مارك مكرم حربى
(Mark Makram Harbey)
الحوار المتمدن-العدد: 8091 - 2024 / 9 / 5 - 19:04
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
لقد إنتهت الإنتخابات الرئاسيه المصرية و التي تمت في الفترة ما بين يوم 10 ديسمبر و يوم 12 ديسمبر 2023 داخل مصر بفوز الرئيس عبد الفتاح السيسي و قد جاء ترتيب الأصوات كما يلي :
1. الرئيس عبد الفتاح السيسي 89.6 % مُستقل
2. المرشح حازم عمر 4.5 % حزب الشعب الجمهوري
3. المرشح فريد زهران 4 % حزب المصري الديمقراطي
4. المرشح عبد السند يمامه 1.9 % حزب الوفد الجديد
و يُلاحظ من النسب التصويتية في الإنتخابات الرئاسيه ضعف قدرة الأحزاب السياسية المِصرية على المنافسة و عدم وجود قواعد إنتخابية لها في الشارع المصري الأمر الذي يُفيد بعودة تلك الأحزاب الى منطقة الأحزاب الكرتونية و التي كانت توجد في مِصر قبل ثورة 25 يناير 2011 و بالتالي فقد عادت الحياه السياسية المصرية الى وضع التجمد و عدم وجود كوادر سياسية تستطيع الحديث عن مُتطلبات الشعب المِصري و أمالِه و أحلامه و برغم أن مصر بها حالياً أكثر من 100 حزب إلا أن الأحزاب التي تتواجد على الساحة السياسية أو الأحزاب المُمثلة برلمانياً لا تتجاوز 10 أحزاب و هذه الأحزاب أيضاً لا تُعبر عن مُتطلبات و أحلام الشعب في ظل إرتفاع الأسعار و غلاء المعيشة الطاحن للطبقة المتوسطة و الفقيرة و توحش الإحتكار من قبل التجار و عدم جود رقابة صارمة على الأسواق من قبل الحكومة المصرية الأمر الذي يؤكد إستنتاج أن هذه الأحزاب لا تهدف الى خدمة الشعب و لكنها تهدف الى خدمة أعضائِها فقط ،
تلك الأحزاب التي إختفت تماماً عن الساحة السياسية و لم تظهر حتى هذه اللحظه و من المُتوقع ألا تظهر إلا عند بدأ موسم الأنتخابات البرلمانية حتى تقتات على ألام المواطن و أحلامه ... ،
و السؤال الذي يطرح ذاته الأن ...
ماذا قدمت الأحزاب السياسية المصرية للمواطن المصري ؟
#مارك_مكرم_حربى (هاشتاغ)
Mark_Makram_Harbey#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟