|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مصطفى القرة داغي |
الفِتنة غافِية، تحتاج فَقَط لِمَن يُصَحصِحَها
"الِفتنة نائِمة، لعَن الله مَن أيقَضَها" مَقولة يُصِر البَعض على أن يَنسُبَها ويَستشهِد بها كحَديث للنبي محمد، رغم أنها حَديث ضَعيف بإتفاق مُحَققي الحَديث في جَميع المَذاهِب. ما يؤكد ضُعفها أنها أولاً غير مَنطقية. ثانياً أنها تُرَسِّخ ظاهِرة باتَت مِن عِلل مُجتمعاتنا، وأحَد أسباب تخَلفِها، وهي عَدَم الإعتراف بالخَطأ، ومُحاولة تعليقه على شَمّاعة الآخرين. فالحَديث لا يَلعَن الفِتنة، بل مَن أيقَضَها، رَغم أن الفتنة هي العِلة وأُس البَلاء، أما مَن أيقَضَها فقد يَكون مُستطرِق ساقته الظُروف لإيقاظها. لذا فواضِع المثل كَمَن "ساب الحِمار ومِسِك في البَردَعة". ثالثاً إذا كانت الفِتنة نائِمة نومة عَميقة، بمَعنى أن المُجتمَع واعٍ ومُتماسِك، ففي هذه الحالة لا يُمكن للفِتنة أن تصحو، لأن لا أحَد بإمكانه إيقِاضَها. أما إذا كانت غافِية، بمَعنى أن المُجتمَع مَنخور مُنقَسِم، ففي هذه الحالة سَتَصحو بكل الأحوال، عاجلاً أو آجلاً، سَواء قام أحّدهُم بإيقاضَها أو لم يَفعل!
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||