ثائر العذاري
الحوار المتمدن-العدد: 2226 - 2008 / 3 / 20 - 02:48
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
ان لابد أي أن أكتب هذا المقال القصير بعد أن عتب عليّ بعض الزملاء عد قراءتهم مقالي (عصر المعرفة الرقمية)، إذ فهم البعض ني أتهم الأكاديميين العراقيين بالجهل.
وأود أولا أن أسجل اعتذاري عن أي كلمة أدت إلى هذا الفهم، أذ لا يمكنني وأنا جزء من هذا الوسط، أن أسمه بهذه السمة، فالأكاديميون العراقيون مشهود لهم في العالم كله بالكفاءة والعلمية العالية، أما أنا فأقلهم علما وأصغرهم شأنا.
ام تكن الفقرة التي بدأت بها المقال وأشرت فيها إلى محاضرة عن القصيدة الرقمية التفاعلية ألا مدخلا للحديث عن الأمية الرقمية في المجتمع العربي، وهذا الموضوع ليست له علاقة بالعلمية، فهو علم جديد ولم يصبح جزء من المنهجية الأكاديمية بعد.
في جامعتي جامعة واسط وبشكل خاص قسم اللغة العربية في كلية التربية التي أعمل فيها، من العلماء الأجلاء من لا يملك مثلي الا الفخر بأنه يعمل معهم، ولطالما أفدت من تقويماتهم وملاحظاتهم، فهذه الكلية تشهد بين الحين والآخر نشاطا علميا غير مسبوق، ندوات وجلسات علمية في مجالات عصرية كان لها السبق فيها ولم تكن جاسة القصيدة الرقمية الا أحداها.
غير أنني يجب أن أسجل هنا أن الجامعات العربية عموما لم تقتنع إلى اليوم بضرورة الفضاء الرقمي ولم يصبح هذا الفضاء جزء حقيقيا من بنيتها، بل أن كثيرا من زملائنا، وهم علماء أجلاء، ما زالوا ينظرون إلى النشر الألكتروني بوصفه ضربا من التسلية لا يرقى لأن يكون مادة علمية يمكن الاعتماد عليها، هذا ما قاله لي أحد الزملاء ممن أعتز بعلميتهم معبرا عن عقيدته في هذا الموضوع، وهذا ما دعاني إلى الدعوة إلى عمل جماعي لأقناع المجتمع الأكاديمي بجدوى الفضاء الرقمي.
#ثائر_العذاري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟