أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أشرف عبد القادر - بشائر عام سعيد














المزيد.....

بشائر عام سعيد


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 2119 - 2007 / 12 / 4 - 10:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


هذا هو الشهر الأخير من سنة 2007،الذي يلوح لنا بمنديل الوداع. وهو والحمد لله وداع جميل. البشارة الأولي في العراق حيث انقلب قادة العشائر السنية على قاعدة المجرم اسامة بن لادن بعد أن تأكدوا من فسادها وبغيها عليهم إذ يختطف مرتزقتها،الذين سماهم خفاش تونس الغنوشي "مجاهدين"رداً على فضيلة مفتى السعودية،بنات العراقيين السنة ليغتصبوهن !!! وعندما يحتج شيوخ العشائر على هذه الجريمة التي تدينها شرائع الأرض والسماء لا يتردد هؤلاء المرتزقة،عفواً "المجاهدين" في قتل شيوخ العشائر السنية أنفسهم. هل هذا يسمى جهاداً أيتها الخفافيش الدموية الإرهابية المتأسلمة؟! هل اغتصاب أي فتاة حلال في شرع الله؟! هل قتل من يحتج على اغتصاب ابنته مباح في شرع الله، أم في شرعكم أنتم،شرع الغاب،شرع النحر والانتحار أيها الفجار التجار بدماء الأبرياء؟! أشكرك يا فضيلة مفتى السعودية العام، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، لأنك قلت رأي الإسلام الصحيح في هؤلاء القتلة الذين شوهوا صورة الإسلام رغم أنف كل خفاش أثيم، زنيم مشاء بنميم. بارك الله فيك يا شيخنا، ودمت للإسلام صوتاً لا تعلو عليه أصوات خفافيش الظلام التي تهاجمك ظلماً وعدواناً . بن لادن نفسه انتقد أفعال مرتزقته في العراق،لكن خفاش تونس الدموي اعتبرهم مجاهدين وشن حملة ظالمة على الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الذي لا يساوي هذا الخفاش أحد نعليه.
البشارة الثانية من فلسطين الحبيبة،التي كنت أفكر فيها منذ أن كان عمرى 9 سنوات،وهي بشارة مزدوجة. كشف المجرمان،سعيد صيام ومحمود الزهار، اللذان قاما مع الغبي المجرم أحمد الجعبري،قائد عصابات القسام،بالإنقلاب على الشرعية الفلسطينية،عن وجهيهما البشعين كخائنين يحرضان جيش الإحتلال الصهيوني على عدم الإنسحاب من الضفة قائلين:"حماس ستدخل الضفة الغربية إذا انسحبت منها إسرائيل" والرسالة واضحة، لا تنسحب يا جيش الإحتلال الإسرائيلي،فوجودك في الضفة الغربية خير وبركة علينا،نحن في حماس،الذين نفضل حكم جيش الإحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين على حكم السلطة الوطنية الفلسطينية التي نكرهها أكثر مما نكره الإحتلال الإسرائيلي. ومن حسن الحظ - وكما قال أكرم الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم"الخير باق في أمتي إلى يوم القيامة"- فإن هذين المجرمين معزولان داخل قيادة حماس. فالأستاذان خالد مشعل،رئيس المكتب السياسي لحماس،والأستاذ اسماعيل هنيه،رئيس الحكومة المقالة،يرفضان هذا الانتقال من المعارضة المشروعة للسلطة الفلسطينية إلى الخيانة المرفوضة لله والوطن وللشعب الفلطسيني،الذي يحلم بالتخلص من كابوس الاحتلال الصهيوني. وهما-عكس الخائنين المذكورين- يسعيان إلى المصالحة مع الرئيس محمود عباس،واتمنى عليه أن يستجيب لمساعيهما الخيّرة بشروط غير تعجيزية،لأن الإجماع الوطني الفلسطيني هو الذي سيسهل ولادة الدولة الوطنية الفلسطينية،التي طال انتظارنا وانتظار الشعب الفلسطيني لها ...ولتمت خفافيش الظلام المتأسلمة بغيظها،فالله ناصر عبده،ومؤيد جنده وهازم الأحزاب الخائنة وحده. الشق الآخر من البشارة هو انتهاء مؤتمر أنابوليس الدولي في الولايات المتحدة على خير ... بتحديده مدة عام واحد لقيام الدولة الفلسطينية العتيدة. وأنا هنا أنادي الشرفاء في قيادة حماس وقواعدها بأن ينقلبوا على الإنقلابيين الثلاثة:أحمد الجعبري،وسعيد صيام،ومحمود الزهار، لينضموا إلى الأستاذين خالد مشعل ،واسماعيل هنيه في مساعيهما للمصالحة الوطنية الفلسطينية الضرورية لقيام الدولة الفلسطينية. وكان الله في عون المرء مادام المرء في عون أخيه: وتحيا الدولة الفلسطينية حرة مستقلة على أرضها المتحررة من دنس الإحتلال الصهيوني ومن دنس إنقلابيي حماس في عصابات القسام الظالمة،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.



#أشرف_عبد_القادر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لخفافيش الإرهاب: لا ترحل يا ساويرس
- المشروع الطالباني دموي
- دفاعاً عن مفتي السعودية :ضد الإرهاب
- دفاع جبان عن القاعدة
- سمكة الإرهاب تختنق
- على غرار تونس:شجعوا المعارضة الديمقراطية البناءة
- د. سعد الدين إبراهيم:لم يفقد عقله
- المتأسلمون مجانين دمويون
- حادثة جديدة من مسلسل كريه: الأقباط مستهدفون
- ثعالب المتأسلمين تجندوا: لتقويض حكومة الوحدة الوطنية
- نداء إلى الترابي وأودرغان
- فوضي الفتاوي: أدت إلى تسخيف الإسلام وقتل الأبرياء
- الدولية الإسلامية تعلن الحرب على ساركوزي
- هل سيكون مصير نبيه بري مصير الحريري؟!
- لماذا يخاف أقباط مصر من يوم الجمعة؟!
- من هم أعداء الإسلام الحقيقيون؟!
- توقفوا عن تضليل المسلمين
- هل فعلاً كرم الإسلام المرأة
- الإرهاب المتأسلم يأكل نفسه
- تحية لمؤتمر أقليات الشرق الأوسط


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أشرف عبد القادر - بشائر عام سعيد