أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بركات محي الدين - المعجم الوجيز في اوهام عبد العزيز














المزيد.....

المعجم الوجيز في اوهام عبد العزيز


بركات محي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 1992 - 2007 / 7 / 30 - 04:26
المحور: كتابات ساخرة
    


قالت شهرزاد :
بلغني أيها الملك السعيد . ذو العقل الرشيد , والرأي السديد :
أن عبد العُزى حكيم ، عندما أراد أنشاء الأقاليم . أحضر المستشارين ،من الشّطار والعيارين . فأولَم لهم وليمة ، وجاء بما لذَّ وطاب في تلك العزيمة . وعندما حضر المستشارون ، وهم من كل زبالة ينسلون . سألهم عن أحوال الرعية ، وكيف صنعت بهم الطائفية . فقام أبو كحلة بين يديه ، وقدّم فروض الطاعة إليه . وقال : لقد نجحنا ياصاحب السماحة , في تدويخ الناس وسلب الراحة . وخطتنا قائمة على قدمٍ وساق ، في نشر الفتنة وتمزيق العراق ، ولقد سالت الدماء كما أردنا كالأنهار ، ولم يبقَ أمامنا الاّ ساعةً من نهار . حتى نبلغ القضية , ونعلن قيام الفيدرالية . فشكره صاحب المعالي , وأمر له بباكر يتمتع بها في الليالي . فأحمّر وجه جلال , ونزع عمامته في الحال . ليعرب عن امتنانه , لكرم سيده وإحسانه . ...
ثم قام العلامة صدر الدين , ليلقي خطبة في الحاضرين , فابتدأ بحمد المحتلين , ولعن الوهابية والبعثيين , ثم عرّج على بعض الصحابة وأمِّ المؤمنين . وبعدها تفصَّد عرقاً جبينُه, وزاد طحيره وأنينه . وأخذ يكيل السباب والمثالب ، لكل حاضر وغائب . فصاح به عبد العزيز مابك ياقبنجي , أصبحت سوقياً كالعربنجي . أين أخلاقك الحوزوية , وماتعلمته من كظم الغيض والتقية , أم انك بعد مجيئنا للعراق رافقت السرسرية . فقال باعتذار , وتحدث بلطفٍ وانكسار , لقد أخذتني الحمية على الدين , وإنما أردت النصح للمؤمنين . ياسيدي لقد خدعك الصغير , عندما قال إن الأمر سهل يسير . صحيح إننا نجحنا في تقسيم المحافظات , لكن لازال أمامنا تقسيم الأحياء والمحلات, فيجب أن نقوم ببناء الجدران , لنعزل الناس وراءها كالخرفان . ونقوم بإصدار الجوازات , للتنقل بين الأزقة والمحلات .ونستثني من ذلك الميليشيات . فهؤلاء جند المرجعية , وهم ذخرنا في الضراء والبلية . ولابأس إن كانوا من الفاسقين , أو اللوطية والمكبسلين . ألَم ترَ أن أعدائنا يفتخرون بالزرقاوي , لأنه انزل بنا المصائب والبلاوي , وقد امتنعت هيئة المسلمين عن تفسيقِه , واثنت على كل من سار في طريقِه . فالقوم لنا قاصدون , وللقضاء علينا عامدون . فلا يغلبنكم الضاري ، فحاربوه على ظاهر الأرض وفي المجاري . ولا يخدعنكم رفع المصاحف , فاجعلوا كل من في العراق خائف . وشاركوا الوهابية في التطهير , وحملات القتل والتهجير . لتصفو لكم بغداد ، كي تملكون بعدها البلاد
وهنا أعلن هادي العامري تأييده للمطالب العلية , التي جاءت بها خطبة القبنجي الشقشقية . وأكد على دمج التوابين والحثالة , في أجهزة الأمن للقضاء على البطالة , ولايهُم إن كانوا من الأميين , فتزوير الوثائق خير معين. فتم أعطاء رتبة عقيد للشقاوة شعيط , ورتبة العميد كانت من نصيب معيط , فيما تسلّم قيادة الشرطة رفيقهم جرّار الخيط , واقترح كذلك إنشاء جيش من الحشّاشة , يكون زيهم الرسمي هو الدشداشة , ويسمى باللجان الشعبية . لحماية امن الجمهورية . على أن يكون منتسبوه من اللطّامة , المتميزون في ضرب الزنجيل والقامة , لأنهم يجيدون صنع الهريس ، الذي يغنيهم عن الأرزاق أذا حمي الوطيس . مما يخفف العبء عن وزارة الماليّة , لتكون أموالها حكراً على صولاغ والعفطية ..
ولما أدرك شهرزاد النباح , سكتت عن الكلام المباح .
وفي الهزيع الثاني أيها السادة , ستسمعون من الكلام زيادة ...



#بركات_محي_الدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 555 ناقص5 / القسم العاشر من تاريخ التفخيخ
- رقسة نهاية الاسبوع/ القسم التاسع من تاريخ التفخيخ
- موسم صيد الآيات/ القسم الثامن من تاريخ التفخيخ
- موسم صيد الآيات/القسم الثامن من تاريخ التفخيخ
- المرجع المدرع/ القسم السادس من تاريخ التفخيخ
- ذو الرئاستين دجّال يحظى بثقة الطائفتين.. القسم السابع من تار ...
- المرأة ..الهة سرق الرجال عرشها بالخديعة
- اوربا واعدة اعمار الفلسفة
- ديمقراطية الاسلام..بين ولاية الفقيه وامارة السفيه
- تاريخ التفخيخ ..من مدونات اللعن حتى البهائم المفخخة .. الاقس ...
- العراق الديمقرا-ديني.. تطلع خفي نحو الديكتاتورية


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بركات محي الدين - المعجم الوجيز في اوهام عبد العزيز