|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مصطفى القرة داغي |
مَجزَرة سبايكَر والتَضحية بشَباب العِراق لِسَواد عيون إيران!
"المَوت لنا عادة وكَرامَتنا مِن الله الشَهادة"، "كل يَوم عاشوراء وكل أرض كَربَلاء"، "زَينَب ما تزال بخِيامِنا"، "الحُسين يُنادي ألا مِن ناصِر يَنصُرُني"، وغَيرها كثير مِن الشِعارات المَلغومة التي باتَت تَملأ شَوارع العراق وتُغَطّي جُدرانه أكثر مِن الإعلانات التِجارية، كجُزء من بروبَغندا إيرانية، يُسَوّقَها ذيولها مِن مُرتزقة أحزاب ومليشيات الإسلام السياسي. يُراد بها إقناع الشيعة بأن المَوت مَكتوب عليكم، لأنّكم مِن شيعة آل البيت! وأن أرض العِراق مُقَدّر لها أن تَرتَوي بدِمائِكم! وقد إختارَكم أهل البيت لهذه الشَرَف! ولن يَرضَوا عَنكم ويُدخِلوكُم الجَنة إذا عِشتُم كأسوِياء بسَلام ورَفاهية وخَدَمات، بَل إذا لطَمتُم وضَرَبتُم ظُهُورَكم زنجيل وعِشتُم في بُؤس ومُدُن خَرِبة وضَحّيتُم بفَلَذّات أكبادِكُم ليَتَحَقّق حُلم إيران بأن تُصبح أقوى دُوَل الشرق الأوسَط، وتُلاعِب أمريكا بأرواح أبنائِكُم، وأن يَكون أقصى مُناكُم هو إرسالهم حَطَباً لمَعاركها الخَبيثة ليَعودوا توابيت تُدفَن بمَقبَرة النَجَف، وليسَ رُؤيتهم يذهبون الى المَدارس ويَعودون مِنها ويَكبرون ببيئة نظيفة سَوِيّة سَليمة. هذا هو الأفيون الذي يَنتشي به العِراقيون مُنذ وصول قِوى الإسلام السياسي الشيعي الى السُلطة عام2003، وبإستِمراره سَتَستَمِر مَآسيهُم، لأنّها تَعتاش وتَتَغَذّى على هذه المَآسي وتَرتَوي مِن هذه الدِماء لتَنمو وتُرَسِّخ جُذورها أكثر في المُجتَمَع العراقي.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||