أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وديع شامخ - المشهداني وراتب التقاعد الأريحاني














المزيد.....

المشهداني وراتب التقاعد الأريحاني


وديع شامخ

الحوار المتمدن-العدد: 1989 - 2007 / 7 / 27 - 09:03
المحور: كتابات ساخرة
    


كنت أحاول أن أبتعد قد الامكان عن المباشرة والتقريرية في تحليل الوضع السياسي في العراق وخصوصا ما يجري في محيط النخب السياسية العراقية ، ولكني لم استطع الصمت لشعوري بالمسؤولية الاخلاقية والثقافية تجاه شعبي وهو يَحصد علقم الأيام بعد صيام طويل !!

إذ يقف المرء مذهولا من تردي سمعة الساسة في العراق ، وخصوصا في التزامهم بقضايا الشعب العراقي على المستويات المهنية الاخلاقية وحتى المسلكية.!!
فالفرقاء من رؤساء الكتل بين نزيل في مصحات إيران للعلاج وأخر مغضوب عليه من ايران ، وثالث يتنعم في عمان واخر يبيع ويشتري في محسنات وبديع الكلام ، وخامس يتخفى وراء سدارة بغدان .. الخ .. يتناوبون تحيّن الفرص للايقاع ببعضهم البعض ، متخطين حدودهم القانونية، ووعودهم الاخلاقية .!!
ومع تعاقب الوزارات العراقية من علاوي الى الجعفري والى المالكي، نجد الجميع يطرح اسطوانته المشروخة" وحدة العراق، حرمة الدم العراقي ، المصالحة الوطنية، حماية امن المواطن العراقي ،" .. الخ من الجنجلوتيات الوطنية !!
ولنأخذ الدكتور محمود المشهداني نموذجا وعينة للضحك على ذقون المواطن العراقي المسكين والمبتلى بين وعود السادة المسؤوليين وأفيون شيوخ الدين المبجلين !
لقد عرفنا جميعا من الذي جاء بهذا الرجل المتشدد دينيا والمنفلت لسانيا ونزيل سجون سابقا .. الى ادارة دفة البرلمان العراقي ، وتابعنا أداء الرجل لجلسات البرلمان فكان لامعا في الشهادة على سوريالية الديمقراطية العراقية ، وكان شاهدا على بؤس نتائج المحاصصة ، وكان صادقا كثيرا في مواقف الوصف لحالة بعض النواب ..وقد استخدم كل ما في جعبته من عاطل الكلام وسهام الرعونة وقلة الحيلة الادارية والحنكة القيادية ..
وقد توج الرجل مرحلة الغلو هذه بأعتدائه على نائب بطريق مشينة ادت الى -حدوث زوبعة سياسية بين الكتل في البرلمان- وقد أقر الجميع ابعاده من منصبه ، ومنحوه اجازة لحين تبحث كتلته المحاصصية عن رجل آخر يجرب حظه- برؤسنا- ..
ولكن بعد ايام من هذه العاصفة الديمقراطية ، خرج الينا النائب د. سليم عبد الله النائب عن (قائمة التوافق) ان المشهداني سيقدم استقالته على شرط ان يؤمن له 80% من راتبه الحالي !! وان يستمر في ادارة جلسات البرلمان حتى عطلة البرلمان الصيفية!!
وبعد هذا التصريح بالذات، والذي اعتبرته بعض القوى انفراجا ، يطلّ علينا الرجل المتواري عن قيادة جلسات البرلمان بحضورة الفعلي على الساحة السياسية العراقية "
اذ تقول الاخبار " اتفق نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي مع رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني على اهمية العمل المشترك ومواصلة الجهود لايجاد الحلول المناسبة للوضع الراهن. وقال بيان اصدره مكتب عبد المهدي
انه جرى خلال المقابلة مناقشة عدد كبير من القضايا الجوهرية التي تتعلق بمجلس النواب بصورة مستفيضة اضافة الى بحث الأوضاع السياسية في البلاد وألية الارتقاء بدور المجلس السياسي للأمن الوطني ". واوضح البيان:"ان عبد المهدي اكد ضرورة ان يرتقي مجلس النواب بأليات عمله ،مبينا ان هناك أعضاء كفوئين يمكن أن ينهضوا بعمل مجلس النواب على أحسن مايكون"
ترى من يحرك البرلمان العراقي أهو عادل عبد المهدي الذي اجرى كل هذا مع المشهداني المعزول والذي يبحث عن راتب تقاعدي أم رئيس الوزراء الذي يدعو
مجلس النواب الى تأجيل مناقشة قانوني النفط واجتثاث البعث الى مابعد العطلة التشريعية للبرلمان التي تبدأ مطلع آب المقبل، والتصويت على الوزراء الجدد"
اليست هذه محنة مزدوجة للأداء المرتبك للساسة العراقيين وهم في مواقع شديدة الحساسية في قيادة دفة المجتمع العراقي في الزمن الجديد !
وآخر اسئلتي الى خبراء قانون الخدمة المدنية .. هل يحق لمن يستقيل من منصبه أن يحصل على هذه النسبة من راتبه السابق، أم ان" السادة والمسؤولين" في حالة استثناء دائم !؟؟



#وديع_شامخ (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتذكرك كحمى طازجة واهذي
- برلمان العراق في إجازة دائمة
- عمائم إيران وأحلام الامبراطوريات
- - الصابئة المندائيون -عراقيون ولكن بعد هذا الفاصل
- الصابئة المندائيون
- الطفولة العراقية المستباحة
- الصنم وبهجة العبيد
- حين يتكلم الرمل في حضرته ويصدأ الكلام
- تائهون في صحراء الاسلام
- المسيحييون ينقرضون
- عراقيون ... ولكن بعد هذا الفاصل
- عراقيون ..ولكن بعد هذا الفاصل
- نهضة الفكر في الغرب وتخلف العرب
- الفنان العراقي عامر رشاد الكاريكاتير هو الفن الأصعب والأرقى ...
- طرائد
- الحضور الابداعي خلف علامات إستفهام الواقع - بتول الخضيري في ...
- الثقافة العراقية والوزير السوبرمان
- الحضور الإبداعي خلف علامات استفهام الواقع رواية غايب لبتول ا ...
- حوار مع الفنان التشكيلي العراقي هاشم حنون
- ريشة تغني


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وديع شامخ - المشهداني وراتب التقاعد الأريحاني