أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن ظافرغريب - وزير له خال !














المزيد.....

وزير له خال !


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2195 - 2008 / 2 / 18 - 02:09
المحور: كتابات ساخرة
    


صاحب المُلك(حكومتنا الإلكترونية) أكبر عمرا وقدرا، مرح الأعطاف، حلو اللفتات، ختم"خال" أثري مُستدق، أسفل فكه، إسمه الفني"أبُ الفتوح الفيلالي"، نسبة الى"فتوحاته" اللاصفية(نشاطه المسرحي) في"متوسطة الواسطي" بواسط سنة مولد جمهورية العراق، قبل نزوحه الى حاضرة البصرة الطيبة الخربة الحلوب. لا أفشي سرا/ و ليس من عادتي التصرف بمثل رسالة إلكترونية، بادر(بدر الدجى) بإرسالها مفادها أنه تزوج من حاضرتنا، بمعنى أننا خؤولة إبنه(أبُ حسين)، ونذهب الى مذهب واحد(بالكامل) قياسا الى إثنيته العرقية(النصفية) التي لم تنصفه مع ابن الحمولة/ حمائل، الأصغر منه قدرا وعمرا/ مواليد 1953م، وكل مؤهلاته له"خال"!، لولاه-والله في علاه- ما كنا تشرفنا بمعرفة حر وجهه النضر، قام أو قعد ليس أكثر من غفير/"يار"، لدى اليانكي، راعي بقر/"هوش"، بوش. أنظروا؛ له"خال" على صفحات خد، كنقطة عنبر في صحن مرمر!. الله أكبر!. وله عينان -لا أروع- كالوقد، حمر مستنفرة، فرط أكل التمر البصري، إنه كفحل التوث/ بالبستان هيبة -أيُهذا الذكر الذي طال به السفر ويرى قولنا سلمه الله، بتأثير عوارض الغربة ومضاعفات نصف عقد من زمن الإحتلال، غزل بشبه المذكر السالم-!. غفير(خلفيته) عامرة بالوطنية العراقية!. قيل في الأمثال:"ثلثا الولد على الخال" من ناحية، و"الخال خلي"(مصون غير مسؤول!) من ناحية أخرى، ومادخلنا بين الخال وابن الأخت، كلاهما ببعضهما/ على بعضهما مسرور مسعود غير مسؤول!. كنا إذا ذكر إسم العراق البيرق العلم، نتيه على الملأ في الدُنا وعلى الملأ الأعلى. وعندما كانت(أوكار الجريمة الصدامية) تنتحل زورا ومجازا وتجاوزا، إسم العراق في المحافل الدولية، وعندما أعلن سعادة سفير الناحية/ العائلة غير المقدسة مسرور ومسعود، بأن وكر الجريمة أضحى بيت العراقيين، توارينا قهرا وخجلا في آن معا؛ فحلفاء الأمس خلفاء اليوم، وكأنك يا جنرال جون أبُ زيد ما غزيت!، حكومة؛ سمك، لبن أربيل، تمر بصري، فيلم هندي، والمنفي العراقي منسي وأضيع من الأيتام على موائد اللئام، في هذا السقيع المقصي عن دفء الحمى، يقلب الطرف الكسير في الشتات لا حمي ولاحمى، ولسان حاله؛ ربنا ما خلقت هذا الثالوث باطلا سبحانك؛ الذباب الذميم وصدام الإجرام و"الخال" الذي طل على الدُنا وفاح طلفاح، بل قل: عظة وعبرة. العتب ليس على الأميركان كان، بل قل على("الطليان" باللهجة العراقية). الحمد لله الذي لا ُيحمد على مكروه سواه، وسلام الله على الأغنام الأضل سبيلا من الأنعام. أما الكُبلة الكُبلة الكُبلة، إن كان العراقي فعلا مفتح بلبن أربيل ويقرأ الممحي؛ بردتي(التي أثقلت كاهلي وتفصد منها جبيني عرقا في شتاء كانون أوربا/ خجلا والحياء قطر ثم ينهمر) جائزة، أخلعها على من يجيب على أحد السؤالين التاليين. عرف ما يأتي؛ س1 / من هو صاحب الحكومة الإلكترونية ؟. س2 / من هو الوزير الغفير ؟ ملاحظة: سؤال ترك. أجب.



#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع صوت فيروز السماوي
- مُتحف جمهورية العراق
- الصرخة ؛ ياقائم آل محمد !
- صناعة السياحة وتحويل الطاقة
- أطيب المُنى وطني العراق
- إحصاء كرب ومصادر بلاء
- هوليود في فيتنام
- إحصاء ومصادر واقعة كربلاء
- في مقدمة ابن خلدون
- تهافت وبؤس الفلسفة والفلاسفة
- المزورون Die Fälscher
- رجاء غارودي Roger GARADY
- عرب المهجر هولوكوست النازية
- فيلم Schindlers List
- في ذكرى معسكر Auschwits
- أصل النسبية
- ..أصل الإبداع 2
- أصل الإبداع 2
- أصل الإبداع 1
- في ذكر الشعراء شجون


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن ظافرغريب - وزير له خال !