أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - وتمر الاربعون














المزيد.....

وتمر الاربعون


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2240 - 2008 / 4 / 3 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وتمر الاربعون
والقلب يتحرق شوقا لرؤية قبرك ياعيوني
التي قرحت وذبلت الجفون
وتمر الاربعون
وكل يوم روحي تطير وتحلق
مع اطيافك التي لن تفارقني كل ليلة
وتمر الاربعون
ولن اسمع صوت الحبيب المسافر
وهو يحادثني ويناغيني
سيكون اللقاء قريبا
سارجع ونحتضن حبنا من جديد
واشهق فرحا بعودة الغالي
لكن (ماادري الموت كاعدلي وره الباب
واثاري الهوى والباب جذاب)
(عبالي ياعيني لو تجون
تغسلون كلبي بدمع العيون)
وتمر الاربعون
ويتمشدق الحمقى بحب الوطن
وتمتلئ الشوارع بالمتفيقهون
الذين لن يتعلموا كيف ..
(يموت الرجال وكيف يقام لهم المأتم)
صبت عليهم لعنة السماء
يتقاتلون ويصرخون وعن زيارة قبرك يمنعون
جهلاء السياسة بمصيرنا يتحكمون
ويل للوعتي عليك يادريي المكنون
كم حاولت ان تعلمهم للسياسة يفهمون
وعن حب الكراسي يبتعدون
الهؤلاء يسلم العراق؟؟؟!!!
ولاجلهم ابنائه يذبحون؟
شلت يد الدعاة الذين بدمنا يبيعون ويشترون
اه ياروح عبد الاخوة بحشاشتي تحرقين
ولمهجتي تمزقين
وتمر الاربعون
ونحن ننتظر فرجا الينا
لكي نقوم مراسيم الاربعون



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبق البنفسج
- 8 شباط يوم اسود في تاريخ العراقيين
- عودة الى الغناء الريفي الاصيل
- مناجاة لبغداد
- رواد الغناء الريفي العراقي
- المرأة هي الحضارة
- مقام المدمي
- لما الاجحاف والظلم بحق المرأة العراقية
- تحية الى الشعب العراقي
- تحية الى الشهيدة بناظير بوتو
- ومضة صغيرة على الحرية
- الدعي المبرقع
- الى رفيق عمري
- الحوار المتمدن يقلق الانظمة الديكتاتورية والعقول المتسلطة ال ...
- الرجل الشرقي
- وحدة حواء
- وطني خارج مدارات الانسانية
- هدية عرس
- الى فؤاد سالم


المزيد.....




- ماكرون يقبل استقالة الحكومة الفرنسية ويدعوها لتصريف الأعمال ...
- ماذا تعني المشاركة في مسابقة للجمال في الصومال؟
- وزير خارجية جنوب إفريقيا: حل النزاع في أوكرانيا دون مشاركة ر ...
- بوروشينكو: سلطات كييف لا تتخذ أي إجراءات لاستعادة توليد الطا ...
- مقتل 3 أطفال سوريين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
- الخارجية الأمريكية: لا أحد في أوروبا يهدد روسيا
- روسيا.. ابتكار مصدر بديل للطاقة من القش
- لماذا أقر جيش إسرائيل بالنقص بدباباته؟
- رصد انفجارات للصواريخ الإسرائيلية الاعتراضية في أجواء الحدود ...
- مصر.. إغلاق ضريح مسجد الحسين.. والأوقاف تنفي ارتباطه بذكرى ع ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - وتمر الاربعون