أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - رحيم الغالبي - د.صادق اطيمش ندوات في الشطره عن العلمانيه














المزيد.....

د.صادق اطيمش ندوات في الشطره عن العلمانيه


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 2050 - 2007 / 9 / 26 - 05:54
المحور: مقابلات و حوارات
    


د.صادق اطيمش يستمر بمجد عائلته في امسيه ثقافيه في الشطرة ...بعد الافطار اليوم الاحد اكتضت ديوانية الراحل محمد اطيمش بالشطريين. فقد حضر القاصي والداني والبعيد والقريب والمثقف والامي يعرف (ديوانية محمد حسن اطيمش ) في مركز المدينه وقطبها لازالت بيوتهم لليوم ولكن هذه (الديوانيه ) كانت محفل ادبي اجتماعي لوجهاء المدينه وتذكرني بجلسة الثلاثاء في بغداد منطقة المنصور للاستاذ الراحل مكي السيد جاسم وكذلك جلسة بيت –الشعرباف –في بغداد واخرى غيرها. ففي الساعه الثامنه بعد الافطار تقاطر بعض وجوه المدينه من مثقفيهم وادبائهم وفنانيهم وبسطائهم من مختلف الاتجاهات لكن الحوارات بقلب واحد هو خدمة العراق الجديد والخروج من الازمه الحاليه .

كان محور الامسيه التي قدمها المغترب د. صادق اطيمش ابن المدينة البار ابن الشطرة ابن العراق عن دور المثقف الان في توعية الشارع العراقي –بدأ بجزء من سيرته الذاتيه في تدريسه الجامعي في جامعة الموصل واستذكر اول جريمه للبعث عام 1969 باغتيال د. عبد الرزاق المطلك استاذ في كلية الزراعه جامعة الموصل وهو من الشطره عند عودته من الخارج قبل فتره ...ومغادرته الوطن بعيدا عن زنازين النازيين وقذارتهم الفكريه التي اودت بهم الى الحضبض .تحدث الجالسين بكل هدوء عن الاسلامويين (الامويين حسب قولي ) وتحدث عن العلمانيين وتفسير العلمانيه انها ليست ضد الاديان كما يعرفها الجهله وانما قصل الدين عن الدوله ولكل رمز دوره
تحدثت انا بان الاسلامويين اغتالوا الاسلاميين الحقيقيين والمعتدلين امثال (عزالدين عثمان )في فترة رئاسته لمجلس الدوله وكذلك محمد باقرالحكيم اما (البعض) من صنعتهم امريكا ودول الغرب ضد الفكر الديمقراطي والوطني واليساري خصوصا. انتهت الامسيه .بعد ساعتين
كان المصور عبد الله مجيد صور الجلسه قبل البدايه واثنائها وعند نهايتها حيث ذهب بعض الحضور الساعه ال 12 ليلا على كورنيش نهرالشطره نهرالغراف الخالد منتشين بنجاح الامسيه منهم الشاعرخالد خشان وماجد شاكروالاستاذ علي عيسى والاستاذ عايد وسلام خماط ووسعد فرج و نعيم نوري ومحمد طفار وعلاء حسين سلطان وكوثر علي عطيه وحيدرعبد الله عن الفنانين ولا انسى دور ياس خضير الشمخاوي الذي اعد لها وحضور رئيس منتدى الشطره الابداعي التابع لاتحاد الادباء العراقيين الاستاذ خليل المياح وكذلك رئيس تحريرجريدة ادباء الشطره (المرسى )الشاعر والكاتب خليل مزهر الغالبي ونقيب المعلمين في الشطره الاستاذ حميد حران المثقف المخضرم ويفتح قلبه قبل النقابه لاقامة اماسي منتدانا الابداعي منذ تاسيسه قبل عام وكذلك الشاعراميرناصر (عبدالواحد ناصر) داينمو المنتدى والثقافه في المدينه ..اما غسان شلاش فهو اول من فتح الجلسه وهو شقيق الفنان المسرحي –عدنان شلاش –هوايته الارشفه للاحداث بالصور والمقالات...والحضور الثقافي الدائم...حضرت الشطره بشهدائها هذه الامسيه العفويه
غاب نجوم القصه محمود يعقوب وامجد الزيدي ووجدان عبد العزيز وازهارحسين لعدم علمهم وقررت قبل يوم (الجايات اكثر من الرايحات ...والذنب مني لمرض النسيان ؟)
وحضور كافة من ينشر في موقع ناصريه نت وبالمناسبه قدم شكره للاستاذ عدنان الشاطي لدعم نشاط المنتدى الابداعي واعضاءه واصدقاءه وفي شمس العراق والحوارالمتمدن وحوارات الاكتروني نحن كتابكم..وسوف تصل مصوره
_______________________________________________





#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الشطره المغترب د.صادق اطيمش في امسيه ثقافة و وعي الشارع
- فنجان تايه (قصيدة نثرشعبي تجربه ج2)
- اول قصيدة نثرفي الشعرالشعبي العراقي-تجربه
- يخافون الواوي وخطط علاوي
- نصيريات..للموناليزه
- بعث غزوان وكربلاء والبرلمان...لاعيون ولا اذان
- ورود للغربه (الى مثنى حميد )
- شجرة نبق
- كارئة سنجار..و وليمه لاعشاب البرلمان *
- كارثة سنجار....و وليمه لاعشاب البرلمان
- من الشطره الى السويد عن رحيل اليساري سالم موسى
- انت في بغداد قمر
- سعادات...الى مظفرالنواب
- نخلتنا عراقيه
- الغالبي,,,ورياض النعمااني.....و السبعينيات
- برقيات حب ومجد الى عبدالكريم قاسم
- برقيات حب الى عبدالكريم قاسم
- حسن سريع ذكراه في ساحة التحرير
- برقيات رثاء للشاعررحيم المالكي
- ورد..لكن من حديد


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - رحيم الغالبي - د.صادق اطيمش ندوات في الشطره عن العلمانيه