|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مصطفى القرة داغي |
حَكَم البَعثِيّة، لا شِفنا وحدة ولا ذِقنا حُرية ولا عِشنا إشتِراكِية
كان حِزب البَعث أكثر الأحزاب الثورَجية الشُمولية، التي ظَهَرت بالمَنطقة العَربية في النُصف الأول مِن القرن العِشرين، حظاً في حكم دولها، لكنه للأسف لم يَستغل الفرصة ليَحفُر إسمه في التأريخ كحِزب ذو رؤية إنسانية عَقلانية، بل إنتهى به الأمر مَلعوناً، يُضرَب به المَثَل على الأحزاب الدكتاتورية التي دَمّرَت أوطانها وبَدّدَت خيراتها وقمَعَت شُعوبَها، وَوَعَدَتها بأهداف لم تُحَقق مِنها شيئاً. فقد رَفع البَعث ثلاثة أهداف صَدَع بها رُؤوس العرَب، هي الوحدة والحُرية والإشتراكية، لكنه حَتى سُقوط نِظاميه في العراق وسوريا، لم يُحَقِّق ولا واحِدة مِنها، بل تَسَبّب أحياناً في نقيضِها!
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||