمفاعلات النووية لتصب فيها مليارات المليارات صبا صبا !..,,وأيضا ؛ تصيح وتصيح في أذن المواطن العربي وتمن عليه أنها تدعم بعضا من السلع والخدمات الضرورية لمعيشته !.. وانها لا تقدر على ايجاد فرص عمل لمواطنيها ( لأننا نتوالد كالكتاكيت !) ...,,طيب والله ؛ انه من غير المنطقي ولا المعقول البته أن تعبر دجاجة صحراء سيناء ثم ( تلف وتدور ) متفادية قطاع غزة المُحاصر وتضع بيضها فى قفص عدوتنا الصهيونية المغتصبة أرضنا !...,,أتهرب الدجاجة من أفواه الشعب المصري الذي ( يكاكى من الغلاء وارتفاع الأسعار ) لتبيض ( غاز ) فى المصانع الصهيونية وفى شوارعها !..( قلة حياء بصحيح ) !..,,.............
وأخيرا وحتى لا أطيل عليك عزيزي القارئ ؛ سأترك الدجاجة بحوزتك ( أمانة ) هى وأمثالها ؛ لتضربها وتعدم ( امها العافية ) في أمثلة أخرى من واقعنا العربي المزري .. لأنني ضقت ذرعا بها وبواقعنا ,, وحق القول والوصف ( دجاجات الخيانة كلها باضت ) و( ماتت شعوبنا العربية من كثرة كا كا كا دون بيضة واحدة )..!....
وتحيتي



#محمد_سليم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوش راجل ولا مؤاخذة
- يُحكى أن ,,
- تحليل جيو استراتيجي استاتيكى حتى النهاية فى مسألة قطاع غزة ا ...
- سيادة القانون والأرانب..
- يا عامة الناس عليكم بأكل الملوخية ..
- حدوتة أمي؛ كل حاجة صُغننه
- قمم عربية بلا بلا فخر..
- المواطن قفشوه..!
- لقمة العيش بمعيار عالمى !!..
- قمرنا بايظ
- أشُفها أشُفها..!!..
- في المُشمُش لو فهمت !!
- تيار كارى كركم !!
- يلعن أبو الثقافة
- في (حذاء ) السيد هنية
- عروستى والشو اسمه
- على القفا جاءنا الخبر اليقين
- اللهم اغفر لأخينا جورج بوش
- خُطّة لأمى
- عينك ؛ معانا لو سمحت


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد سليم - فراخ تبيض وشعوب تكاكى !