أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - الديمقراطية العراقية...وجهات في النظر














المزيد.....

الديمقراطية العراقية...وجهات في النظر


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 1998 - 2007 / 8 / 5 - 11:25
المحور: كتابات ساخرة
    


حزب الدعوة : الديمقراطية معناها ان يبقى رئيس الوزراء من حزبنا لاننا (بالشورى ) اتفقنا مع شركاءنا على ذلك . التيار الصدري : نحن نفهم الديمقراطية على انها الوسيلة التي تُمَكننا من السيطرة على الائتلاف . المجلس الاعلى : اليست الديمقراطية تعني حكم الشعب ؟ نحن الشعب ولقد قدمنا محمد باقر الحكيم قربانا على مذبح الديمقراطية . حزب المؤتمر : الديمقراطية تجري في عروقنا ، نحن علمانيون ، واقرب اصدقاء امريكا وجئنا مع هالة ضخمة تحيط بنا ولكن تَبَّين ان حساب الحقل لم يطابق حساب البيدر ، نحن واقعيون براغماتيون رضينا بالأحتماء تحت خيمة المرجعية وتخلينا عن شعاراتنا الكبيرة ، هذا هو فهمنا للديمقراطية . المستقلون : ثبت لدينا بالدليل القاطع بأنه لامكان لنا في ظل الديمقراطية الحالية.
حزب الفضيلة : نحن طبقنا الديمقراطية فعلا وليس قولا ، خرجنا من الائتلاف رغم كل شيء .
الحزب الديمقراطي الكردستاني : كل الآخرين يقتبسون منا لاننا الحزب (الديمقراطي) .
الاتحاد الوطني الكردستاني : هل عندكم شك؟ زوروا السليمانية وسترون الديمقراطية بأم العين
الاتحاد الاسلامي الكردستاني : لماذا تستعملون الكلمات الاجنبية ؟ انها "الشورى" ايها الاخوان ، الشورى . الحزب الشيوعي الكردستاني : لدينا وزير وعضوين في البرلمان وجريدة واذاعة وليس لدينا احد في السجون ، هذا شكل من اشكال الديمقراطية . الحزب الشيوعي العراقي : مارسنا الشفافية حتى في مؤتمرنا الاخير ، وكان بودنا ان نبدل رئيس الحزب ايضا من اجل التغيير ولكن لم نجد احدا يملأ مكانه . الجبهة التركمانية : الديمقراطية هي ان تنشأ لنا ممرات آمنة بين كركوك وتلعفر والرشيدية وخط سريع ذو اتجاهين مع انقرة على ان تقوم الشركات التركية بتنفيذ هذا المشروع . حركة الوفاق : الديمقراطية تعني عودة علاوي الى رئاسة الوزراء وبدعم عربي عموما ومصري خصوصا . الحزب الاسلامي : نريد ديمقراطية مثل لبنان ، حيث ان المسيحيين فيها يشكلون 30% ورئيس الجمهورية منهم ، ونحن السنة العرب في العراق ايضا 30% فيجب ان يكون الرئيس عربيا سنيا وليصبح الطالباني رئيسا لمجلس النواب ، بهذا نضرب عصفورين بحجر ، نتخلص من المشهداني ومشاكله ويصبح الهاشمي رئيسا للجمهورية . جبهة الحوار : نحن بيضة القبان في المعادلة الديمقراطية ،اذا سحبت رئاسة المجلس منا ،سوف نلتحق بالمقاومة المسلحة ونقلب الطاولة على الكل . اهل العراق : نحن نعتقد بأن هذه الكلمة ( ديم كراسي ) اصلها عربي وكالعادة سرقها الاجانب منا وهي تعني ببساطة ديمومة الكراسي اي كراسي السلطة ، نحن نعمل من اجل هذه الديمومة ، نحن نناضل من اجل عودة السلطة الينا ، السلطة التي تعودنا عليها لمدة ثمانين سنة . الحركة الاشورية : نشكر الرب في علياءه على ( الكوته ) الديمقراطية ، فلولا الكوته لما حصلنا على منصب واحد . مثال الالوسي : الديمقراطية هي صرختي المدوية في هذه البرية والتي لا يسمعها احد . الحزب الانتهازي لعموم العراق : بعيدا عن المصطلحات السياسية وتعقيدات المحللين ، فان الديمقراطية هي ان تجد لك مكانا في كل الاوقات وكل الظروف ، ان تكون رجلا لكل المواسم ، ان تحول بندقيتك من كتف الى كتف ، ان تكون راقصا ماهرا على كل الحبال .



#امين_يونس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في العراق..عندما يتكلم السياسي بصراحة
- العراق ..في زاوية ضيقة انت محاصر
- في العراق...ابناء المسؤولين اكثر ذكاءا
- الامريكان بدؤوا خطة الحمام الزاجل
- الحكومة العراقية الجديدة...قول وفعل
- العراق .. البلد الاول في عدد اللجان
- ايها اليابانيون..اطلبوا العلم ولو في العراق
- امريكا والفساد في العراق
- -مأساة فرد قد تعكس معاناة امة-
- فقراء العراق والوحوش الضارية
- مفارقات عراقية
- جمجمال...مطالب عادلة ..وعنف غير مبرر
- المقاومة الشريفة
- المشهداني الرصين
- تبرع ليس في محله
- حذار من غضب ولد الخايبة
- رائحة النفط الكريهة
- نقاط فوق الحروف
- دعوة
- لو


المزيد.....




- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...
- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - الديمقراطية العراقية...وجهات في النظر