أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حمدى حسين - إتحاد للشغيلة المصريين - دعوة للتأمل و التفكر














المزيد.....

إتحاد للشغيلة المصريين - دعوة للتأمل و التفكر


حمدى حسين

الحوار المتمدن-العدد: 637 - 2003 / 10 / 30 - 03:13
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



- نقابى مصرى

الوحدة عزيزة للغاية . . و هامة للغاية . . بالنسبة للطبقة
. العاملة . .
فالعمال المتفرقون لا شىء . . و العمال المتحدون كل شىء
( لينين )

 

هكذا قال لينين عن ضرورة وحدة الطبقة العاملة حتى تستطيع مواجهة أعداء( الطبقة العاملة) - الرأسماليون الأشرار . . مصاصى دماء العمال . . المتحالفين مع النظام الحاكم المالكين للثروة و الذين يمارسون كل انواع العنف ضد العمال من أجل المزيد من المكاسب و الثروة و تدعيم سلطتهم و سطوتهم . . . فما احوجنا اليوم - نحن العمال - لترميم الافكار و شحذ الهمم . . و تنقية الاجواء بيننا . . ما احوجنا اليوم لكى نتفهم اوضاعنا من حيث الدوافع و الاسباب التى ادت الى برجزة جزء كبير من الكوادر و دروشة جزء أخر . . و تدنى الوعى للجزء الأكبر من الطبقة العاملة المصرية . . ما احوجنا اليوم لـ لملمة الجزء الباقى من كوادر الطبقة العاملة المتفرقين المنغمسين فى العمل ضمن . احزاب . . و تنظيمات . . و مراكز . . و المعتكفين فى منازلهم إن ما تعانيه الطبقة العاملة المصرية الأن من تشرزم و تفكك . . و بطالة و استغلال و فقر . . . الخ تحتم علي كوادر الطبقة العاملة ان تفكر فى طريقة ( للخلاص ) . . خلاصنا من الأغلال و السلاسل التى تقيدنا فى عجلة الرأسمالية المستغلة التى مارست و تمارس ضد العمال اجراءات القهر و الاستغلال و المهانة . . ان العمال الذين طحنهم الغلاء و مشقة اعباء الحياة اليومية مثلهم مثل الفلاحين و سائر الكادحين من فقراء مصر , هم اكثر الطبقات القادرة على مواجهة طغيان رأس المال و الحد من سلطانه و تعسفه لما يملكونه من خبرة فى المواجهة بسبب ما يعانون منه مما ادى لزيادة احساسهم و نمو وعيهم بأهمية تجميع الصفوف . . و لكن هؤلاء العمال يحتاجون للقدوة و القيادة الواعية و المتفهمة و الباقية حتى الأن فى ساحة النضال و لكنها مشتتة و موزعة على احزاب و منظمات و جمعيات . . كما ذكرت من قبل و منهم من اعتزل نتيجة الاحباط , لكل هؤلاء الكوادر و التى تحتاج الطبقة العاملة اليهم . . أقدم اليهم (( دعوة للتأمل و التفكر )) فلنفكر معا فى كيفية اللملمة و التوحد حتى نستطيع الانجاز من هنا . . تأتى فكرة اتحاد الشغيلة كضرورة نلم بيها ناسنا طالما الاتحاد الحكومى للعمال يصر على انحيازه لرأسالمال المستغل , و طالما ان الخصخصة و اللصلصة اصبحت هى كل شىء الأن من حولنا . . . و طالما اننا جميعا نصر على مبادئنا التى اقتنعنا بها و لإنحيازنا لطبقتنا و لشعبنا و لمصرنا الحبيبة . . . ايه المانع اننا نتجمع ؟ و نعلن عن تأسيس إتحاد الشغيلة . . و : يضم فى عضويته اولا : كوادر العمال ( اصحاب المصلحة ) بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية
. و الفكرية و التنظيمية . و دون اى شرط يبعدهم عما ينتموا اليه اللا و فقط كونهم عمالا حقيقيين بتعريفهم الدارج: ( كل من يبذل جهد عضلى او ذهنى على حد سواء و يبيع قدراته و مهاراته لقاء اجر مادى ) و لا مانع فى استمراره عضوا فى اتحاد العمال الحكومى < لكونه يتبع قوانين حكومية > . . حيث انه و بالتدريج سوف يترك العامل الاتحاد الحكومى عندما يشعر بجدية تكوين اتحاد الشغيلة و الذى ستكون بداياته تحت مسمى رابطة او جمعية و فى حالة عدم موافقة الحكومة و هذا وارد سيتم رفع الأمر للقضاء و نستمر فى تشكيل اتحاد تحت التأسيس . . و تجميع الايادى حتى . يحكم لصالحنا القضاء او يتم انتزاعه و تدشينه كأمر واقع و مفروض . . فلنبدأ تشكيل مجموعة عمل تضع لائحة الاتحاد و برنامجه و تتكون هذه المجموعة
طبعا من كوادر و قيادات الطبقة العاملة و نستأذن قيادات الأحزاب حكومة و معارضة بعدم التدخل لا بالسلب او الايجاب فقط كونوا مراقبين و من بعيد و ستكون بداية انطلاقنا بالكوادر كما ذكرت ثم ننطلق بعدها الى ساحة العمال الواسعة ليصبح اتحادنا اتحاد جماهيرى يضم كل جموع العمال . . ( يعملون او متعطلون عن العمل ) . . . نعلم ان ذلك سيحتاج منا جميعا الى نبذ خلافاتنا . و انكار ذواتنا و اعطاء الاولوية لطبقتنا العاملة و لوطننا مصر سيحتاج منا ذلك الى كواجهة و عمل نضالى و صراع ثقافى و فكرى شاق و طويل المدى . و متعدد المستويات حتى تحرر الطبقة العاملة نفسها من الوعى الذائف الخطوة الاولى فى ذلك بناء ( اتحاد الشغيلة المصريين ) من اجل مصر و من اجل طبقتها العاملة عاش كفاح الطبقة العاملة -

 عاشت وحدة كل العمال

 



#حمدى_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناضل اخر . . افتقدناه - - - -
- التنظيم النقابى ... و الخيارات المطروحة


المزيد.....




- -هذه الطريقة الوحيدة لإنهاء حرب غزة-.. رئيس وزراء إسرائيل ال ...
- حماس تطلق أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل منذ استئناف هجوم ...
- في أول ظهور علني منذ خروجه من المستشفى: البابا فرنسيس يشارك ...
- ماليزيا تعرض المساعدة في إعادة بناء سوريا وتدعو الشرع لزيارت ...
- مصر تحذر: إسرائيل تؤجج الكراهية والعداء وتهدد السلام العالمي ...
- مراسلة RT: مروحيات إسرائيلية تغير على محيط مركز للجيش اللبنا ...
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجري تقييما للوضع على الحدود الل ...
- لوبان: سنمضي بالمعركة السياسية
- الرئيس السوري يزور تركيا والإمارات الأسبوع المقبل
- مشرع أمريكي: روسيا والصين تسخران منا بعد إقالة مدير وكالة ال ...


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حمدى حسين - إتحاد للشغيلة المصريين - دعوة للتأمل و التفكر