أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كاترين ميخائيل - تضامننا مع حملة -اوقفو العنف ضد النساء في العراق -














المزيد.....

تضامننا مع حملة -اوقفو العنف ضد النساء في العراق -


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 2152 - 2008 / 1 / 6 - 10:50
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


وقعت على النداء الذي جائني من موقع الحوار المتمدن والالم يعصر قلبي متسائلة مع نفسي كم رجعنا الى الوراء ؟ سبق وكتبت سابقا عدة مقالات بهذا الخصوص واستلمت ردود فعل كثيرة اغلبها مشجعة , لكن بنفس الوقت اتعرض الى الانتقادات الللاذعة لكوني اتدخل واتهجم على رجال الدين بهذا الخصوص وكوني غير مسلمة . وانا الان ارد على الذين وجهو لي هذه الانتقادات :
1- اية جريمة قتل اينما وقعت في العراق هي مظهر عنف والاجرام يبقى اجرام مهما كانت مسبباته وانا عراقية ادافع عن السلام في العراق .
2- العراق ليس فقط لرجال الدين الذين نصبو انفسهم وكلاء امنين عن الخالق وهم محامي دفاع عن الخالق والمخلوق هنا اختلط الحابل بالنابل وليس من حق الاخرين الدفاع عن وطن اسمه العراق .
3- انا من السكان الاصليين لهذا البلد . انا حفيدة حضارة وادي الرافدين التي نقرها التاريخ على الحجر وعلى دماغ البشرية فكيف ليس من حقي ان ادافع عن بنت بلدي ؟
4- منذ نعومة اظافري تربيت على الدفاع عن قضية المراة العراقية فكيف يسكتني هؤلاء . صدام لم يستطع اسكاتي فكيف الان اسكت ؟ واذا سكت سوف اصطف بصف بعض البرلمانيات اللواتي يسكتن وهن جئن الى هذا المقعد بنضالات وتضحيات المراة العراقية وانا واحدة منهن . انا اعمل كل ذلك مجانا لكنهن يستلمن رواتب ومخصصات بالالاف الدولارات وهن ساكتات على هذه الجرائم البشعة .
5- لم اطعن كل رجال الدين لكن اطعن واحمل المسؤولية لمن يسكت على هذه الجرائم البشعة وفي مقدمتهم رجال الدين وخطباء الجوامع . جريمة القتل محرمة في كل الاديان السماوية .
وهنا انصح لمن يقودون الحملة بهذه المقترحات ارجو الاخذ بها .
اولا يجب الضغط على المرجعيات الدينية وكل رجال الدين لاصدار فتوى تدين القتل اي كان وتثبت كلمة المراة في الفتوى . منطلقين من اية قرانية تقول ( ومن قتل نفسا بلا ذنب قتل الناس جميعا ) وهذا يشمل كل رجال الدين لكل الطوائف لان رجال الدين هم الان بمثابة مرشدين اجتماعيين والناس تسمعهم .
ثانيا على كل منظمات المجتمع المدني ان تقيم دورات وورش عمل خاصة بهذا الموضوع فقط وتدخل في تفاصيله .
ثالثا لازال الاعلام العراقي والعربي فقير بهذا الجانب . يجب ان تكرس برامج في كل وسائل الاعلام لادانة هذه الجريمة منطلقين ان الاسلام حرم الوأد وهذا بحد ذاته هو الوأد .
رابعا تغير مناهج العراق الدراسية من الروضة الى الجامعة وادخال روح التسامح ومفهوم حقوق الانسان الى مناهج الدراسة ضرورة ملحة .
خامسا تغير وزير التربية الحالي مهمة الحكومة الاولى في هذا المجال
سادسا القضاء ضعيف في هذا المجال يجب محاكمة قسم من هذه القضايا وعرضها على شاشات التلفزيون وتعرية المجرم والعائلة التي تقوم بقتل بنتها . محاسبة العائلة التي تنتحر المراة فيها لان العائلة تضغط على المراة مما تلجا الى قتل نفسها .بكلمة اخرى فضح الجريمة امام المجتمع ينكس رأس العائلة .
سابعا التلفزيونات التي لها جمهور يجب ان تقوم ببرنامج خاص كل يوم ضمن الحملة الانية ويجب ان يأتو بمقابلات لاشخاص مهتمين بقضايا المراة . قناة الحرة الذي نتوقع منه ان يقوم بهذه الحملة لكنه باقية خرساء هل من سؤال الى ادارتها ؟
ثامنا الجامعات العراقية لازالت فقيرة بدراسة هذا الموضوع دراسة اكاديمية دقيقة .
تاسعا الاحزاب السياسية لازال دورها ضعيفا بهذا المجال ودور البرلمانيات اضعف الا معدودات على الاصابع اللواتي يطرحن القضية في البرلمان العراقي . ام وزارة شؤون المرأة فحدث ولا حرج فهي ساكتة عن هذه الجريمة الكبرى اذن متى تفيق من نومها العميق ؟
عاشرا نحتاج حملة دولية تتضامن مع المراة العراقية وعلى البرلمانيات الناشطات ووزارة المجتمع المدني مع وزارة حقوق الانسان ان تتحرك بهذا الجانب .
عرضت المقترحات يجب دراستها وتشكيل لجنة مؤلفة من عضوات نشطات في البرلمان مع وجوه نسوية معروفة لدراسة ما يمكن تنفيذه . على منظمات المجتمع المدني تقديم دعوة قضائية على البرلمانيات اللواتي لايحركهن ساكن ولم يتحركن بهذا الجانب بسبب الضغط من احزابهن المتخلفة . ادانة البرلمانيات الخاملات مهمة المنظمات النسوية .




#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العذر اقوى من الصوج
- الفساد الاداري والمالي لدى مكتب المالكي
- المجتمع المدني
- رسالتي الى اللذين يروجون للفكر الملكي
- كيف يمكن تطوير الحوار المتمدن ؟؟؟
- التاريخ يتكلم الحلقة 127 الحب يطرق قلبي وانا في الغربة
- مؤتمر شبكة المراة العراقية نوفمبر 2007 بغداد
- المراة السعودية اخت المراة العراقية في الاضطهاد
- الكاردينال -لاتسألوني عن المسيحيين اسألوني عن العراق -
- فتاة القطيف والقانون السعودي الى اين ؟؟؟؟؟
- التاريخ يتكلم الحلقة 126 لم تعتب علي سجون العراق وانا طفلة ب ...
- التاريخ يتكلم الحلقة 125 ولادة اخي ازاد في كهف بيرموس
- المالكي يهين اكبر شاعر عراقي
- لتاريخ يتكلم 124 ملا بختيار وحقوق الشعوب غير الكردية في كردس ...
- التاريخ يتكلم الحلقة 123 تعرضت الى انتقادات شديدة بسبب نشري ...
- التاريخ يتكلم الحلقة 121 -شروط تركيا لحل الازمة
- التاريخ يتكلم الحلقة 120 مقتل الشهيدين بطرس جركو وكوريال تلس ...
- التاريخ يتكلم الحلقة 119 د. نزيهة نجم ساطع في تاريخ المراة ا ...
- التاريخ يتكلم الحلقة 118 نداء الى وزير التربية الخزاعي والسي ...
- التاريخ يتكلم الحلقة 117 لمصلحة من تقسيم العراق


المزيد.....




- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...
- شروط التسجيل في منحة المرأة الماكثة الجديدة 2025 وزارة العمل ...
- كيفية تسجيل منحة المرأة الماكثة في البيت الجزائر 2025 الوكال ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كاترين ميخائيل - تضامننا مع حملة -اوقفو العنف ضد النساء في العراق -