أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ثائر الناشف - نصر الله يثأر للصدر



نصر الله يثأر للصدر


ثائر الناشف
كاتب وروائي

(Thaer Alsalmou Alnashef)


الحوار المتمدن-العدد: 2278 - 2008 / 5 / 11 - 06:16
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ما لم يستطيع أن يقوله زعيم (المقاومة) الشيعية مقتدى الصدر لحكومة نوري المالكي بالتواطؤ مع الأميركيين , قاله الحليف الآخر زعيم الانقلاب الإلهي , حسن نصر الله لحكومة فؤاد السنيورة , مضيفاً إليه تهمة العمالة لإسرائيل، لتكتمل بذلك مشاهد التخوين الداعية للعنف
والإقصاء.
الغريب بين مشهد حزب الله اللبناني , ومشهد الصدر العراقي , موقف إيران المزدوج بقربه وبعده عنهما دعماً وإسناداً , في مشهد الصدر، ممالأتها لحكومة المالكي أربح بكثير من الوقوف طويلاً وراء جيش المهدي ، على أن ما يعنيها سلامة (حزب الله) ذراعها الطويلة في الشرق الأوسط , أما أذرعها القصيرة (الصدر، الدعوة، بدر) بالإمكان المقايضة عليها جميعاً.
إعلان نصر الله الحرب على الدولة اللبنانية ممثلة بحكومة السنيورة والتي اسماها تجاوزاً بحكومة وليد جنبلاط , لتجرؤ الأخير على كشف ملفات الحزب المستورة في المطار وشبكات الاتصال، الهدف منها ليس الاستيلاء على الشارع والمطار وسد الطرقات وإسقاط الحكومة , إنما إفهام اللبنانيين وأي حكومة قادمة , أن سلاح حزب الله خط أحمر , وإذا نجحت عملية تقزيم ميليشيا جيش المهدي , فمن سابع المستحيلات نجاحها على حزب الله .
لا يمكن هنا , المقارنة بين وضع الحكومة العراقية المسنودة أميركياً وإيرانياً , وحال الحكومة اللبنانية المحاربة إقليمياً ومحلياً، على أن التحدي الذي عجز الصدر عن إظهاره في وجه المالكي نجح نصر الله في قوله في وجه السنيورة .
إشعال الساحة اللبنانية والعراقية , لعبة خبيثة تقف وراءها إيران بقضها وقضيضها , فما يجري في بيروت ذكرنا على الفور ما جرى في البصرة , ومضمون الرسالة واحد في الحالتين ، إما التسليم بدور يروي عطش إيران أو الاستمرار في إشعال الساحات بكل ما يترتب عليها من فتن وحروب مذهبية .
أدوات إيران في العراق ولبنان، تنفذ ما هو مطلوب منها من دون اعتراض ، وخيوط اللعبة واضحة ، فما يهم إيران في العراق ، هرولة أميركا للتفاوض معها على مستقبل العراق الأمني ، وآلية ذلك تتم عن طريق ضرب الأحزاب الشيعية التابعة لإيران بعضها ببعض , وعندما يبلغ السيل الزبى وتغرق الساحات في برك الدماء ، تتقاطر الوفود العراقية صوب طهران , لخطب ودها واستجداءها في إنهاء العنف والتوتر .
وما يهمها في لبنان , تقديم العرب وأوروبا الحريصة على التعايش بين مكوناته الدينية , ضمانات بعدم التعرض مستقبلاً لوجود قاعدتها العسكرية في جنوب لبنان .
إيران التي دفعت بلايين الدولارات من فم شعبها في سبيل أن يكون لها أذرع ضاربة ، سعيدة لما يقوله نصر الله وما يفعله حزبها الإلهي في لبنان , ولا بأس من تقليم أظافر الصدر بمقص حليفها المالكي , لكن من الصعب اللعب بذيل حزب الله , لأن اللعب هنا كاللعب بذيل الشيطان .



#ثائر_الناشف (هاشتاغ)       Thaer_Alsalmou_Alnashef#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزمن الرديء (3) رفض الحقيقة
- إسرائيل خط أحمر
- مَن يبيع حزب الله أولاً ؟
- الزمن الرديء (2) غياب الرأي الآخر
- الجولان على المقاس الإسرائيلي
- قشة الغريق السوري
- الزمن الرديء(2) غياب الرأي الآخر
- نفاق باسم القدس
- مناعة لبنان في تدوليه
- متى تعترف حماس بفلسطين؟
- متى تعترف حماس بفلسطين ؟
- ضياع المعارضة السورية بين الحقيقة والحرية
- الزمن الرديء (1) قلوب شتتها الحروب
- استباق سوري لآتٍ أعظم
- يداً بيد مع إسرائيل
- حوار العميان في لبنان
- لماذا الخوف من المحكمة ؟
- الاستقتال على الحقيقة
- لغز المناورات الإسرائيلية
- معارضة (علوية) مزيفة


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ثائر الناشف - نصر الله يثأر للصدر